العدد 1869
الثلاثاء 26 نوفمبر 2013
مؤتمر الكذابين.. حملة خاسرة ضد البحرين أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الثلاثاء 26 نوفمبر 2013

أفصحت المعارضة الطائفية بكل وضوح عن مشاريعها العدوانية في السرك الذي أقامته مؤخرا في نادي العروبة بمناسبة مرور عامين على توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، حيث دعت بكل وقاحة إلى التدخل في شؤون البحرين وذلك بفتح مكتب دائم للمفوضية السامية لحقوق الإنسان للمساهمة في تقويم واقع حقوق الإنسان الذي يعاني من شروخ وتجاوزات كبيرة ومثيرة من قبل السلطة تجاه شعب البحرين. والمطلوب أيضا إيجاد رقابة دولية على حد زعمهم!.
لاحظوا كلمة شعب البحرين، فهذه الألسن الكاذبة تحاول دائما التحدث بالنيابة عن شعب البحرين والشعب منهم بريء.
وفي لغة طائفية حقيرة تنم عن المرض واللوثة العقلية قال أحدهم “كان على الدولة أن تضمن حقوق أغلبية البحرينيين الذين عاملتهم كأقلية واعتدت على حريتهم في الدين والمعتقد وحاربتهم في تجمعاتهم وفي حياتهم العامة والخاصة”.
انظروا إليهم.. يتحدثون عن المجتمع الواحد والعدالة ويرفعون شعار التقدم والديمقراطية، وهم يقسمون المجتمع بين أغلبية وأقلية.. السنة كذا والشيعة كذا!.
أقسم بالله العظيم أن البحرين “ابتلشت” بهذه النماذج البشرية التي تعيش على الكذب والدجل، ولا تعرف غير لعق أحذية المنظمات المشبوهة التي تتمتع برصيد كبير من الكذب من أجل النيل من سمعة البحرين والتشهير بها.
مؤتمر أقيم خصيصا لتقسيم البلد ودعوة الأجنبي للتدخل في شؤونه تحت ذرائع واهية لا تدخل حتى عقل الطفل، فبالرغم من كل ما قامت به حكومة البحرين من تنفيذ توصيات اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق
وبشهادة المنظمات الدولية والمتابعين، وأحدثت تغييرا جذريا والتزمت بتنفيذ كل ما ألزمت نفسها به، وتسعى بشكل كبير إلى التغيير المطلوب دون قيد أو شروط، حيث تتم أيضا صياغة إجراءات وقوانين تخدم العلاقات الاجتماعية وتعزز الوحدة الوطنية وتكرس مبدأ التعايش والمحبة في ظل دولة المؤسسات والقانون، ويوم أمس الأول أكد مجلس الوزراء ان الحكومة أتمت 19 توصية منها، والعمل جارٍ على إتمام البقية، البحرين تعاملت بجدية وسرعة في تنفيذ هذه التوصيات بكل أمانة وشفافية، إن تنفيذها يأتي في إطار الالتزام العام لمملكة البحرين ونهجها بالإصلاح المستمر على كل الأصعدة إلا أن كل ذلك حسب تعبير المعارضة الطائفية ليس إلا تحايلا وعدم جدية. “أكلوا تبن بس”!.
حكومة البحرين تحركت بشكل موسع من اجل إعادة الثقة الكاملة والمعطلة لكل الفئات وعملت على تجفيف منابع الطائفية البغيضة التي أحدثها انقلاب الدوار، ومازالت تعمل على تصفية مخطط تشطير المجتمع وتحويله إلى طوائف متصارعة كما تريد المعارضة ذلك، وفي مقابل هذا التوجه تعمل المعارضة الغبية على ابتزاز المواقف واختلاق قصص وهمية كالاضطهاد المذهبي واستهداف الأصوات المعارضة، والقتل والتنكيل والتعذيب والتمييز العنصري بين فئات الشعب، والسجن بدون محاكمة، وكل هذه الأكاذيب التي تروج لها عبر الفعاليات والندوات التي تقيمها، تقولها في محاولة منها لابتلاع فشلها وتغطية للانتهاكات والجرائم والأعمال التخريبية والتمثيليات وسيل الأكاذيب والافتراءات التي قامت بها ومازالت.
كل ما قيل في مؤتمرهم ثرثرة وكذب وحملة خاسرة ضد البحرين وقيادتها، ريبورتاج بدون حقيقة، صاغه كذابون لا يعرفون معنى الشرف والأمانة وشخصيات مريضة ترزح تحت جبال من الفبركة والتلفيق.
فيا لغبائكم المتفوق، ويا لجهلكم المطبق، وما أسوأ ما سيذكره عنكم التاريخ ويجعل أبناءكم وأحفادكم يتبرأون منكم.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية