العدد 1735
الإثنين 15 يوليو 2013
الإرهابية “ريحانة”! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الإثنين 15 يوليو 2013

ألم نقل إن المعارضة الطائفية العملية تلعب على مختلف الأصعدة وتختار التوقيت المناسب “من وجهة نظرها طبعا” لاختلاق القصص المزيفة التي تناقض الواقع والمبنية على التعصب الطائفي المقيت، الأمر الذي يناقض المفهوم الحقيقي للوطن وسلميتهم المزعومة. إنهم يستخفون بالعقول، ويخلطون الأوراق بشكل غبي، متناسين أن سلاح الحقيقة ارفع من الخرافة وأسطورتهم.
المدعوة ريحانة السيد المتهمة في قضية التخطيط لتفجير قنبلة محلية الصنع أثناء الحدث الرياضي العالمي جائزة البحرين الكبرى لسباقات الفورمولا ادعت وكذبت واختلقت قصة يراد من خلالها تشويه سمعة رجال الأمن، وهي بدلا من التعلم واتخاذ العبرة من عملها الإرهابي وتسليم عقلها للمحرضين والمخربين وأعداء الوطن والعودة إلى رشدها كامرأة عاقلة، استمرت في طائفيتها واتبعت كلام النفسيات المريضة من رجال الدين المحرضين وزعماء التخريب الذين أعطوها الأوامر باختلاق هذه القصة الكاذبة، فبالرغم من انفضاح أمرهم وكشف نواياهم، فإنهم لم يرتدعوا، بل استمروا في أكاذيبهم وفبركاتهم، وقد وصل بهم الحال إلى انحراف غير مسبوق ودناءة لا يمكن تصورها.
ماذا نتوقع من أمثال هذه “الريحانة” غير الكذب.. فهي من قبل رفعت شعارات معادية للوطن وللقيادة، بل ومن المؤكد أنها شاركت في سد الطرقات بالطوب وربما حملت المولوتوف والإطارات وقذفت رجال حفظ النظام بالأخشاب وبالطوب، أيعقل أن يصل الجنس الناعم إلى هذا المستوى من العنف والإرهاب؟. أيعقل أن تكون هذه من الحرائر؟.
هذه “الريحانة” لا نستغرب كذبها وتعديها السافر غير الأخلاقي على رجال الأمن فهي قد اختارت طريق الدمار والخراب، وأصبحت عدوة نفسها قبل أن تكون عدوة لوطنها.. إذ سلكت طريقا يتنافى مع أنوثتها واختصاصاتها في الحياة، وجعلت من نفسها دمية تحركها توجهات سياسية كما تشاء وتستخدمها بالطريقة التي تريد. ووقعت تحت فكرة سلطة المخربين ووجوب الطاعة العمياء.
بعد اليأس من كل شيء، وفشل مشروعهم الطائفي الانقلابي، لم يجدوا طريقة للانتقام من رجال الأمن الذين تصدوا لهم بحزم، سوى تلفيق التهم الباطلة ضدهم، فبالأمس كان المقدم مبارك بن حويل، والملازم الشيخة نورة آل خليفة، ومن قبلهم العميد الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، ورجال أمن آخرون “تبلوا” عليهم بقصص متقنة محبوكة النسيج ومفبركة جيدا، لا لشيء.. إلا لتوصيل رسالة كاذبة إلى المنظمات الحقوقية القذرة والعنصرية التي يتواصلون معها لإثارة الرأي العالمي على رجال الأمن في البحرين، ومع كل كذبة يتلقون صفعة قوية من القضاء البحريني النزيه والعادل الذي يبرئ أولئك الأبطال والشرفاء ولن تنطلي عليه الأكاذيب، لأنه قضاء يميز بين الحقيقي والزائف، بين المريض والسليم.
لكن لماذا هذا التضليل؟ ولماذا هذا العبث بعقول البسطاء ممن يقعون تحت سيطرة عيسى قاسم وأتباعه؟ وهل يظنون أن الناس ستصدق هذا الكذب؟.
والله لقد وصلتم إلى حالة يرثى لها من الضياع والخسران، تاجرتم بكل شيء من أجل النيل من سمعة البحرين وفشلتم.. تاجرتم بالأرواح، ودفعتم شبابا في عمر الورد إلى التهلكة، وها أنتم تتاجرون اليوم بالأعراض في لعبة وسخة ومحاولات يائسة، والمضحك في الأمر كله هو خروج دجال الوفاق بعد ادعاء “الإرهابية” واتهامه السلطات بالانحطاط الأخلاقي وتحريضه المعلن في لقطة سريعة بثتها القناة الإيرانية “اللؤلؤة”.
أنت آخر واحد يتحدث عن الخلق وعن الأدب، وعن معنى الوطنية. أنت تعيش في يأس قاتل ونفسك لا تعرف الطهر والخير والجمال، رضعت من معلميك في طهران لعبة الهروب لا المواجهة الصريحة.
نشاطك تخريبي هدام وطائفيتك التي تعدت كل الحدود ستزول نهائيا، لأنك المصدر الرئيسي والمباشر للإرهاب والخراب، والبؤرة الجرثومية التي يجب تطهيرها.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .