العدد 1651
الإثنين 22 أبريل 2013
أي خيانة تجعلك تكره النجاح لوطنك! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الإثنين 22 أبريل 2013

في البحرين اليوم وبعد نجاح الفورمولا1 شعب مخلص سعيد لنجاح وطنه وتصفيق العالم له على حسن التنظيم والضيافة والتسهيلات، وثلة من المعارضين الحاقدين على البحرين تعيش في حسرة وخيبة بعد نجاح الحدث الرياضي العالمي المرتقب، واحترقت أعين رموزها المحرضين عندما شاهدوا الجميع يهنئ بعضه بعضا بمناسبة نجاح الفعالية.
في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة بكل طريقة ممكنة لرفع مستوى الدخل وتحريك الاقتصاد وإنعاشه ليستفيد الجميع، نرى بالمقابل من يستميت في تخريب اقتصادنا وإلحاق الضرر بالبنية الاقتصادية والمالية وطرد الاستثمارات، وكل هذا وهم يطالبون بحقوقهم المشروعة والعدالة!
فأي نوع من الخيانة هذه التي تجعلك تكره النجاح لوطنك وتتمنى تعثره في تنظيم أي حدث رياضي عالمي، لا يمكن لعاقل أن يصدق أن مواطنا يسعى جاهدا ويكرس كل وقته للإضرار بسمعة وطنه والإضرار باقتصاده.
 إن كان الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي قد قال “من أنتم” فأنا أقول لكم، “شنهي طينتكم” وعلى أي المبادئ تربيتم وما هو المرجع الديني الذي تستقون منه معلوماتكم، والمضحك في الأمر أنكم تعتبرون أنفسكم وطنيين وبحرينيين وتتجرأون بكل وقاحة وترفعون العلم البحريني وتلتحفون به وقت التظاهرات والتجمعات لتبينوا لوسائل الإعلام “زيفا” بأنكم تعشقون هذه الأرض وتحترمون علمها، في حين إنكم لا تستحقون ذلك، من يرفع علم البحرين يكون أمينا عليه ولا يلوثه مثلكم، من يرفع علم البحرين يجب أن يكون مخلصا لها ويعمل على كل ما من شأنه أن يبرز اسمها في مختلف المحافل، فحمل العلم أمانة وليس تزويرا...
عموما، لقد نجحت البحرين وكسبت التحدي وستكسب التحديات المقبلة كونها تسير على الحق، وما تصريح السيد إلكسون مالك حقوق الفورمولا يوم أمس الأول عندما قال من يريد التحدث عن حقوق الإنسان فليذهب إلى مناطق أخرى، إلا ضربة موجعة مهلكة للعملاء والخونة الذين حاولوا عرقلة السباق بوسائل قذرة، كما إنه رد صريح على دجالي المعارضة الراديكالية الذين أصدعوا رؤوس خلق الله بأكاذيب عن القمع والتنكيل والسجن والقتل بالشوزن وبقية أسلحة الدمار الشامل التي صنعتها البحرين خصيصا لهم!!
في ثاني يوم من سباق الفورمولا1 التقيت مع سائح بريطاني عمل لسنوات في الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، وعندما سألته ومن باب تقييم الأجنبي للسباق وتنظيمه، أجابني أنه كان يعرف ما يحدث في البحرين من مسرحية، ويعرف ما تفعله الجماعات الإرهابية من خلال اللقطات التي كان يبثها تلفزيون البحرين عبر البرنامج الأمني، وعندما قرر الحضور للسباق كان على يقين بأن الأمن البحريني سيتصدى للمخربين وسينجح السباق لأن العالم ومحبي رياضة السيارات والفورمولا يريدون النجاح وعندما تتحد كل تلك الأصوات المحبة للرياضة، حينها تختفي الأصوات النشاز والدعوات الشاذة، انتهى كلام السائح.
خلال تجوالي في رواق الاحتفالات بحلبة البحرين الدولية كنت أشاهد الناس سعيدة، والابتسامة ترفرف في المكان، أجانب ومواطنون يعيشون لحظات الفرح والسرور في حدث رياضي، وحينها تساءلت، لماذا يريدون سرقة أفراحنا وبهجتنا؟ لماذا يكرهون مشاهدة المواطنين والمقيمين يقضون أوقاتا سعيدة في أي مكان ترفيهي؟ لماذا يصرون على أخذ الناس معهم إلى سراديب الغم والحزن واللطم والسوداوية، إنهم أناس يكرهون الفرح، نماذج بشرية غريبة الأطوار ومن غير الممكن أن يكونوا بشرا أسوياء!
ستنجح كل الفعاليات التي ستستضيفها البحرين هذا العام، وسيبقى الحقد مدفونا في أعماقكم لا يخبو أو يموت، فأنتم شحنة رهيبة من الكراهية للوطن، غذاؤكم التخريب ووقودكم الإضرار بالبحرين، ويجب أن تتحرك كل القوى في المجتمع في سبيل القضاء على أعداء الوطن.
- شكرًا وزارة الداخلية-
حقيقة نشكر وزارة الداخلية على جهودها الكبيرة التي بذلتها خلال أيام السباق فالدوريات الأمنية كانت منتشرة في كل مكان، والأخوة في رجال المرور “عساهم على القوة” عملوا على تسهيل الحركة المرورية في الشوارع المحيطة بالحلبة رغم كثافة السيارات، ولعلنا لا ننسى الشرطة النسائية كذلك، فلكم كل الشكر والتقدير منا، وأمان يا بحرين.
 

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية