- دولة الكويت الشقيقة أعدمت قبل أيام ثلاثة مجرمين أدينوا بجرائم قتل وبعد أن استنفدوا كل الطعون والإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات، وجميع دول العالم تقوم بالمثل إذا ما ثبت بالأدلة القاطعة واعتراف المذنبين بجرمهم... بينما نحن في البحرين ماذا لدينا.
رغم اعتراف المذنبين بجريمتهم البشعة وهي دهس رجال الأمن والتنكيل بجثثهم، لا زال الحكم معلقا بل وسقط عن البعض ومن يعلم ربما يسقط عن البقية...
جريمة القتل مع سبق الإصرار والترصد من أفظع الجرائم التي يرتكبها البشر، ولا يمكن التساهل حيالها.
وللعلم... منظمات ما تسمى بحقوق الإنسان أخرجت ألسنتها العفنة للشقيقة الكويت بعد إعدام المجرمين وبدأت في الذم والشجب ولكن الكويت أعطتهم الأذن الصمخة، وليتنا نعمل بالمثل!!
***
- هناك قاعدة ثابتة معروفة في كل دولة، وهي ضرورة توقيف رجل الدين عن الخطابة إذا ما ثبت تحريضه واستغلاله المنبر للدعوات الطائفية وحثه على العنف وكره المكونات الأخرى في المجتمع، بل وتحدى القانون، بينما نحن في البحرين ماذا لدينا.
يصعد المدعو عيسى قاسم على المنبر في كل جمعة ويلقي الخطب التحريضية ويتلاعب بعقول الشباب، ويكثر من جرعة الخطاب السياسي العنيف والصدامي والمتشدد، ولا يتوانى عن الاستمرار في الفهلوة السياسية البعيدة كل البعد عن المصلحة الوطنية العليا.
لا تمر خطبة من خطبه إلا وبها تحريض وتشجيع على الاصطدام برجال الأمن وحشو رؤوس الشباب بأفكار انقلابية على وطنهم وحثهم على فعل كل ما من شأنه أن يزعزع الأمن والاستقرار في البلد.
الفتنة أشد من القتل، وما يفعله عيسى قاسم فتنة وليس هناك عاقل في الكون يقول غير ذلك. ومع ذلك فهو لازال يصعد على منبره كل جمعة ويعيد نفس الأسطوانة والبلد تتفرج عليه!
***
- كل دولة ملزمة بتوقيف أي إعلامي يتعمد نشر الأكاذيب والافتراءات التي تضر بالوطن، فهناك فرق بين الحرية الصحفية وبين تعمد الضرر بسمعة البلد. بينما نحن في البحرين نعيش مزادا من الأكاذيب!
فلغاية اليوم يتكلم ويكتب عن اختناقات عدد كبير من الأطفال بغاز مسيل الدموع في بعض القرى، وعن هجمات منظمة من قبل قوات حفظ النظام واختفاء عدد من شباب القرى، وغيرها من الافتراءات والأكاذيب
كل ما يكتب واضحا للعيان وهو جعل الباطل حقا عن طريق تزييف الحقائق الساطعة...
مثل هذا الكاتب وغيره يسكبون أنهارا من الحبر على أطنان من الورق لا لشيء... إلا لمحاولة تطويق البلد بأكاذيبهم والنهش في جسده وطعنه وحرقه وصلبه تحت رايتهم المزعومة «المظلومية».
جماعة استغلت المشروع الإصلاحي على التحريض والعنف الطائفي وبث السموم والسعي إلى الفساد، ونقل الشائعات المضرة بالوطن وترويجها، ورغم كل ذلك... لا زالوا ممسكين بأقلامهم الطائفية ويكتبون بكل أريحية ودون مساءلة من الجهات المختصة.
***
- كل الدول التي بها جمعيات سياسية تضع ضوابط ومعايير لتحرك هذه الجمعيات وعملها، ولا يسمح أبدا بخروجها عن الخط العام والقفز على المصلحة الوطنية... بينما نحن في البحرين ماذا لدينا...
جمعية معارضة متعصبة وأنانية تسعى إلى تمزيق الشعب إلى طوائف عديدة، تشتم وتسب القيادة في كل تجمع ومحفل إعلامي في الخارج والداخل، وتحرض على الانقلاب بشكل علني وقح وبسلوك ملتو، وتتلذذ في جرح كرامة الوطن... ورغم كل ذلك...لا زالت أبواب هذه الجمعية مفتوحة !!
***
-لا أتنبأ بما سوف يأتي به الغد القريب ولكن هذا الوجه المأساوي من الأزمة يجب أن ينتهي، ولا يمكننا أن نكسب الرهان إلا إذا أوصدنا باب إرهابهم إلى الأبد وبكل حزم... لأن اخطر ما في الأمر هو بقاء الحال كما هو عليه.
فمتى تتغير المعادلة في البحرين ونرى الحق حقا والباطل باطلا، بعد أن اختلط كل شيء علينا... فرحماكم بهذا الوطن الذي أنهكته الطعنات!