عندما تتكاتف الجهود وتتكامل الرؤى سيحظى المواطن بلا أدنى شك بالمزيد من الخدمات وسينعم بنهضة شاملة، وهذا ما سوف يتحقق بإذن الله بعد تعيين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء، حيث سيكون عونا وسندا لوالد البحرين وجوهرتها وقلبها النابض وعميد نهضة الوطن وباني المجد سيدي حضرة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر الذي حمل عبء بناء البحرين لسنوات طويلة وسّير الدفة بتخطيط وأسس سليمة، القائد الذي وظف فكره ووقته في خدمة وطنه وشعبه، ووقوف سمو ولي العهد معه اليوم ودخوله الحكومة سيزيد من خدمة المواطن وسيكون بناء فوق بناء، لتحقيق تطورنا ومجتمعنا ورفع مستوى حياتنا.
حيث إننا في البحرين وبفضل السياسة الحكيمة “للأميرين” تلك السياسة التي تقف شامخة على قدم المساواة في الأصالة والعمق مع غيرها من الآراء والنظريات الاقتصادية الكبرى التي أثرت في الفكر الإنساني، استطعنا أن نعالج المشكلات الاقتصادية المصاحبة للتطور الاقتصادي السريع والمعقد، والتي عجزت دول كثيرة عن التصدي لها، كما إن سموهما قد تبنيا سياسة الانفتاح الاقتصادي والاجتماعي وأكدا ضرورة نموها واتساعها، وأن تمتد جيلا بعد جيل، حتى تتحقق الآمال الكبيرة المعقود عليها ونخطو بهذا البلد المحدود الموارد، نحو الرفاه والتقدم.
ان سعي سمو ولي العهد واضحا لبحرين المستقبل، ومادامت كل تجربة معرضة للصواب والخطأ، حتى تستقيم النتائج، فهو على استعداد لاحتمال الخطأ بغية الوصول إلى الصواب، لا يخشى من ذلك شيئا ولا يستحي منه.
فسموه كتاب مفتوح، مسؤول مضطلع بالتغيير، والتغيير عنده لا يكون تبديلا عشوائيا لمجرد التغيير، بل يكون تشييدا لبناء جديد. هناك خطة ترسم، ولا توجد خطة بغير بحث سابق، وبغير إحصاء ودرس، لنضمن ان يأتي العمل مسددا إلى هدفه المرسوم... والأهم... وحدة الصف ووحدة الهدف ووحدة الكلمة، والكشف عن الدعائم التي يقوم عليها العمل الوطني المشترك وحشد كل القوى للنهوض ومتابعة دورنا الحضاري الذي رسمه هذا الشعب الأصيل. والإصلاح مستمر كما قال سموه، وبالمقابل سينهل سمو ولي العهد في مهمته الكبرى من المدرسة الأولى في العمل الوطني سمو رئيس الوزراء وسيستفيد من حنكته وآرائه السديدة وتحديه وصلابته وقت التقلبات، وقراءته الثاقبة للمستقبل وإلمامه بكل صغيرة وكبيرة ليس على مستوى دول الخليج العربي فقط، وإنما على مستوى العالم أيضا.
إن توجه القيادة الحكيمة لتحقيق العدل والكفاية ورفع مستوى المعيشة توجه واضح من خلال المسؤولية المشتركة وتلاقح الأفكار، ولعل الزيارات الميدانية التي قام بهما “الأميران” لعدد من الوزارات خير دليل على المتابعة الحثيثة لكل الخدمات التي تقدم إلى المواطن في الوزارات والمؤسسات الحكومية، بغية تطويرها وتحسينها وتذليل كافة الصعوبات أمام المواطن الذي يعتبر هو الثروة الحقيقة.
نحن اليوم في البحرين متفائلون لما هو قادم لبلدنا ونقدر بكل اعتزاز الجهود العظيمة لسمو رئيس الوزراء “رمز العمل الوطني الشامخ” وسمو ولي العهد “إشراقه المستقبل”، ويحق لنا ان نحتفل بصمود العمل الوطني المشترك وبانتصار مواقفنا، لأنه انتصار الحق على الباطل، والمصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
أقولها من القلب... إن وجود سمو ولي العهد إلى جانب والد الجميع سمو رئيس الوزراء في العمل الحكومي سيحقق تطورا مذهلا في كافة المجالات من اجل تحقيق الأفضل إلى المواطنين ورفاهيتهم، والأهم عندنا هو بقاء مجتمعنا البحريني مترابطا ومتفاعلا ومستمرا في حركة متكاملة، حيث إن الجميع يضع يده بيد سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ويسعى بجهد ويساهم مساهمة فعالة في تكوين بحرين الغد الجميل.