وما زال كذبهم مستمرا وقلبهم للحقائق العنوان الأبرز في صحافتهم ومواقعهم، إنهم يقتاتون على الكذب والفبركات،وكأني بهم قد خلقوا لهذا الغرض فقط.
في الوقت الذي يشهد المجتمع بأسره ما تفعله الجماعات الإرهابية المنتمية للمعارضة الراديكالية من تخريب وحرق للمدارس وترويع الطلبة ،تخرج إلينا “أقلام ناعمة عملية وحاقدة على الوطن “وتتهم الدولة ممثلة في رجال الأمن زورا وبهتانا بتعرضها لطلبة المدارس بالاعتقال والتنكيل و الفصل ،وترى هذه الأقلام الكاذبة أن هؤلاء الطلبة سيضيع مستقبلهم بسبب استهدافهم بشكل مباشر ..فهم وكما يصورونهم بأنه الجيل الذي يعتمد عليه الوطن...!!..
يا سبحان الله...الجذبة عندكم بارزه.!!!
نقول لهذه الأقلام الملوثة بسموم الطائفية وكره البحرين ، أن الجيل الذي تخافون عليه سيضيع بسبب إرهاب جماعتكم وأسيادكم وفتاوى دجاليكم ..سيضيع لأنه سيكبر ويشب على التخريب والإرهاب إذا ما بقي تحت رحمتكم وأسيرا لتحريضاتكم وقصصكم الثأرية الوهمية.
وأريد أن أذكرك بما فعلتموه في الجيل الذي تخافون عليه...فخلال أيام الأزمة شاهدنا معلمين ومعلمات يمنعون الطلبة والطالبات من أداء التحية للسلام الملكي في الطابور الصباحي. وشاهدنا معلمين ومعلمات يمتنعون عن تدريس مادة المواطنة ،بل ووصل بعضهم إلى حد الوقاحة في شتم رموزنا الوطنية أمام الطلاب!.
ولا ننسى كذلك إضراب المعلمين والمعلمات الذين كشفوا عن وجههم الطائفي القبيح وحقدهم وضغينتهم على حساب المستوى التعليمي والتربوي..فئة لا تخاف الله ،فئة تنتمي إلى الحقل التربوي والتعليمي ولكنها مع الأسف تعاني من انقسام حاد في شخصيتها بسبب عدم انتمائها الوطني وخضوعها إلى أفكار سياسية وعالم مشوه..
سيكتشف هؤلاء الطلبة المساكين أن أمثالكم هم الذين أضاعوا مستقبلهم بسبب سكوتكم عن الجرائم التي يرتكبها الإرهابيون في المدارس.وتمجيدكم للمجرمين أمامهم وفي كل ما تخطه أياديكم ...كيف لا...وأنتم تطلقون على الإرهابي الذي ينوي قتل الأبرياء بالمحتج..!!
تتكلمون عن الرحمة والإنسانية. ...ألا تخجلوا من أنفسكم... أين هي الرحمة التي يعرفها “أسيادك” المحرضون على التخريب والإرهاب .أين الرحمة والإنسانية وهم يتعرضون للمدارس ويغلقون أبوابها عنوة بالسلاسل بين كل فترة وأخرى ويرمون الزجاجات الحارقة على أسوارها وفي داخل ساحاتها.
..أين هي الرحمة عندما تمنعون طلبة المدارس وأولياء أمورهم من التوجه إلى مدارسهم ،وتقطعون الطرقات على المواطنين ؟!!
أنتم آخر البشر الذين يتحدثون عن معنى كلمة الرحمة والإنسانية..!! .....
والطلاب الذين” تطالبون” بأن يكونوا في وضعهم الطبيعي سيرجعون بإذن الله ولكن عليكم أولا أن تمتلكوا الشجاعة وتكتبوا عن المجرمين الذين يعتدون على المدارس وتقولوا لهم. يكفي...ابتعدوا عن تدنيس بساتين التعليم والمعرفة لأنهم السبب الرئيس في الوضع السيء الذي يعيش فيه الطلبة
بودنا أن تكتبوا ولو سطرا واحدا إن كان عندكم ذرة من الضمير عن ما يفعله الإرهابيون في المدارس...
ان من يورث الإرهاب وليس “الاحتجاجات” إلى الأطفال وطلبة المدارس، أنتم بنفسكم الطائفي ولا تلصقوا التهمة في غيركم ..لا دخل للحكومة لا من قريب ولا من بعيد بهذه المسألة.
..بل تورثونهم ما هو أسوأ من ذلك..الخيانة...خيانة وطنهم.. ففي المدرسة يتعلمون مع بقية ألأطفال وجوب حب القيادة ورموز البلد واحترامها،وعندما يعودون البيت يشاهدون أفراد أسرهم يمزقون صور القيادة من كتبهم المدرسية ويتلفظون بألفاظ نابية أمامهم...فلا تحاولوا اللف والدوران وتغييب الحقائق والتجني على القانون البحريني والمسئولين عن الأمن الذين فعلوا ما لا يفعل من أجل إعادتكم إلى طريق الصواب ولكن..لا فائدة منكم...لأنكم مغيبون وعديمي الوطنية .
لقد ملت البحرين من أكاذيبكم وخبثكم وأفعالكم المشينة ومحاولة بناء سدود عالية لإخفاء الحقيقة....هناك سخط عام في الشارع البحريني المحب لوطنه ولقيادته عليكم ،والغضب الشعبي يزداد . فاستحوا على وجوهكم يا أعداء الوطن...خلاص...”ما شبعتوا جذب وتلوص” ؟!