العدد 2023
الثلاثاء 29 أبريل 2014
تسع سنوات من الإنجاز والإعجاز حفلت بها مسيرة التنمية نور سليمان
نور سليمان
الثلاثاء 29 أبريل 2014

تحل الذكرى التاسعة للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود “أيده الله ورعاه” وقد ارتدت المملكة ثياب العز، والمجد، وتبوأت مكانتها اللائقة بين الامم، وثبتت أقدامها وسط دول العالم المتقدم، تسع سنوات من الانجازات والتحديات، حفلت بالكثير من المعاني النبيلة، والتقاليد الأصيلة المتجذرة في أعماق أبناء هذا الوطن الكبير المعطاء، تسع سنوات انطلقت خلالها قفزات التنمية التي شملت كل المجالات التنموية، التعليمية، الصحية، الاجتماعية، الصناعية، الأمنية، ومازال يمضي قطار التنمية لتحقيق البناء والتطور، وتوفير سبل الحياة الكريمة للمواطنين.
تأتي مناسبة الذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين سدة الحكم في البلاد لتبرز معاني الحب لقائد حكيم مغوار، عاش لشعبه ومواطنيه، أرسى دعائم الخير، والحق، والعدل، رسخ منظومة القيم في دولة فتية ناهضة، بسط الأمن في ربوع البلاد، تدفق الخير على يديه أنهارا، فعاش المواطن عزيزا، كريما، آمنا، تسع سنوات من العطاء، حققت فيها المملكة نجاحات كبيرة في الاقتصاد، وغنمت فوائض مالية وفيرة واستثنائية، تم استثمارها في مدن اقتصادية عملاقة عمت أرجاء المملكة، واكتشافات نفطية جديدة، وبرامج ابتعاث آتت ثمارها، تسع سنوات من القفزات العملاقة شهدتها المملكة في كل المجالات التنموية الحيوية.
لقد نجحت حكومة المملكة نجاحا منقطع النظير في تنفيذ خططها التنموية وتجاوزت ما لم تستطع حتى دول العالم المتقدم أن تتجاوزه من عثرات بفضل التخطيط العلمي السليم، وبصفتي احد خبراء الشحن والخدمات اللوجيستية في العالم فإنني أستطيع القول إن المملكة أدركت منذ وقت مبكر انه لا نهضة حقيقية إلا بقطاع خدمات لوجيستية قوية لأنها عصب الاقتصاد فالشحن والخدمات اللوجيستية ليست فقط قطاعات خدمية، وإنما هي أيضاً قطاعات اقتصادية مهمة تأتي في مقدمة قطاعات البنية التحتية وعمودها الفقري حيث أسهمت في تعزيز عجلة الإنتاج وتلبية متطلبات التنمية المستدامة، لقد نجحت حكومة المملكة نجاحا منقطع النظير في تنفيذ خططها التنموية وتجاوزت حتى دول العالم المتقدم.
أود القول جازما، إن ما تشهده المملكة من نهضة اقتصادية كبرى شاملة، وما تقدمه من فرص تنموية متعددة، وما يجري تنفيذه من برامج ومشاريع، بفضل ما توفر لها من موارد وإمكانيات، كل هذا انما جاء بفضل الاستقرار والأمن الذي تنعم به المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي حرص على تعزيز مسيرة التنمية، واستكمال البنية التحتية، وتشجيع البيئة الاستثمارية، ودفع عجلة النمو الاقتصادي، ووجه “حفظه الله” باستمرار التركيز على المشاريع التنموية لقطاعات التعليم، والصحة، والخدمات الأمنية، والاجتماعية، والبلدية، والمياه والصرف الصحي، والطرق، والتعاملات الإلكترونية، ودعم البحث العلمي، والخدمات اللوجيستية.
واليوم ونحن نجدد البيعة لقائد المسيرة العربية، وربان سفينة المملكة، وصانع نهضتها، تلهج ألسنتنا دعاء، وتضرعا، ان يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين، وأن يديم على المملكة عزها، وأمنها، واستقرارها، وأن يزيدها الله أمنا، ونموا، ورخاء، وازدهارا في كل المجالات والمناحي السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .