العدد 2028
الأحد 04 مايو 2014
ريـــــــــاح الشــــــــــرق فادي عيد
فادي عيد
الأحد 04 مايو 2014



اختتم مؤخرا برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أكبر مناورات فى تاريخ المملكة العربية السعودية بحفر الباطن، ألا وهي مناورات “سيف عبدالله” بعد 15 يوما من التدريبات العسكرية، بحضور كل من ملك البحرين “حمد بن عيسى”، وولي عهد أبوظبي الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان”، ووزير الدفاع بدولة الكويت الشيخ “خالد الجراح”، وقائد الجيش الباكستاني الفريق أول “رحيل شريف”، وأمين عام وزارة الدفاع بسلطنة عُمان “محمد بن ناصر الراسبي” والقائد العام لقوة دفاع البحرين المشير خليفة بن أحمد آل خليفة.
وهي المناورات التي أقيمت لأول مرة على ثلاثة مسارح عمليات مختلفة فى درجة الحرارة وطبيعة الأرض والتضاريس، حيث أقيمت على ميادين القيادات العسكرية الشمالية والجنوبية والشرقية، وتتم إدارتها من مركز واحد وهو مركز العمليات بالرياض، وشاركت بمناورات “سيف عبدالله” وحدات عسكرية من أفرع القوات البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي وقطاعات من وزارة الداخلية والحرس الوطني، وهي المناورات التي تم فيها تفعيل الكثير من الفرضيات والعمليات الدفاعية والهجومية والإنزال البحري والجوي والإمداد والحرب الإلكترونية، كذلك ظهور “قوة الواجب سلمان” ذات مهام التدخل السريع لصد أي اعتداء خارجي على أراضي المملكة بمستوى رائع بالفرضية التي أقيمت في مدينة الجبيل بالمنطقة الشرقية، كما أنه تم تطبيق فرضيات جديدة على تدريبات الجيش السعودي مثل تحرير جزر محتلة في أكثر من منطقة بآن واحد.
ومنذ سنة تقريبا وبتحديد في 20 مايو 2013م التفت المراقبين والمختصين في شؤون الدفاع والشؤون العسكرية لدى دول الشرق الأوسط إلى صورة نشرتها وكالة الأنباء السعودية لنائب وزير الدفاع الأمير “فهد بن عبدالله” أثناء زيارته لقوة الصواريخ الإستراتيجية، وهو يتسلم هدية تذكارية عبارة عن شكل مجسم لثلاث صواريخ بأحجام مختلفة، وهو ما جعل العديد من الصحف ووكالات الأنباء البريطانية والأمريكية تعود بالذاكرة لقصة صفقة الصواريخ بين المملكة والصين في الثمانينات، وربطت بينها وبين الصور التي التقطت عبر الأقمار الصناعية لقاعدة صواريخ السليل التي تقع 500كم جنوب الرياض ومنصاتها الموجهة ضد أهداف في إيران وإسرائيل، وبات التكهن كثيرا حول إمكانية امتلاك المملكة صواريخ متطورة قادرة على حمل روؤس نووية من عدمه. إلى أن جاء سيف عبدالله قاطعا كل الشكوك والأوهام خارسا أَلْسِنَة الحاقدين، بعد ظهور صواريخ “رياح الشرق” القادرة على حمل روؤس نووية أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع.
فمن المؤكد أن “رياح الشرق” باتت تأتي بما تشتهيه السفن بالخليج العربي وبما لا ترغب فيه السفن على الشط الآخر من الخليج.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .