عليك أن تعرف الخطوط الحمراء يا التميمي، فإن ارتفاع صوتك على حامي عرين البلاد الأول، ليس إلا استنكار وخيانة لمن حفظ لك أمنك واستقرارك حتى وأنت في بيتك.
ارفع صوتك يا التميمي على زمرتك التي تتبعهم أنت، ولكن ارتفاع صوتك على رجل أحببناه منذ الصغر “خط أحمر”، وهذا التحذير يصلك أنت يا التميمي ولمن تتبعهم، فإن “راشد بن عبدالله” يكن له كل احترام من كل الشعب البحريني الكريم، خاصة أنه يسهر الليالي من أجل راحة المواطن.
عدم رد وزير الداخلية عليك يا التميمي لعدم أهميتك أصلا، ليس فقط لعدم أهميتك لأخلاقك، بل أنت لست مهما أصلا في المجلس وفي الحياة السياسية والاجتماعية، أنت فقط “تكملة عدد” للمجلس” ولا أعرف كيف تم اختيارك نائبا بمجلس النواب، أترك لك التعليق عزيزي القارئ.
فكل التحية والتقدير إلى معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله ال خليفة، وأقول له إن محبتك يا معالي الفريق في قلبونا، ومن لم يحببك، فإن ذلك لسبب بسيط هو أنك كشفت مخططاتهم وكشفت الأقنعة وحفظت أمن واستقرار البلاد.
المجلس الوطني
الشكر موصول إلى القيادة الرشيدة وللحكومة الموقرة بقيادة “فارس الميدان” خليفة بن سلمان حفظه الله ورعاه، وشكراً للمجلس الوطني، الآن عرفنا وعرف المجتمع البحريني أهمية انعقاد جلسة المجلس الوطني؛ لمواجهة التخريب والإرهاب والزمرة الخبيثة التي أساءت للبلاد، بعد مشاهدتنا لإصرار كل من ممثلي المجلس الوطني على تطبيق القانون بحزم تجاه من أخل بأمن واستقرار البلاد، فلم يبق عذراً للدولة، سوى تطبيق القانون وبشدة بحق من باع بلاده؛ من أجل ملالي قم وإيران.
بعد الجلسة
لم يخرج أي مرتزق من قبل الجانب الذي يدعي “الديمقراطية” بالظاهر، ولكن يطبق أبشع أنواع التخريب والإرهاب في البلاد خاصة بعد انعقاد المجلس الوطني، الواقع يبين بأن قيادات من تطلق على نفسها “بالمعارضة” تعيش في خوف وارتجاف خاصة بعد رد فعل ممثلي “المجلس الوطني” بمطالبتهم تطبيق أشد العقوبات الحازمة تجاههم، بعد التصديق على التوصيات ومخرجات انعقاد الجلسة الأخيرة سيندثر المخطط الفاشل، ما عليك إلا أن تترقب الواقع الملموس عزيزي القارئ، تحيتي للشعب البحريني، وتحيتي لمن يحمي الوطن ليل نهار.
صوت الشباب
من سجن وعمره بين 10سنوات إلى 18 سنة، يتحمل المسؤولية الأولى عنهم هم القيادات الراديكالية التي حرضت الشباب بالسن المذكور، فأين “تخشون وتخبون” وجوهكم عندما يأتيكم أولياء أمور المسجونين، ويقول لكم أفرجوا عن أبنائنا خاصة أنهم بسن مبكر عن القذف بهم في السجون، فماذا تكون رد فعل القيادات الراديكالية التابعة للخارج، “فشلة” لا أعتقد يستطيع مستغلي الشباب التبرير أو الاعتذار.
ولكني أترك اللوم على أولياء أمور هؤلاء الشباب الذين رضوا أن ينخرط أبناءهم مع فئة تعرف باستغلالها للشباب.