رجل لا زالت يده تساهم في دعم المحرق، ومن هنا أود أن أذكر مساندته ودعمه لمجلس جماهير المحرق الذي يخطو بخطوات واثقة نحو صناعة التميز بكافة أشكاله في قيادة الجماهير الوفية، رجل لا يزال يذهب كأول الحضور ليتابع الفئات الكروية وليس الفريق الأول فقط رغم انشغالاته الكثيرة، رجل تراه يتفاعل بقوة مع جميع تحركات اللاعبين، رجل يعرف كيف يفسر ماذا يحدث في الملعب.
قبل بداية كأس الخليج العربي 21 التي اختتمت مؤخرًا بمملكة البحرين تشرفت بتلقي دعوة من محمد العليوي لاعب المحرق السابق ومدير مؤسسة البحرين للإنتاج الفني لحضور ملتقى قدامى المحرق في مخيم بمنطقة الصخير، وفعلاً فرحت وقتها كثيرًا لحضور هذا الملتقى الذي كنت أجهل من سأراه، لكني كنت على يقين بأني سوف أشاهد أساطير سطرها التاريخ بحروف من ذهب.
نجوم استعادت بريقها في صحارى الصخير السفر. واجتمعت من جديد كعائلة رجعت من السفر ... أسماء حفرت في التاريخ من ذهب والماس كانت موجودة...عناوين لبطولات كثيرة وعديدة وتاريخية اجتمعت ... قناة أبوظبي الرياضية الشبابية، حبوب المذيع هيثم الحمادي... مجلس جماهير المحرق بجهوده ... حملة قلب واحد بروحها الشبابية... كلهم اجتمعوا في ملتقى قدامى المحرق... كم أنتِ كبيرة يا المحرق.
هذا لم يأت من فراغ، بل جاء من خلاص عشق لا محدود يسكن محمد العليوي للمحرق وأهلها وناديها ولاعبيها، تواضع يملكه هذا الرجل لم أرى مثله من قبل، رغبة وحيوية الملعب، صنع الجديد للمحرق من جديد ... فرح وسرور في عينيه لرؤية نخبة لاعبي المحرق من جديد... كل هذا من رجل اسمه محمد العليوي، رجل تربى وترعرع في قلب المحرق وبرز كلاعب في عائلة كروية وبرز اسمه وغيرته على المحرق في الملاعب يحبه الجمهور ويحترمه ويقدره لعطائه حينما كان لاعبًا، وعندما كان إداريًّا لفترة بنادي المحرق.
رجل لا زالت يده تساهم في دعم المحرق، ومن هنا أود أن أذكر مساندته ودعمه لمجلس جماهير المحرق الذي يخطو بخطوات واثقة نحو صناعة التميز بكافة أشكاله في قيادة الجماهير الوفية، رجل لا يزال يذهب كأول الحضور ليتابع الفئات الكروية وليس الفريق الأول فقط رغم انشغالاته الكثيرة، رجل تراه يتفاعل بقوة مع جميع تحركات اللاعبين، رجل يعرف كيف يفسر ماذا يحدث في الملعب.
علي عباس، حمود سلطان، يوسف الرفاعي، عادل العنايشة، أحمد وعبدالمنعم ومحمد الدخيل، راشد الفضالة، إبراهيم زايد، محمد سلطان، إبراهيم عيسى، علي حسن، هموم. من نجوم المحرق الذهبية تشرفت بأني التقيت بهم وتبادلت الأحاديث معهم وذهبوا معي للوراء ليسردوا ما كانوا يعيشونه من فترة ذهبية لن تتكرّر مهما طال الزمن سطروا بها البطولات والكؤوس وصنعوا المجد لشيخ الأندية الخليجية.
عتاب...هموم ...آمال ...تحديات رأيتها في هذا الملتقى فلا يسعني إلا أن أرفع القبعة احترامًا وتقديرًا وامتنانًا لمحمد العليوي على ما يقدمه من جهد ودعم سخي في سبيل اسم نعشقه كثيرًا وهو المحرق.