مع اقتراب الصيف، وارتفاع درجات الحرارة، ستزيد الحاجة إلى تركيب مظلات للوقاية من أشعة الشمس في شتى مدارس البحرين، لكن سأخص المدارس الابتدائية في المملكة، والتي تصل لنحو 130 مدرسة.
يعاني الأطفال في المدارس من حرارة الشمس، لكن الوضع يزداد سوءً خلال فترات الاستراحة في “الفسحة” أو بعد انتهاء الدوام المدرسي، إذ يضطر عديد من الطلبة للوقوف على أرصفة المدارس في انتظار وصول ذويهم، بعد عناء يوم دراسي، وأشعة الشمس.
رغم إن مشروع تركيب المظلات سيكلف مادياً، لكنه استثمار في الموارد البشرية، ليستطيع الطلبة مجابهة حرارة الشمس بشكل أقل وطأة. وأقترح على وزارة التربية والتعليم، التي تقوم جاهدة بدورها في تركيب تلك المظلات، أن تقوم برصد للمدارس الابتدائية كمرحلة أولية، باعتبار أن حاجة الأطفال الصغار أكبر من غيرهم لتلك المظلات، على أن تتوافر الميزانية الكافية لهذا المشروع.
كذلك أقترح على مجلس النواب أن يبادر بمقترح نيابي لحلحلة هذه المشكلة قبل بدء فصل الصيف، واشتداد لهيبه، ورأفة بحال الأطفال في تلك المدارس.
ومن أراد من النواب أو الوزارة التأكد من ذلك، فما عليهم سوا القيام بجولة على المدارس الابتدائية، ليرى الأطفال وهم “يهفهفون” على أنفسهم من شدة الحر، كذلك سيرون وجنات الأطفال وقد تلونت بالأحمر من شدة الحرارة.