العدد 1632
الأربعاء 03 أبريل 2013
العمالة غير النظامية هدى هزيم
هدى هزيم
الناس
الأربعاء 03 أبريل 2013


الخطة التي أعلن عنها الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم سوق العمل أسامة العبسي، المعالجة لظاهرة العمالة المخالفة، والتي وصل عددها 50 ألف عامل غير نظامي.
تأتي استجابة لمطالب شعبية وتوجه حكومي للحد من العمالة السائبة وما يترب عليها من أضرار بالغة الخطورة على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي.
بحسب الخطة المعلنة ستسهم في تقليص 60 % من الظاهرة، وشملت تفاهمات مع الدول المصدرة للحد من استقدام العمالة وتركها في بلدنا بشكل غير قانوني ومنظم.
نتطلع إلى سرعة إنشاء مركز الإيواء المخصص لترحيل العمالة غير النظامية وتطبيق العقوبات على مستقدمي العمالة بشكل غير قانوني. كما نقترح خطا ساخنا للإبلاغ عن أي عامل مخالف من قبل الأهالي. وتحديد جهة مسئولة كالمجالس البلدية أو المحافظات؛ لحصر عدد العمال في كل محافظة ومناطق سكنهم، والتنسيق المباشر مع وزارة الداخلية لحصر المخالفين وإبعادهم ومحاسبة من يقف وراء إدخالهم بلدنا، وإبقائهم سنوات يعملون بشكل غير قانوني.
زيادة عدد المفتشين بهيئة سوق العمل وتجهيزهم بأجهزة بصمات نقالة ومشاركة رجال الأمن في الحملات التفتشية، وتشديد إجراءات الدخول والتنسيق مع البلد المصدر قبل قدوم العامل أمور في غاية الأهمية، نأمل أن تنفذ على وجه السرعة.
تجارة “الفري فيزا” تسببت في إحداث خلل ومشكلة اقتصادية واجتماعية، وحان الوقت لحلها بشكل جذري وسريع تفاديا لمزيد من المشاكل والخسائر للمواطن والاقتصاد. تطبيق القانون وتشديد العقوبات على كل من يتسبب في هذه الظاهرة المؤسفة والآخذه في التوسع، سيكون رادعاً لتجار وسماسرة “الفري فيزا”.
كثير من مشاكلنا لا يمكن حلها إلا بتطبيق القانون على الجميع وتعديل بعض التشريعات. نحتاج نقلة نوعية لفرض وسيادة القانون في شتى نواحي حياتنا الأمنية والاجتماعية والاقتصادية. القانون وحده كفيل بتحقيق الأمن الاجتماعي والاقتصادي.
مسجد في أمواج
نناشد أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء التبرع ببناء مسجد في مدينة أمواج بالمحرق، المدينة عامرة بالسكان ويقطنها عدد كبير من البحرينيين والخليجيين. ومن غير المقبول تركها دون مسجد في بلد إسلامي وحضاري كالبحرين.  
صورة حرق الشرطي
الصورة التي نشرتها جريدة أخبار الخليج لرجل أمن يحترق جراء رمي المولوتوف عليه في قرية الدراز في عددها الصادر يوم الثلاثاء بتاريخ  2 أبريل 2013 في صفحتها الأخيرة. تعبر عن بشاعة الجريمة وما يعانيه رجال الأمن يوميا من مواجهات مميتة على أيدي الإرهابيين داخل القرى والشوارع العامة. والمشهد أصبح مألوفاً ومتكرراً رغم بشاعة الجريمة.
الإعلام الرسمي مسئول عن نقل الأحداث الإرهابية اليومية للعالم الخارجي. والجمعيات السياسية والشبابية عليها القيام بدورها الوطني حيال ذلك، بتوثيق ونشر الصور والأعمال الإرهابية المصورة في مختلف المواقع الإعلامية والإلكترونية باللغتين العربية والإنجليزية؛ لنقل حقيقة ما يحدث داخل البحرين.
نقترح إعداد رسالة إعلامية مصورة ترسل إلى جميع الوكالات العالمية بشكل أسبوعي مع مقابلات للمواطنين والأجانب المقيمين في البحرين المتضررين من أعمال الحرق والقتل منذ ما يقارب ثلاث سنوات. مازلنا نتساءل بحسرة وحيرة إلى متى سيستمر هذا التمادي والطغيان، يقابله تهاون يشجع على استمراره وتصاعده.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية