ذكر البحريني “يوسف البنخليل” في لقاء تلفزيوني أنه تدرب في “أكاديمية التغيير” على استهداف الدول الصديقة والحليفة للبحرين لإحراج النظام البحريني مع أبرز حلفائه ، ودربوهم صراحة على استهداف المملكة العربية السعودية عبر شن حملات لمقاطعة المنتجات السعودية وملاحقة السفير السعودي في البحرين ومضايقته عبر رفع يافطات معادية لبلده في الأماكن العامة وتصوير هذه المقاطع وبثها في الشبكة العنكبوتية ، بهدف إحراج البحرين مع شقيقتها السعودية.
تظاهر 15 شخص أمام السفارة السعودية في الكويت وتلفظوا بألفاظ بذيئة بحق وزير الداخلية السعودية ، ورفعوا يافطات معادية للسعودية وحكامها ، وفي اليوم التالي قام شخص سعودي من منطقة القطيف بتوزيع منشورات تسيء لحكام السعودية في أحد الأسواق في الكويت ، ومن المعلوم أن توزيع المنشورات اندثر منذ أعوام عديدة في ظل وجود الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي ، ولكن من قام بتوزيع المنشورات ليس له غرض سوى التأثير على علاقة الكويت بالمملكة العربية السعودية وهي الحليف الأكبر للكويت على الإطلاق عبر القيام بأعمال معادية للسعودية على أرض الكويت ، حيث أن القيام بأعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية من داخل الكويت سيولد مطالبات بأن تقوم الكويت برد فعل تجاه هذه الأفعال ، وأي تقصير من الكويت أو عجز القانون عن إدانة من قام بهذه الأفعال سيفسر بأنه تخاذل من الكويت ضد حليفها الأكبر والأبرز وهي السعودية ، مما سيؤدي إلى توتر العلاقة بين الحليفين وعدم مساعدة أي منهما للآخر في حال الحاجة ، وسيقل التنسيق الأمني مما سيسهل تنفيذ المخططات ضد دول الخليج التي سيضعفها التفرق.
لقد ساد الإنجليز حقبة من الزمن بسبب إتباعهم لمبدأ “فرق تسد” وقد بدأت بعض دول الخليج بالافتراق عن شقيقاتها عبر تبني سياسات معادية لشقيقاتها أو عبر اتخاذ مواقف “عدم انحيازية” في ظل استهداف العديد من الأطراف لشقيقاتها ، لذا فإن على دول الخليج أن تحافظ على ما تبقى لها من كيان متماسك وأن تبتعد عن محاولات تفريقها عبر إتحادها وتكوين كيان متماسك لتتمكن من البقاء في ظل المخططات التي تحاك ضدها.