# سجل عندك يا وزير الأشغال
في ديسمبر 2012 صرح وزير الأشغال أن 93 % من منازل البحرين بها صرف صحي وأن هذه النسبة عالية على مستوى العالم! والصراحة وبعد هذا التصريح “نخاف الناس لي في الخارج يحسدوننا على مجارينا”!.
المهم.. سجل عندك يا وزير الأشغال:
منطقة بوقوة وتحديدا مشروع “سرايا 2” مجمع 457 يعاني أهالي المنطقة أكثر من عشر سنوات بدون مجاري ووصل الحال في بعض المنازل أنهم يطلبون مساعدات شركات الصرف الصحي شهريا ناهيك عن المشاكل التي حدثت في منازلهم جراء مياه المجاري رغم حداثتها ولا توجد أية متابعة لمشكلة المجاري في هذه المنطقة حسب كلام الأهالي، هذا إن وجدت النية للمتابعة أساسا!.
مجمع 752 بقرية بوري يعاني الأهالي منه أيضا من مشكلة المجاري، مجمع 721 سمعنا عن وجود مشروع لحل مشكلة المجاري ورصف الشوارع ولكن كلام الأهالي يقول العكس!.
مجمع 711 بتوبلي منذ 10 سنوات والشوارع غير مرصوفة ولو سألنا وزارة الأشغال جميع الأسئلة حول هذا الموضوع “لماذا وهل وأين ومتى وكيف” لن نلقى الا إجابة على شكل دواء مخدر لتسكين الأهالي بدون حلول والسنين تمضي!.
طبعا كان بودي ذكر جميع المتضررين من هذه المشاكل لكن للأسف مساحتي على هذه الصفحة لا تتسع لذكر جميع المجمعات التي تعاني من مشاكل الصرف الصحي ومن مشاكل الشوارع الغير مرصوفة!.
كل النقاط السابقة ليست جديدة بل تم رصد بعض شكاوى المواطنين حولها منذ أكثر من عشر سنوات، وليس لدينا أي مانع أن نقوم بتذكيرك بمهام الوزارة يا وزير الأشغال اذا كنت مشغولا.. في النهاية كلنا نخدم هذا البلد!
# الجمارك والمرور وحماية المستهلك!
العازل الحراري “الرايبون” الذي يوضع على زجاج السيارات بشكل عام ممنوع ويخالفك عليه شرطي المرور لكنه في نفس الوقت متواجد في محلات بيع زينة السيارات بأنواعه ومستوياته المختلفة ويباع للجميع! اما حماية المستهلك ترى وتسمع ولكن لا تتكلم!.
دوائر حكومية الأولى تسمح والثانية تخالف والثالثة تتفرج! والتاجر يبيع ويربح والمواطن يخالف ويغرم!
إما أن يتم منع الانواع المخالفة من الدخول الى البحرين عن طريق الجمارك ومخالفة المحلات التي تقوم ببيع الممنوعات من قبل حماية المستهلك! أو أن يتم التحكم في وضع هذا الرايبون من خلال محلات معتمدة لدى إدارة المرور! اما بالطريقة الحالية فإن التناقض الموجود يضع المواطن بين المسموح والممنوع ويجعله يدفع لمن يبيع ولمن يخالف ولمن يتفرج أيضا!.
# التمرد الغبي!
التقليد الأعمى الذي يتبعه علي سلمان في منهجه السياسي أصبح مثيرا للشفقة ومثيرا للضحك وآخره الاعلان عن حركة اسمها حركة تمرد في البحرين على غرار حركة تمرد الرافضة لحكم الإخواني محمد مرسي في مصر!
حركة تمرد المصرية كانت عبارة عن تظاهرات من الشعب تطلب تدخل الجيش لعزل الرئيس! هل عرف علي سلمان أهداف الحركة قبل أن يقرر تقليدها أم أنه أعجب فقط باسمها دون أن يرجع لخلفيتها السياسية؟ وأي جيش ينشد منه المغوار علي سلمان التدخل؟ “عسى بس مو جيش المهدي أو جيش الحرس الثوري”!
معمم يطالب بدولة مدنية، ومهرج سياسي لا يجيد حتى التقليد! تخبط يلحق بتخبط وخيبة تقابلها خيبة.. باختصار القافلة تسير والكلاب تنبح.
عذرا ولكن لا يمكن وصف ما قام به علي سلمان سوى بـ “الغباء”!.