يعاني الكثيرون من سرعة الإجهاد والإحساس السريع بالخمول والكسل في شهر رمضان المبارك بما يحول دون ممارستهم للرياضة، خصوصاً بعد وجبة الإفطار، لاسيما وأن الأمرين متصلين بعضهما البعض.. تغذية سليمة لرياضة مثلى.
وينصح في شهر رمضان الكريم، الحرص على الإكثار من السوائل، وخصوصا «الماء» والأملاح والسكريات والبروتينات والفيتامينات «b وc» الذي يقاوم الجهد.
ومن الضروري لممارسة الرياضة في شهر رمضان الكريم الحرص على إيجاد التوازن في الغذاء من خلال ضمان وجود 15 % بروتين و30 % دسم و55 % سكريات ونشويات و1.5 لتر ماء موزع على الوجبات الثلاث (الإفطار والعشاء والسحور).
ونعود للتأكيد على وجود ثلاث وجبات في فترة المساء، وبعد كسر الصيام لتوزيع الطعام بكميات معقولة لتفادي الشعور بالتخمة، وتعويض الجسم عن الإحساس بالجوع تفادياً للنهم في الأكل بوجبتي الفطور والسحور.
ومن الجيد أيضاً تناول السوائل خلال الإفطار لتعويض ما فقده الرياضي طوال ساعات صيامه، إذ يفضل تناول الشوربة بأنواعها، وكوب من الشاي أو القهوة المحلاة، إضافة إلى قطعة من الخبز مع مراعاة مضغه جيدا والبسكويت أو الزبدة و العسل والفاكهة إلى جانب التمر كطعام أساسي عند الإفطار.
وينصح الرياضيون الذين يمارسون أنواع صعبة من التمارين بتناول ما يقارب 200 غرام من اللحوم يوميا خلال رمضان، إضافة إلى الخضراوات والأملاح المعدنية والمشروبات والفواكه، وهو ما يوصف بالتغذية المتوازنة والسليمة في هذا الشهر. كما يجب ضمان وجود مكونات أساسية عدة للتغذية من السكريات والبروتينات، وتتوزع أهمية كل مكون حسب الطاقة التي يزود بها جسم الرياضي كالسكريات، كونها تساعد على الهضم، ونجدها في السكر والفواكه والمشروبات.
وهذا النوع من المأكولات يمنح طاقة مهمة للرياضي في فترة وجيزة جدا، ولها دور في رياضات متعددة تزيد ممارستها عن ساعتين.
ويجب أن يستعين الرياضي بمياه ملونة محلاة أو عصير في كل خمسة كيلومترات من ممارسته للرياضة؛ لأن استمراره دون تناول للسكريات قد يضعف طاقته، وبالتالي يقل عطاؤه.
والنصيحة الأهم هي عدم تناول كل ما يوجد على مائدة الإفطار في شهر رمضان؛ لتفادي زيادة الوزن، والإخفاق في تحقيق الأهداف المرجوة.