دائمًا ما يفكر الصائم في الاستفادة من انقطاعه عن الطعام لنهار كامل من أجل تعزيز الجوانب الصحية لديه بما يدفعهم أيضًا للتفكير في ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان الكريم.
ورغم هذا التفكير الإيجابي إلا أن العائق الأكبر هو كيفية البدء في ممارسة الرياضة مع صعوبة ذلك في النهار وشعور الصائم بالخمول والكسل بعد الإفطار، وعليه رأينا أن نتوجّه ببعض النصائح التي تسهل من ممارسة التمارين الرياضية في رمضان.
وتتقدم تلك النصائح هو اختيار الزمان والمكان المناسبين لممارسة الرياضة خصوصًا في ظل الأجواء الحارة التي تمر بها البحرين في شهر رمضان لهذا العام.
ويجب ممارسة الرياضة في شهر رمضان المبارك في جو معتدل، فالجو الحار يزيد من فقدان جسم الإنسان للسوائل مما قد يؤدي إلى إصابة الصائم بالجفاف، ولذلك ننصح بالاشتراك في ناد صحي أو تخصيص قاعة ضمن غرف المنزل.
ويعتبر أفضل توقيت لممارسة الرياضة في شهر رمضان المبارك، قبيل الإفطار مباشرة أو بعد الإفطار بساعتين أو ثلاث، ولا ينصح بممارستها بعد الإفطار مباشرة لأن جميع طاقة الجسم تكون في هذا الوقت موجهة نحو عملية الهضم، وبالتالي قد يتسبب ذلك بعسر هضم.
ويجب مراعاة ممارسة الرياضة في أماكن جيدة التهوية وبعيدًا عن التلوث والشوارع المزدحمة، أما إذا فضل الصائم ممارسة الرياضة في قاعات ومراكز الرياضة فهذا أمر جيد، كما يفضل ممارسة التمارين فوق أرض ممهدة ومستقيمة لتجنب الإصابة بآلام المفاصل.
وعن نوعية الرياضة التي يمكن ممارستها في شهر رمضان المبارك فيفضّل أن تكون خفيفة وغير مرهقة، وتعتبر رياضة المشي هي الأفضل في الشهر الكريم، كما لا بأس من ممارسة السباحة خلال الشهر الكريم مع تفضيل أن تكون بعد الإفطار حتى نتجنب احتمالية دخول الماء إلى الفم، وبشكل عام فيحبذ طلب المشورة الطبية قبل البدء بممارسة أي نوع من أنواع الرياضة.