العدد 1735
الإثنين 15 يوليو 2013
المالكي وحزب الله.. ما الفرق؟ طارق الشمري
طارق الشمري
ما وراء الحقيقة
الإثنين 15 يوليو 2013

نحن في مجلس العلاقات الخليجية الدولية (كوغر) نصنف أنفسنا على اننا التيار الوحدوي الخليجي، الذي يعمل على تعميق كل أوجه ومسارات الاتحاد الخليجي المبارك، ودعم كل ما من شأنه تحقيق هذا الاتحاد. كما أننا نتصدى لأية جهة أو شخص مهما علت مكانته السياسية أو الدينية، ارتكب أعمالا ارهابية ضد أمن شعب الخليج، أو عمل على ضرب الوحدة الوطنية في أي بلد خليجي، أو حاول المساس بالمحرمات الثلاث لدى (كوغر) وهي النظام السياسي والنظام الديني والنظام الاجتماعي لشعب الخليج، أو انتهج أجندة خارجية من شأنها العمل على الإخلال بالأمن الخليجي. فكل من يقوم بذلك هو ليس بمنأى عن حملاتنا وحقنا الشرعي في الدفاع عن أمننا الخليجي، وليس بمنأى عن هجومنا وتحركنا الاعلامي لحماية أنفسنا من تلك الاخطار.
وهذا الأمر ينطبق على كل من حزب الله وتحالف المالكي، والذي يجمعهما الولاء لإيران، والعمل على ان يكونا جسرا لاحتلال المجوس للعالم العربي، تحت ستار اقذر مدرسة تكفيرية عرفتها الأديان السماوية. ونظرا لتورط حزب الله بما حدث بالبحرين والقطيف من أعمال ارهابية، وما يقوم به من عمليات قتل وتنكيل بحق السوريين بشكل طائفي، وهو الشريك في حكومة ميقاتي المستقيلة، ونظرا لعدم اتخاذ تلك الحكومة الإجراءات التي تردع حزب الله شريكها السياسي، للكف عن الإضرار بالأمن الخليجي، فإن تلك الحكومة تتحمل المسؤولية أيضا عما يقوم به حزب الله ضدنا من أعمال إرهابية. وحسنا فعلت دول الخليج مؤخرا بملاحقة عناصر ومنابع تمويل هذا الحزب العميل على أراضيها، وتوجيه تحذير غير مباشر للحكومة اللبنانية، بضرورة إيقاف حزب الله عند حده.
ما ينطبق على حزب الله ينطبق ايضا على الحكومة الطائفية التي يتزعمها المالكي. فتحالفه وشراكته المذهبية والسياسية مع بعض الاطراف الارهابية، التي تحرض علنا سياسيا ودينيا ضد البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، ومن دون أن يكلف نفسه استنكار وشجب الاعمال الارهابية في البحرين والسعودية، يجعله في موقع المسؤولية مما يحدث.
واستهدف المالكي مع شركائه الطائفيين سواء على المستوى السياسي أو الديني كلا من السنة والشيعة المناوئين لطائفيته. ويتمثل ذلك في دعمه أو على الأقل سكوته عما يقوم به شركاؤه في التحالف الطائفي من مرتزقة إيران وعملائها وتدخلاتهم ودعمهم للمرتزقة الذين أرادوا الانقلاب على عروبة البحرين وتسليمها للمجوس لإنشاء دولة البحرين الكبرى. كذلك في التحريض والدعم الديني والاعلامي والسياسي وأيضا في انتهاكاته لحقوق الإنسان ضد كل سني متهما إياه بالانتماء للقاعدة، في الوقت الذي يغض الطرف عن الميليشيات المجوسية كفيلق بدر وجيش المهدي وبقية التنظيمات القبورية، التي تعيث بالعراق فسادا وقتلا ودمارا.
ان حزب الله وحكومة المالكي ومتطرفة الشيرازية وقرامطة العراق حزب الدعوة، مضافا إليهم سفيه اليمن المعتوه الحوثي واذناب المدرسة التكفيرية الايرانية من بعض الشيعة المصريين والتونسيين والجزائرين وبقية عبدة القبور، هم في بوتقة واحدة يجب التصدي لها. ويجب على دول الخليج العمل على تصنيف كل هؤلاء تحت خانة الإرهاب ومعاملتهم بنفس القدر الذي عاملوا به حزب الشيطان.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية