أعلنت البحرين قبل مدة عن أنها تدرس وضع الوكيل المجوسي في لبنان والمسمى بحزب الشيطان على قائمة المنظمات الارهابية. وهي خطوة شجاعة من البحرين، الا ان هذه الخطوة يجب ان تتعدى المحيط البحريني لتشمل المحيط الخليجي والعربي، من أجل ايقاف هذا الحزب المجوسي المتستر بالقضية الفلسطينية وبعباءة آل البيت عليهم السلام عند حده، ليعرف هو وغيره من ان النفس البشرية تأنف مما سطره من ملاحم الخيانة للبنان وعمالته للمجوس ولكنيسة قم ولكسرى طهران.
ان الانسان العاقل والسوي وصاحب الضمير والمبادئ والانسانية، لا يستطيع ان يجد كلمات يصف فيها شخصية وكيل المجوس في لبنان المدعو حسن نصر الله، بعد ان كشف الله عن وجهه الحقيقي، ومبادئه وآيديولوجيته التي كان يخفيها علينا نحن العرب. فالكلمات والمفردات الموجودة في اللغة العربية وعلى مر التاريخ، لا يمكن لها ان تلائم وتتوافق وتنطبق مع ما يقوم به من خيانة لبنان وعمالته للمجوس.
اننا لن ننسى مطلقا، قيام هذا المدعو نصر الله بخداعنا والكذب علينا بمقاومته المزعومة ضد اسرائيل، حيث أخذ طوال هذه السنوات، يكذب على السذج من الشيعة والسنة بمسرحياته البهلوانية، وخطبه التي ملأت الدنيا وعيدا وصراخا وتهديدا، متوافقا مع تهديدات ابن عمه الولي الفقيه وكسرى طهران بالغاء اسرائيل من الوجود التي لا زالت تنطلق منذ ثلاثين عاما. وفي الوقت الذي كان يهدد ويتوعد ويقسم بتحرير فلسطين، كان المجوس طوال هذه الفترة، يقطعون أوصال الشعب العربي من سنته وشيعته الرافضين لمذهب التشيع المجوسي. فعملوا على تكريس وتعميق احتلال امارة عربستان العربية. واذاقوا شيعتها العرب كل اصناف الهوان. واحتلوا العراق وقام مرتزقتهم ممن انتسب الينا نحن العرب في غفلة من التاريخ، بنشر مذهب التشيع المجوسي. وملأوه بخرافات واساطير وشركيات وقبوريات ومجوسيات. كما جعلوا لبنان أرضا مجوسيا طائفية بعد ان كانت تمثل قمة التسامح الديني، وارادوا تمجيس المنطقة الشرقية، وحاولوا قتل السنة والشيعة الوطنيين الرافضين للبابا السفيه في البحرين والغائهم من الوجود حقدا على عروبتهم. وحرضوا المعتوه الحوثي وصدق بأنه امام، ليستغلوه بتمجيس اليمن.
حزب الشيطان ورئيسه حسن نصر اللات يمثلان حقد المجوس علينا السنة والشيعة الموحدين، ومن دخل في منظومتهم من المرتزقة. ولكن ان شاء الله بسقوط بشار النعجة ستبدأ معركة السقوط لهؤلاء التكفيريين. ولننتظر ان شاء الله المعركة الحاسمة التي ستقع بالعراق، بين العراقيين الشرفاء من شيعة وسنة وقوميات عراقية، وبين مرتزقة وعبيد البابا السفيه، ليقوم ان شاء الله شعب ايران الشقيق باستكمال الربيع العربي هناك، لنرى بعدها ما ذا يقول سفير كسرى طهران في لبنان وقتها، هذا اذا بقي في لبنان أو بقي على قيد الحياة.