العدد 1635
السبت 06 أبريل 2013
المعاهد التعليمية الخاصة نهب وطمع عبدالعزيز الجودر
عبدالعزيز الجودر
صور مختصرة
السبت 06 أبريل 2013

لم تعد دروس التقوية التي يحتاجها الطالب تعتبر كنوع من الترف أو”لبريستيج”أو الدلع إن جاز لنا تسميتها أنما أصبحت وأمست من الضروريات القصوى التي لايمكن أن تستغنى عنها الشريحة العظمي من الطلبة والطالبات خلال مراحلهم التعليمية .
كما يبدو لي أن هذا الاحتياج الملح لربما يعود لصعوبة المناهج وكيفية وضع الاسئلة للطلبة الشئ الآخر أعتقد يعود ذلك لقدرات المدرس وأسلوبه في التدريس وعلاقته مع الطلبة.
لذا نجد كلما كان المدرس ضعيفآ في أداء عمله من خلال المادة التي يقوم بتدريسها وعدم استطاعته توصيل المعلومة بالشكل الصحيح إضافة على ذلك ألاعداد الكبيرة للطلبة بالصف الواحد بالمدارس الحكومية تحديدآ كلما أضطرأولياء الامور بإرسال أبنائهم وبناتهم للمعاهد التعليمية الخاصة.
هنا يبدأ مشوار العذاب وما سوف تتكبده الاسر البحرينية من خسائر مالية تستنزف ميزانيتها الشهرية فإذا كانت ميسورة الحال لابأس من ذلك ولكن عندما يكون وضعها المادي”أملصق بعلوج البصري” كغالبية الاسر البحرينية فالعذاب يتضاعف عليها “ياركم الله”.
الآن أعتقد لاتوجد عائلة بحرينية تعاملت مع مايسمى بمعاهد تعليمية إلا وضاقت منها حزمة من الويلات والمعاناة والاستغلال البشع الذي يمارس على أبنائها الطلبة الذين تجبرهم الظروف القاهرة التعامل معها بشكل يومي.
  لسنا ممن يتصيد الاخطاء والتجاوزات ولكننا عندما نرصد بأن هناك ظلم يقع على الطلبة وأولياء أمورهم فالواجب علينا أن نقوم بتعليق الجرس ونقول للأخ العزيز وزيرالتربية والتعليم ماجد بن علي النعيمي وكبارقيادي الوزارة الافاضل عليكم التحرك يا أخوان ووضع حد لتلك “المهازل” والطرق الملتوية في تلك المعاهد ووقف أساليب النهب والسلب والطمع والاستغلال البشع المتغلغل في نفوس الكثيرمن الافراد وتحديدا من الجنسيات العربية الذين يديرون البعض الكثيرمن المعاهد التجارية البحتة تلك والتصرفات الغيرمحببة ولاتوجد في قلوبهم ذرة رحمة وهم يتعاملون وحاجة الطالب والاسلوب التجاري المرفوض من قبل الاهالي.
المطلوب فورا المراقبة المباشرة اليومية لتلك المعاهد والالتزام الكامل بالاشتراطات التي وضعتها الوزارة الموقرة في هذا الشأن وفوق ذلك لابد من تحديد رسوم ساعات دروس التقوية بحسب المرحلة التعليمية ونوعية المادة أيضا ينبغي على وزارة التربية والتعليم أن تتدخل في اختيار المدرسين الذين يعملون في تلك المعاهد وعدم ترك الباب مفتوحا لكل من هب ودب.
 الحاصل الآن في إدارات تلك المعاهد أن من بين المدرسين ممن غير مؤهل أصلا لمزاولة مهنة التدريس فبينهم النطيحة والمتردية و”اللي مال تلصق”، وأن كان مدرسآ وغير مهم لدي تلك الادارات أطلاقا مؤهلاته العلمية ولربما أبعد من ذلك كالأخلاق مثلا والسلوكيات الاخرى المهم عندهم “لخريده اللي يمزعونها” من قلب الذي يتعامل معهم.
 تلك المعاهد التي غالبا ما تفتقد في عملها التعليمي المهنية والمصداقية والمنهجية الواضحة في التعامل الغير حضاري مع الطلبة وأولياء أمورهم إذ كيف يتفق الطالب مع إدارة المعهد على توفير مدرس مخصوص له دون غيره ويقوم بدفع مقابل ذلك قيمة الرسوم مضاعفة لكي يستفيد من الدرس واذ به يتفاجأ بأكثرمن شخص يجلس معه في نفس الغرفة؟ هل هناك استغلال سيئ أكثرمن ذلك؟.
ننتظرأجراءات الوزارة في هذا الجانب وهذا من صميم عملها ونحن على يقين بأنها سوف تقوم بإنصاف الطالب وولي أمره.
وعساكم عالقوه

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .