حضرت مساء الخميس الماضي بمجلس الأخ العزيز جاسم بوطبنيه بعراد حفل التكريم الذي أقامته جمعية المجالس البحرينية لتكريم الأشخاص الذين شاركوا في الرحلة التي قامت بها الجمعية لسلطنة عمان الشقيقة في الفترة من 24 مارس إلى30 مارس الماضي والتي تكللت بالنجاح التام.
وكما أوضح الأخ العزيز جاسم بوطبنية رئيس الجمعية في كلمته خلال الاحتفال بأن الزيارة التي حملت شعار (رحلة الخير الى أهل الخير) قد حققت النجاح المنشود في توطيد عرى التعاون بين الشعبين الكريمين في مملكة البحرين وسلطنة عمان الشقيقة حيث كان لسعادة سفير مملكة البحرين لدى السلطنة الأستاذ محمد صالح الشيخ علي عظيم الجهود في إنجاح هذه الزيارة، حيث استقبل وفد المجالس خير استقبال ورتب لهم جلسة خاصة في منزله، كما كان للدكتور وليد البرماني -وهو من سلطنة عمان- الفضل في إعداد برنامج حافل للضيوف البحرينيين تعرفوا من خلاله على بعض الشخصيات العمانية ومجموعات من الشباب العماني الناشط وكانوا محل حفاوة وترحيب حيثما أقاموا وأينما ذهبوا. وقد سبق للدكتور وليد أن زار البحرين واحتفت به جمعية المجالس البحرينية ورتبت له عدة لقاءات مع بعض الشخصيات البحرينية ومنهم خليفة الظهراني رئيس مجلس النواب وصالح بن عيسى بن هندي مستشار جلالة الملك المفدى لشؤون الشباب والرياضة.
ولا شك ان ما تقوم به جمعية المجالس البحرينية من زيارات متوالية شملت العديد من دول مجلس التعاون كدولة الكويت ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وأخيرا سلطنة عمان وتنظيم رحلات العمرة المشتركة... كل هذه الجهود الخيرة تصب في تعزيز اللحمة الشعبية بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.
ولعلني لم أبالغ عندما قلت في كلمتي القصيرة أثناء الاحتفال بأن مثل هذه الزيارات والجولات التي تقوم بها جمعية المجالس البحرينية تقربنا من هدف الجميع المنشود وهو قيام الاتحاد بين دول مجلس التعاون وشعوبه فشعب الخليج الواحد لا بد وأن ينتقل - كما نطالب جميعا- من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد بعد أن ازدادت الأخطار المحيطة بدول مجلس التعاون، خصوصا الخطر الإيراني الذي يستهدف عروبة الخليج وطمس هويته العربية والإسلامية.
ونحن كشعوب بدول مجلس التعاون ننتظر من قادتنا ان يضعوا أقدامهم على أول الطريق وأن يخطوا الخطوة الأولى في تحقيق هذا الاتحاد وأن لا يكون هذا الاتحاد مجرد اتحاد زعامات وحكام وملوك وأمراء وإنما اتحاد قادة وشعوب يوحد الشعب العربي في الخليج في كيان سياسي واحد له علم واحد وله جيش واحد وله عملة نقدية واحدة وله سياسة خارجية واحدة حتى وان احتفظ الملوك والأمراء بأسمائهم وألقابهم في كل دولة.
ولا شك أن جمعية المجالس البحرينية تعزز بجولاتها وزياراتها لدول مجلس التعاون هذا الاتجاه نحو وحدة الشعب الخليجي ووحدة أبنائه في الهدف والمصير.
بقي أن أشير إلى أن هذا الاحتفال شارك في تكريم أعضاء الوفد البحريني الزائر لسلطنة عمان الشقيقة كل من عبد الرحمن بومجيد عضو مجلس النواب وأحمد البنا رئيس دار البحرين لرعاية الوالدين وأحمد غريب رئيس مركز شباب المحرق وغازي المرباطي عضو مجلس المحرق البلدي وكاتب هذه السطور. فشكرًا للأخ جاسم بوطبنيه رئيس جمعية المجالس البحرينية على دعوته الكريمة.