مصطفى: عمري 12 عاما وحفظت جزءا من القرآن
يؤكد الطالب في منهج (اقرأ وارتق) مصطفى عثمان أهمية حفظ القرآن الكريم بمخارج صحيحة وحروف قوية، مضيفا “هذا هو الاستثمار الحقيقي”.
اذكر لنا نبذة عنك.
مصطفى عثمان علي، (12 سنة)، طالب منهج اقرأ وارتق، حافظ لجزء واحد.
ما رأيك في دراسة منهج أقرأ وارتق؟
جميل، فالمنهج رائع، ويمكِّن الطالب من قراءة الحروف بشكل صحيح، وإخراجها من مخارجها قبل البدء في حفظ القرآن.
كيف يتم تدريسك هذا المنهج؟
لا يتطلب أي حفظ لدراسة هذا المنهج، فهو قائم على التلقي المباشر من المدرس والإشارة والنظر إلى الحرف في الوقت نفسه، ونطقه بصوره مجوده بجميع حركاته، والحروف المتصلة به كما وردت القرآن الكريم.
ما الذي يحببك لحضور حلقات “اقرأ وارتق”؟
أكثر ما يمتعني بالحلقة هو قراءة الحروف والكلمات الجديدة مجردة ومتصلة، بالإضافة إلى وجودي مع أصدقائي الذين لا أراهم إلا في مركز ابن الجزري.
كيف يتم اختبار أبواب اقرأ وارتق؟
يقوم اختبار كل فصل من فصول اقرأ وارتق بواسطة موجه أو مدرس خارجي، يقوم بتقييم الطالب بأسئلة ثابتة من الوزارة، تحتوي على كلمات أو حروف متعلقة بكل فصل بالكتاب على حدة، بحيث يتوجب على الطالب قراءتها بالشكل الصحيح.
هل منهج اقرأ وارتق منعزل عن حفظ القرآن الكريم؟
في الوقت الحالي نعم، فلا يتطلب من الطالب لإتمام هذا المنهج أن يحفظ أي سور أو آيات من القرآن الكريم، فقط يتطلب عليه نطق الكلمات القرآنية وحروفه بشكل صحيح.
ألا ترى بأن قضاء 6 أشهر لتعلم مخرجات الحروف فترة طويلة؟
نعم بالنسبة للطالب، ربما يعتبر قضاء 6 أشهر بين تصحيح نطق الحروف والكلمات القرآنية مضيعة للوقت، ولكن قياسا على المدى البعيد، فإن هذه المرحلة تعتبر من المراحل المهمة للطالب للدخول على حفظ القرآن الكريم بمخارج صحيحة وحروف قوية، هذا هو الاستثمار الحقيقي.