مصممة البروشرات البحرينية حولت الهواية إلى مشروع
الذوادي: بدأت برحلة قديمة في تجميع الدبابيس
هيا راشد الذوادي شابة بحرينية في مقتبل العمر. صنعت منتجاتها بكل حب، وهي حاصلة على شهادة البكالوريوس من جامعة البحرين. بدأت مشوارها في ريادة الأعمال بمشروع قلم الذي انطلق من رحلة قديمة في تجميع الدبابيس التذكارية الجاهزة، ومنها بدأت بتصميم علامة تجارية بحرينية خاصة بها.
متى بدأت في المشروع ومن أين استوحيت الفكرة؟
بدأت مشروعي في العطلة الصيفية بعد تفكير دام شهرين إلى 3 شهور. واستوحيت الفكرة من إيماني القوي بأن الإنسان يجب أن يعمل في مجال يحبه. تجميع البروشرات (دبابيس) كانت هوايتي الجديدة بعد تجميع الأقلام، فقررت تحويل الهواية إلى مشروع من بعد استخدامي الدبابيس التي امتلكها على بطاقات هدايا لصديقاتي، فقد بدأت بكمية بسيطة من الدبابيس الجاهزة والمتوفرة في السوق وصناعة بطاقات خاصة لهم، ثم تطورت الفكرة إلى أن تكون هدايا تذكارية بطابع بحريني مبتكر وبسعر مناسب.
كيف وصلت لهذه القاعدة الجماهيرية؟
بفضل دعم ومساندة الشباب البحريني لبعضهم البعض أولًا ومشاركتي خصوصا في بازار مدينة شباب 2030، حيث إن الفئة المستهدفة لمشروعي كانت رواد المدينة. لذلك كانت هذه انطلاقتي التي ساهمت بشكل كبير في نشر فكرة المشروع بشكل أوسع، والأهم أنها تعتبر فكرة جديدة على السوق البحرينية.
سبب تسمية المشروع بـ “قلم”؟
لقد ذكرت سابقًا أن من أهم هواياتي هي تجميع الأقلام فاخترت اسمًا قريب لقلبي، فالقلم يعتبر جزءا رئيسا في حياة كل إنسان، فأهم المستندات في حياتنا من شهادة ميلاد إلى عقد زواج إلى شهادة الوفاة تكتب بالقلم، والأهم من ذلك أنه يمكن إدراج أي منتج تحت هذا الاسم وهذا هو توجه “قلم” المستقبلي بإذن الله.
تضعين في حسابك في مواقع التواصل الاجتماعي عبارة “من قلب البحرين إلى قلبك”، ما سبب اختيارك لها؟
أن الشخص يجب أن يعمل في مجال يحبه وقريب من قلبه، لذلك أردت أن تخرج منتجات “قلم” من قلب البحرين؛ لتصل إلى قلوب المشترين، فمنتجاتنا تصنع بكل حب. وذلك واضحًا ولله الحمد من محبة الناس للمشروع.
من وراء استمرارك وتشجيعك في العمل؟
أسرتي هي التي ساندتني في بداياتي من خلال توفير رأس المال البسيط وتشجيعي على الفكرة رغم بساطتها، ولا يمكنني نسيان صديقاتي وأخواتي اللاتي دائما يبادرن في مساعدتي في أي أمر يصعب علي وتشجيع أي فكرة أعرضها عليهن ومحاولة تطويرها.

كيف كانت تجربتك مع المصممين من داخل وخارج البحرين؟ ومن الذي يساعدك في اختيار التصاميم؟
أنا من استخرج فكرة غالبية التصاميم وأحاول تصميمها، ولكن بسبب خبرتي القليلة في مجال التصميم كوني لم أدرس أي دورات في المجال، بدأت أعرض أفكار التصاميم التي أمتلكها على مصممين بحرينيين شباب. فقد كنت أثق بأنهم سوف يفهمون التصميم وما أريد به من تفاصيل، فبدأت بمساعدة وتشجيع كبير من الفنانة المصممة الشابة أفنان جناحي، التي كانت تساندني وتعطيني رأيها في معظم الأفكار التي أطرحها.
هل من أماكن متخصصة في صنع البروشرات (الدبابيس) في البحرين؟ وما مدة التصنيع؟
حاليًا أتعامل مع مصانع من خارج البحرين، ولم أبحث عن مصانع في البحرين متخصصة بصناعة البروشرات؛ لأنه بحسب خبرتي فإن الكلفة مرتفعة جدًا في هذا المجال في البحرين. ونقوم بتصنيع كميات كبيرة أقلها 100 حبة وتستغرق 3 أسابيع للتصنيع.
هل لك مشاركات محلية وعالمية؟
شاركت في بازار مدينة الشباب 2030، ومهرجان انيمينا لمحبين الانيمي والشخصيات الكرتونية، وكانت مشاركتي الأخيرة الأسبوع الماضي في مهرجان يلا بنات.
من الفئة المستهدفة؟
كل من يهتم بتجميع البروشرات خصوصًا الشباب منهم. الآن نحاول جذب الشركات والوزارات لتصميم الشعارات لمناسباتهم أو فعالياتهم المهمة.
ما المميز في مشروعك؟
أن التصاميم بحرينية وذات جودة عالية والفكرة جديدة تمامًا، فلم أرى مشروعا يقدم دبابيس بمثل الطريقة التي أتبعها، فضلًا عن كون المنتج في متناول الجميع مقارنة بجودة المنتج.
المشروع المميز دائمًا ما يتعرض لانتقاد. كيف تتعاملين مع الانتقادات؟
من المؤكد وجود انتقادات وصلتنا أو بالأحرى اقتراحات عن جودة بعض الأمور مثل الطباعة أو نوعية الدبوس وغيرها. كلها تعاملنا معها بصدر رحب ورحبنا فيها، وبإذن الله ستكون سببا في تطوير المشروع للأفضل.
هل هنالك دعم من القطاع الحكومي أو الخاص من وجهة نظرك للمشاريع الصغيرة؟
نعم هنالك دعم مستمر من وزارة الشباب والرياضة بدعوتي للمشاركة بمختلف فعالياتهم، ومتأكدة أنه مع الوقت سنحصل على دعم من بقية القطاعات.
حوار: طالبة الإعلام خالد العيسى - جامعة البحرين
