+A
A-

السفيرة المصرية تشيد بالتصدي الباسل للهجمات الإيرانية الغاشمة

أشادت سفيرة جمهورية مصر العربية لدى مملكة البحرين، ريهام خليل بالحكمة التي تعاملت بها مملكة البحرين مع تداعيات الهجمات الإيرانية الغاشمة، مؤكدة أن إقامة الاحتفال بالمناسبة الوطنية بعد ساعات قليلة من التصدي لها عكست قدرة المملكة على تجاوز التحديات واستمرار الحياة الطبيعية بثقة وثبات، وقالت: “يا بحرين.. بتعمليها إزاي؟”.

وأكدت أن مصر ستظل داعمة لمملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لصون أمنها واستقرارها وحماية مقدراتها الوطنية، انطلاقًا من الروابط الأخوية الوثيقة والمصير المشترك الذي يجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

وشددت على أن مصر تقف إلى جانب دول الخليج في مواجهة التحديات، وتدعم أمنها وسيادتها واستقرارها، مؤكدة أن أي اعتداء على الأمن القومي الخليجي يعد اعتداءً على الأمن القومي المصري. وأشادت السفيرة بما أظهرته مملكة البحرين من تماسك ووحدة وطنية وحكمة في التعامل مع التحديات الأمنية الأخيرة، مؤكدة أن ذلك يعكس قوة التلاحم بين القيادة والشعب، وقدرة المملكة على مواصلة مسيرتها التنموية بثقة واقتدار. وأوضحت أن الزيارات المتبادلة بين قيادتي مصر والبحرين عكست تطابقًا في الرؤى تجاه التحديات الإقليمية، وحرصًا مشتركًا على حماية المصالح العربية وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وأشارت إلى أن العلاقات المصرية البحرينية تستند إلى رصيد تاريخي راسخ من الثقة والصدق والتقدير المتبادل بين قيادتي وشعبي البلدين، لافتة إلى أن الفترة الماضية شهدت تقدمًا ملموسًا في مسار العلاقات الثنائية.

وأضافت أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى جمهورية مصر العربية في سبتمبر الماضي، دشنت مرحلة جديدة من التعاون، وقامت على استثمار الفرص المتاحة وتعزيز التنسيق السياسي والاقتصادي بين البلدين. وأوضحت أن الزيارة شهدت التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم في المجالات الاقتصادية والسياحية والتجارية والمالية، معربة عن تطلع بلادها إلى مواصلة تفعيل أطر التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت أن ثورة 23 يوليو 1952 شكلت نقطة انطلاق لدور مصر الإقليمي القائم على الإيمان بالهوية العربية ووحدة المصير، وعلى أن أمن مصر لا ينفصل عن أمن محيطها العربي، وفي مقدمته أمن منطقة الخليج العربي.

وأكدت أن ثورة 23 يوليو 1952 جسدت إرادة الشعب المصري في بناء دولة مستقلة، وأطلقت مسيرة وطنية ما زالت مبادئها حاضرة في جهود التنمية والبناء وتحقيق الإنجازات في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن ما تشهده مصر اليوم من مشروعات وإنجازات متسارعة يعكس استمرار أهداف الثورة ورؤيتها للمستقبل.

كما أشادت السفيرة بأبناء الجالية المصرية في مملكة البحرين، مؤكدة أنهم يمثلون خير سفراء لوطنهم من خلال التزامهم وإخلاصهم وإسهامهم في مسيرة التنمية بالمملكة.
واستهلت السفيرة ريهام عبدالحميد خليل كلمتها بالإشادة بالمشاعر البحرينية الداعمة للمنتخب المصري، معربة عن تقديرها لما حظي به المنتخب من محبة واحتفاء، وقالت: “ربما خسرنا المباراة، لكننا كسبنا الاحترام والحب”.

ولفتت إلى أن مشاعر المحبة المتبادلة تجلت في الاحتفالات التي شهدتها شوارع المملكة دعمًا للمنتخب المصري، في مشهد جمع المصريين والبحرينيين وعكس عمق الروابط الإنسانية والأخوية بين الشعبين الشقيقين.