“الغرفة” تؤكد أن تمكين المرأة ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة
صلاح الدين: قطاعا النقل والخدمات اللوجستية شريان حيوي لنمو الاقتصاد
أكد نائب رئيس مجلس إدارة غرفة البحرين يوسف صلاح الدين أن قطاعي النقل والخدمات اللوجستية يشكلان شرياناً حيوياً لنمو الاقتصاد، مشدداً على أن التمكين الاقتصادي للمرأة يمثل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة. جاء ذلك خلال حلقة نقاشية نظمتها الغرفة بالتعاون مع وزارة المواصلات والاتصالات في الخامس من يوليو 2026، تحت عنوان “تعزيز دور رائدات الأعمال في مجال النقل البري”، حيث تم استعراض الدور التاريخي والحديث للمرأة البحرينية في مختلف القطاعات الاقتصادية والقيادية.
وقال صلاح الدين إن قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والتجارة تعتبر من القطاعات الحيوية التي تشهد نموًّا متسارعًا، وتسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وتحفيز تنافسيته. وذكر أن تمكين المرأة اقتصاديًّا ليس مجرد خيار تنموي، بل هو ركيزة أساسية في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، مبينًا أن هذا التوجه يخلق المزيد من الفرص التي تبني اقتصادًا أكثر تنوعًا. وأكد حرص الغرفة على مواصلة دعم المبادرات التي تمكن رائدات الأعمال، وتعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب توفير منصات تتيح تبادل الخبرات ومناقشة التحديات لوضع توصيات عملية تدعم مشاركة المرأة.وأشار نائب رئيس مجلس إدارة غرفة البحرين يوسف صلاح الدين إلى أن المجتمع البحريني لطالما كان منفتحًا ومؤمنًا بدور المرأة منذ القدم. وذكر أن هذا الانفتاح تدعمه شواهد تاريخية، موضحًا أن أول مدرسة نظامية في البلاد كانت مدرسة جوز البلوط التي تأسست في عام 1899، ليعقبها افتتاح مدرسة للبحرينيين في عام 1909. وأضاف أن دور المرأة كان بارزًا خلال فترات الغوص، حيث كان الرجال يغادرون لأشهر في البحر، لتتولى النساء إدارة شؤون البلاد والتجارة والمنازل بكفاءة واقتدار واستقلالية تامة.
وبين صلاح الدين أن المجتمع يفخر اليوم بما حققته المرأة من إنجازات نوعية في مختلف الميادين، حيث تقلدت مهام المهندسة والطبيبة والممرضة، فضلاً عن عملها كقبطان طائرة. وذكر أنه اطلع مؤخرًا على وجود قبطانات للسفن السياحية، مما يعكس تطورًا مستمرًّا يبعث على الفخر، مشيرًا إلى أن النقاشات الحالية تتركز على تعزيز تواجدها في قطاع النقل البري. واختتم كلمته بتقديم الشكر لوزارة المواصلات والاتصالات على تعاونها، ولجميع المتحدثين والمشاركين، معربًا عن أمله في خروج الجلسات بتوصيات تدعم مسيرة المرأة الريادية في القطاعات الواعدة.
