+A
A-

تمديد “المجالس البلدية” يسرّع إنجاز المشاريع ويعزز جاذبية المناطق للاستثمار والتنمية العمرانية

الدرازي تثمن رعاية القيادة الرشيدة للمشاريع التنموية وتعزيز جودة الخدمات بالمملكة

أكدت العضو البلدي بالمجلس البلدي الشمالي ممثلة الدائرة الثانية عشرة، زينب محمود الدرازي، أن صدور القرار رقم (17) لسنة 2026 بشأن مد مدة المجالس البلدية يعد خطوة مهمة تعكس الحرص على استمرارية العمل البلدي واستكمال المشاريع والخطط التنموية التي تخدم المواطنين في مختلف مناطق المملكة.

وأوضحت الدرازي أن التمديد يمنح أعضاء المجالس البلدية فرصة إضافية لاستكمال البرامج والمشاريع التي تم العمل عليها خلال السنوات الماضية ومواصلة متابعة الملفات الخدمية والتنموية مع الجهات الحكومية المختلفة، بما يسهم في تحقيق الأهداف المرجوة وتلبية احتياجات الأهالي بصورة أفضل.

وأضافت أن العديد من المشاريع البلدية والخدمية تحتاج إلى متابعة مستمرة وجهود تراكمية تمتد لعدة سنوات، الأمر الذي يجعل من هذا التمديد فرصة مهمة لتعزيز الإنجاز وتحقيق الاستدامة في تنفيذ الخطط والرؤى التي وضعتها المجالس البلدية لخدمة المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.

وفيما يتعلق باستعدادات موسم عاشوراء لهذا العام، أشارت الدرازي إلى أن المجلس البلدي الشمالي وبلدية المنطقة الشمالية يواصلان تنفيذ خطة عمل متكاملة بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية، بهدف توفير أفضل الخدمات للمآتم والمجالس الحسينية وتسهيل إقامة الشعائر الدينية في مختلف مناطق الدائرة الثانية عشرة.

وبينت أن الاستعدادات شملت تنفيذ أعمال تنظيف وكنس وغسيل محيط المآتم والمرافق العامة، ورفع المخلفات، ومتابعة أعمال النظافة والصيانة الدورية والخدمات المساندة التي يحتاجها الأهالي خلال الموسم.

كما أكدت أن من أبرز المبادرات المصاحبة لهذا العام إقامة فعالية “عاشوراء نرتقي 17” للعام السابع عشر على التوالي، والتي تنظمها بلدية المنطقة الشمالية بالتعاون مع المجلس البلدي الشمالي بهدف تعزيز روح الشراكة المجتمعية وترسيخ القيم الإيجابية لدى النشء.

وأوضحت أن الفعالية تتضمن مشاركة الباص البيئي الذي يقدم برامج وأنشطة توعوية وتثقيفية للأطفال وتسهم في تعريفهم بأهمية المحافظة على البيئة ومفهوم إعادة التدوير، وتعليمهم كيفية الاستفادة من المواد المستخدمة يومياً وكيفية استخدام حاويات الفرز  وإعادة تدويرها بطرق بسيطة ومبتكرة، بما يعزز السلوك البيئي الإيجابي لدى الأجيال القادمة ويرسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.

وأضافت أن هذه المبادرات تأتي ضمن جهود البلدية والمجلس البلدي في استثمار المناسبات الدينية لتعزيز الوعي والثقافة البيئية والاجتماعية بين مختلف فئات المجتمع، وخصوصاً الأطفال والناشئة.

وفي ختام تصريحها، أكدت الدرازي أن ما يشهده موسم عاشوراء من تنظيم ودعم وتوفير للخدمات المختلفة يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة لهذه المناسبة الدينية وما تمثله من قيمة روحية واجتماعية في المجتمع البحريني، مشيدةً بالدعم والرعاية المستمرة التي يحظى بها موسم عاشوراء عاماً بعد عام.

ورفعت الدرازي أسمى آيات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، على دعمه ورعايته الكريمة لموسم عاشوراء وحرصه الدائم على تهيئة الأجواء المناسبة لإحياء الشعائر الدينية وترسيخ قيم التعايش والتسامح التي تميز مملكة البحرين، كما أعربت عن بالغ تقديرها لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، على دعمه المتواصل للعمل البلدي والخدمي ومتابعته المستمرة لتوفير أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين، مؤكدة مواصلة العمل والتعاون مع مختلف الجهات الرسمية والأهلية لخدمة الوطن والمواطن وتحقيق المزيد من الإنجازات التنموية.