+A
A-

زيادة الحاويات والعمالة الميدانية في مواقع المآتم

أكد عدد من أعضاء المجالس البلدية في مختلف محافظات مملكة البحرين تكثيف الجهود والخدمات البلدية خلال موسم عاشوراء، عبر تنفيذ خطط ميدانية شاملة تهدف إلى المحافظة على النظافة العامة وتوفير بيئة مناسبة لإقامة الشعائر الحسينية، عبر زيادة أعداد حاويات جمع النفايات، وتعزيز الكوادر الميدانية المعنية بالنظافة، وتوزيع أكياس القمامة على المآتم والحسينيات والمضائف، إلى جانب تكثيف عمليات تنظيف الشوارع والطرقات قبل وبعد انتهاء مواكب العزاء والفعاليات المصاحبة للموسم.

وأوضح أعضاء المجالس البلدية لـ “البلاد” أن الجهات المعنية أعدّت برامج وخططاً استباقية بالتنسيق مع مختلف المؤسسات الرسمية والجهات المنظمة للشعائر الحسينية، بما يضمن انسيابية الخدمات واستمرارها على مدار الساعة، خصوصا في المناطق التي تشهد كثافة كبيرة من المشاركين والزوار خلال أيام عاشوراء.

وفي هذا السياق، قالت عضو مجلس أمانة العاصمة هدى سلطان إن المجلس حرص هذا العام على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والمقيمين، عبر إقامة خيمة ميدانية في شارع الإمام الحسين وسط العاصمة المنامة، يوجد فيها عدد من موظفي الأمانة لرصد احتياجات المناطق والتفاعل مع الملاحظات والاستفسارات المتعلقة بالخدمات البلدية المقدمة في الموسم.

وأضافت أن الخيمة تتضمن برامج توعوية وتثقيفية تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتركز على نشر ثقافة المحافظة على النظافة العامة وتعزيز السلوك الحضاري، عبر توعية الأطفال والناشئة بأهمية عدم رمي المخلفات في الأماكن العامة، والتعريف بالجهود التي تبذلها البلديات للحفاظ على المظهر الحضاري للعاصمة في موسم عاشوراء.

وأشارت سلطان إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن شراكة بين مجلس أمانة العاصمة وإدارة أمانة العاصمة، مؤكدة أن التعاون مستمر مع الشركات المختصة بالنظافة من أجل زيادة أعداد العمال والحاويات في المواقع التي تشهد كثافة في الحركة والأنشطة، بما يسهم في رفع كفاءة خدمات النظافة والاستجابة السريعة للاحتياجات الميدانية.

وبيّنت أن قسم النظافة في أمانة العاصمة ضاعف من جهوده خلال الأيام الماضية من شهر محرم، عبر تعزيز فرق العمل الميدانية وتوفير المزيد من الحاويات وتكثيف توزيع أكياس القمامة على المآتم والحسينيات والمضائف، فضلاً عن استمرار تقديم الخدمات البلدية على مدار الساعة لضمان المحافظة على نظافة الشوارع والمرافق العامة.

أكياس وحاويات

إلى ذلك، أكد عضو المجلس البلدي بالمحافظة الجنوبية عبدالله دراج أن المحافظة شهدت تعزيزاً ملحوظاً في الخدمات البلدية خلال موسم عاشوراء، لافتاً إلى مضاعفة كميات أكياس القمامة المخصصة للحسينيات والمآتم، خصوصاً في منطقة مدينة عيسى بالمحافظة الجنوبية، بالإضافة إلى توفير المزيد من براميل وحاويات جمع النفايات في المواقع التي تشهد تجمعات كبيرة.

وأوضح دراج أن الجهات المختصة وفرت كذلك آليات ومركبات مخصصة لغسل الشوارع والطرقات العامة بعد انتهاء الشعائر والفعاليات اليومية، إلى جانب تكثيف عمليات كنس الطرق وإزالة المخلفات بشكل مستمر، بما يضمن المحافظة على النظافة العامة وسلامة مرتادي الطرق. وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار خطة متكاملة تنفذها الجهات البلدية بالتعاون مع المؤسسات الرسمية وإدارات المآتم والحسينيات والمضائف، مؤكداً أن التنسيق المستمر بين جميع الأطراف أسهم في تعزيز مستوى الخدمات المقدمة خلال الموسم.

نظافة الشوارع

بدوره أكد عضو مجلس المحرق البلدي فاضل العود أن بلديات المحرق تعمل وفق خطة ميدانية متكاملة للحفاظ على نظافة الشوارع والطرقات العامة خلال موسم عاشوراء، تتضمن زيادة أعداد الحاويات وتوفير أكياس جمع النفايات في مختلف المواقع التي تستضيف الفعاليات والمواكب. وأشاد العود بالجهود التي يبذلها مفتشو وعمال النظافة والفرق الميدانية التابعة للجهات المختصة، والذين يواصلون عملهم على مدار الساعة لضمان سرعة إزالة المخلفات والمحافظة على المظهر الحضاري للمحافظة، مشيراً إلى أن الاستعدادات المسبقة والتنسيق المستمر أسهما في تعزيز كفاءة الخدمات البلدية المقدمة للمواطنين والمقيمين.

وأكد أعضاء المجالس البلدية أن نجاح خطط النظافة خلال موسم عاشوراء يعتمد على الشراكة المجتمعية والتزام الجميع بالمحافظة على المرافق العامة، مشددين على أهمية التعاون بين الجهات الرسمية والمنظمين ورواد المآتم والحسينيات والمضائف لترسيخ الممارسات الحضارية التي تعكس الصورة المشرقة لمملكة البحرين وقيمها المجتمعية الأصيلة.

خطة ميدانية

إلى ذلك أكد عضو المجلس البلدي بالمحافظة الجنوبية حمد الزعبي أن منطقة دار كليب في المحافظة الجنوبية شهدت في موسم عاشوراء تعزيزاً ملحوظاً في خدمات النظافة البلدية، ضمن خطة ميدانية تهدف إلى رفع مستوى الجهوزية وتلبية احتياجات المآتم والحسينيات والمضائف في مختلف المواقع التي تشهد فعاليات دينية واجتماعية كثيفة.

وأوضح الزعبي أن الجهود البلدية تضمنت مضاعفة كميات أكياس القمامة الموزعة على المآتم والحسينيات في منطقة دار كليب، إلى جانب زيادة أعداد براميل وحاويات جمع النفايات في المواقع الحيوية ومناطق التجمعات، بما يسهم في الحد من تراكم المخلفات والحفاظ على النظافة العامة.

وأشار إلى أن الجهات المختصة وفرت آليات ومركبات مخصصة لغسل الشوارع والطرقات العامة بعد انتهاء المواكب والفعاليات اليومية، إضافة إلى تكثيف عمليات كنس الشوارع وإزالة المخلفات بشكل مستمر، بما يضمن استدامة النظافة وسلامة مستخدمي الطرق.

ولفت الزعبي إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة متكاملة تنفذها الجهات البلدية بالتعاون مع مختلف الجهات الرسمية وإدارات المآتم والحسينيات والمضائف، مؤكداً أن التنسيق المستمر بين جميع الأطراف أسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة خلال موسم عاشوراء وتعزيز سرعة الاستجابة الميدانية.

وفي السياق ذاته، أكد الزعبي أهمية استمرار التعاون المجتمعي في دعم جهود النظافة العامة، مشدداً على أن الحفاظ على المظهر الحضاري في دار كليب في موسم عاشوراء يعكس الوعي المجتمعي وروح المسؤولية المشتركة بين جميع الأطراف.