+A
A-

أحمد مكي وماجد الكدواني معاً في السينما

لم يكن مجرد خبر فني، بل كان بمثابة استجابة لسنوات من مطالبات الجمهور؛ حيث اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي حماساً بعد الإعلان رسمياً عن تحضير فيلم سينمائي جديد يجمع بين النجمين أحمد مكي وماجد الكدواني. هذا اللقاء المرتقب يعيد إلى الأذهان النجاح الأسطوري لثنائيتهم التي لم تتكرر منذ عام 2010، حين قدما سوياً فيلم "لا تراجع ولا استسلام"، الذي لا يزال يعد واحداً من أيقونات الكوميديا المصرية الحديثة.

وتكتمل أركان "الخلطة السحرية" لهذا العمل بعودة المخرج أحمد الجندي لقيادة الدفة، وهو الشريك التاريخي لنجاحات مكي السينمائية والدرامية. ومن المقرر أن يبدأ تصوير الفيلم قريباً، وسط تكتم شديد على التفاصيل الدرامية، إلا أن المؤشرات تؤكد أن العمل سيحمل صبغة سينمائية ضخمة تليق بحجم النجمين وبعد فترة غياب طويلة لمكي عن الشاشة الكبيرة، انشغل خلالها بتقديم ملحمته الدرامية "الكبير أوي"، وصولاً إلى آخر أعماله مسلسل "الغاوي" الذي عرض في رمضان 2025.

ويرى المتابعون أن هذا التعاون يمثل "لقاء العمالقة"؛ فبين مدرسة مكي في الكوميديا المتفردة وقدرة الكدواني الفائقة على التلون بين الكوميديا والتراجيديا، يترقب الجمهور عملاً يكسر حالة الركود ويقدم وجبة فنية دسمة. إن عودة هذا التحالف الفني ليست مجرد استعادة لذكريات الماضي، بل هي رهان جديد على قدرة السينما المصرية على استعادة ثنائياتها الذهبية التي صنعت فارقاً في وجدان المشاهد العربي.