الحواج: المجلس التشاوري رافد مهم لدعم أعمال مجلس الإدارة والاستفادة من الخبرات الوطنية
غرفة البحرين تعيد تشكيل المجلس التشاوري للدورة (31) وترفع عدد أعضائه إلى 46 عضواً
انطلاقاً من حرصها على تعزيز الاستفادة من الخبرات الوطنية لدى رؤساء الغرفة السابقين وأعضاء مجالس إدارتها السابقين والقيادات الاقتصادية والتجارية البارزة، أعادت غرفة تجارة وصناعة البحرين برئاسة سعادة السيد نبيل خالد كانو تشكيل المجلس التشاوري للدورة (31)، وعيّنت السيد عبدالوهاب يوسف الحواج عضو مجلس الإدارة منسقاً عاماً للمجلس، بما يعزز دوره كمنصة استشارية داعمة لمجلس الإدارة في دراسة القضايا الاقتصادية والتجارية ذات الأولوية.
وبهذه المناسبة، أكد السيد عبدالوهاب يوسف الحواج عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين والمنسق العام للمجلس التشاوري، أن إعادة تشكيل المجلس التشاوري تعكس حرص مجلس الإدارة على الاستفادة من الرصيد الكبير من الخبرات والمعارف المتوافرة لدى نخبة من القيادات الاقتصادية والتجارية ورؤساء الغرفة السابقين وأعضاء مجالس إدارتها السابقين، بما يدعم جهود الغرفة في دراسة القضايا الاقتصادية والتجارية ذات الصلة بالقطاع الخاص.
وأوضح الحواج أن تعيينه منسقاً عاماً للمجلس التشاوري جاء بقرار من مجلس إدارة الغرفة وبتوجيه من سعادة رئيس الغرفة السيد نبيل خالد كانو، في إطار توجه المجلس نحو تفعيل دور المجلس التشاوري وتعزيز الاستفادة من مخرجاته وتوصياته، بما يحقق مزيداً من التكامل بين المجلس التشاوري ومجلس الإدارة.
وأضاف أن مجلس الإدارة حرص في الدورة الحالية على توسيع قاعدة المشاركة في المجلس التشاوري، حيث تم رفع عدد أعضائه من 21 عضواً في الدورة السابقة إلى 46 عضواً في الدورة الحالية، بهدف توسيع قاعدة الخبرات والقطاعات الممثلة في المجلس، والاستفادة من شريحة أوسع من الشخصيات الاقتصادية والتجارية التي أسهمت في خدمة القطاع الخاص ومساندة مسيرة الغرفة على مدى عقود.
وأكد أن هذه الزيادة النوعية لا تستهدف توسيع قاعدة التمثيل فحسب، وإنما تعكس حرص مجلس الإدارة على توسيع دائرة الاستفادة من الخبرات والتجارب المتنوعة، وتعزيز تمثيل مختلف القطاعات الاقتصادية داخل المجلس التشاوري، بما يثري المرئيات والمشورات التي ترفع إلى مجلس الإدارة.
وأشار الحواج إلى أن المجلس التشاوري يضم نخبة من الرؤساء السابقين للغرفة وأعضاء مجالس إدارتها السابقين والشخصيات الاقتصادية والتجارية البارزة، الأمر الذي يوفر رصيداً مهماً من الخبرة والمعرفة المتراكمة التي يمكن الاستفادة منها عند مناقشة القضايا الاقتصادية والتجارية ذات الأولوية. وأضاف أن المجلس يمثل منصة استشارية داعمة لمجلس الإدارة، تسهم في تقديم الرأي والمشورة والمرئيات بشأن الموضوعات المحالة إليه.
وأوضح الحواج أن من بين المهام الرئيسية للمجلس التشاوري دراسة وإبداء الرأي بشأن مرئيات الغرفة المتعلقة بمشاريع القوانين والتشريعات والمقترحات المحالة إلى الغرفة من الحكومة الموقرة والسلطة التشريعية، إلى جانب مناقشة القضايا الاقتصادية والتجارية ذات الأولوية، بما يسهم في إثراء المرئيات التي ترفعها الغرفة إلى الجهات المختصة ويعزز من جودة مخرجاتها في القضايا ذات الصلة ببيئة الأعمال والقطاع الخاص.
وأوضح الحواج أن مهام المنسق العام للمجلس التشاوري تتركز في تعزيز التنسيق بين المجلس التشاوري ومجلس الإدارة، ومتابعة جدول أعمال الاجتماعات والموضوعات المحالة إليه، والعمل على رفع مخرجاته وتوصياته بصورة منظمة إلى مجلس الإدارة، إلى جانب التنسيق مع الإدارة التنفيذية بشأن الجوانب التنظيمية والإدارية المتعلقة بأعمال المجلس.
وأضاف أن مجلس الإدارة سيعمل خلال الدورة الحالية على الاستفادة بصورة أوسع من المجلس التشاوري من خلال إحالة الموضوعات الاقتصادية والتجارية والاستراتيجية ذات الأولوية إليه، والاستئناس بمرئياته وتوصياته عند دراسة الملفات ذات الصلة بالقطاع الخاص، كما سيتم عرض مخرجات المجلس وتوصياته بصورة دورية على مجلس الإدارة للاستفادة منها في دعم عملية اتخاذ القرار.
واختتم الحواج تصريحه بالتأكيد على أهمية الدور الذي يضطلع به المجلس التشاوري في دعم أعمال مجلس الإدارة من خلال ما يقدمه أعضاؤه من خبرات وتجارب متراكمة، معرباً عن تطلعه إلى أن تسهم مداولات المجلس ومرئياته في إثراء النقاش حول القضايا الاقتصادية والتجارية ذات الأولوية للقطاع الخاص.
