+A
A-

اضطراب “هرمز” يدفع لتغيير آلية تسعير النفط في الخليج

أُدخل تعديل جديد على آلية تسعير خام دبي، أحد أبرز المؤشرات النفطية في الشرق الأوسط، في ظل تعطل تدفقات النفط نتيجة إغلاق مضيق هرمز واضطراب الأسواق.

وأعلنت “إس آند بي غلوبال إنرجي” أمس تعديل منهجية تسعير خام دبي، بهدف تشجيع زيادة الإمدادات القابلة للتسليم في ظل شح المعروض. وبموجب التغيير، جرى تعليق ما يُعرف بـ”فارق التسعير” لخام مربان، ما يعني عدم السماح بانخفاض سعره دون مستوى خام دبي خلال التقييم اليومي، بحسب “ الشرق بلومبرغ “

وأوضحت وحدة “بلاتس” التابعة للشركة أن القرار يهدف إلى زيادة كميات النفط المتاحة ضمن آلية التسعير، في وقت يقتصر فيه الإدراج على خامي مربان وعُمان بسبب القيود الشديدة على حركة الملاحة عبر المضيق.

جاء هذا التعديل في ظل اضطراب واسع في سوق النفط العالمية، بعد تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وما رافقها من هجمات على منشآت الطاقة.

وأدى إغلاق مضيق هرمز شبه الكامل إلى تعطيل معظم تدفقات النفط من الخليج، ما أجبر المنتجين على تقييد الإمدادات.

ويُعد هذا التعديل الثاني خلال الشهر الجاري، بعد استبعاد خامات الخليج من آلية التسعير في الأيام الأولى للحرب.

تواجه الإمارات، التي تضم دبي وأبوظبي، ضغوطاً على إنتاجها، رغم استمرار بعض التدفقات عبر ميناء الفجيرة الواقع خارج المضيق، فيما تعتمد شحنات عُمان على ميناء ميناء الفحل، الذي شهد بدوره اضطرابات.

وبلغ سعر خام مربان نحو 125.9 دولاراً للبرميل، مقابل 166.8 دولاراً لخام دبي خلال جلسة التقييم الأخيرة، مع توقعات بتقلص الفجوة بعد تطبيق التعديل.

وسجلت عقود مربان الآجلة ارتفاعاً بنحو 1 % بعد الإعلان، رغم تراجع خامي برنت وغرب تكساس خلال اليوم نفسه.

وأكدت “بلاتس” أنها ستواصل مراقبة تطورات السوق، مشيرة إلى أنها تدرس مزيداً من التعديلات المحتملة على منهجية التسعير، سواء في حال تفاقم الاضطرابات أو عودة الملاحة عبر المضيق.