داو جونز الأميركي يضيف أكثر من 300 نقطة بأولى جلسات العام
ارتفع المؤشر داو جونز عند الإغلاق في جلسة الجمعة لينهي، في أول يوم للتداول في عام 2026، سلسلة من الخسائر استمرت أربعة أيام، لكن مكاسب سهمي إنفيديا لصناعة الرقائق و"إنتل" لم تستطع رفع مؤشرات وول ستريت الأخرى إلى منطقة إيجابية قوية.
وفي عام 2025، حققت المؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك مكاسب في خانة العشرات، مسجلة بذلك ارتفاعاً للسنة الثالثة على التوالي، في أداء لم تشهده منذ الفترة بين عامي 2019 إلى 2021.
وقدمت أسهم شركات الرقائق دفعة قوية مع ارتفاع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بشكل حاد. وزادت أيضاً أسهم الشركات الصناعية وشركات المرافق، وحقق سهما "كاتربيلر" و"بوينغ" ارتفاعاً كبيراً، مما دعم المؤشر داو جونز.
وتعرض المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وناسداك لضغوط من خسائر أسهم شركات السلع غير الأساسية، ومن بينها "أمازون". وهبط سهم "تسلا" بعد انخفاض مبيعات الشركة السنوية للعام الثاني على التوالي.
وارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 12.52 نقطة، أو 0.18%، إلى 6858.02 نقطة، بينما خسر المؤشر ناسداك المجمع 5.30 نقطة، أو 0.02%، ليصل إلى 23236.69 نقطة. وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 311.99 نقطة، أو 0.67%، إلى 48383.22 نقطة.
