العدد 6271
الإثنين 15 ديسمبر 2025
مملكة الخير والرخاء
الإثنين 15 ديسمبر 2025
  • العيد الوطني ليس مجرد ذكرى بل مسيرة نهضة علمية وعملية تؤكد أن الإنسان هو محور التنمية البحرينية

  • إنجازات جديدة للمملكة تجمع بين الأصالة والتجديد والجذور الراسخة والرؤية الطموحة

  • البحرين نموذج في الريادة الحكومية والإدارة الحديثة منذ المشروع الإصلاحي

في هذا اليوم المجيد، الذي تتزين فيه مملكة البحرين بألوان الفخر والعز، وتصدح القلوب بنشيد الوفاء والانتماء، نحتفل جميعًا بعيدٍ ليس كبقية الأعياد، بل هو عيد وطنٍ صنع تاريخه بيديه، وحفر اسمه في سجلات المجد والحضارة،

عيدٌ نستلهم فيه مسيرة قيادةٍ آمنت بالإنسان البحريني، فغرست فيه حب الوطن، وأيقظت فيه روح الإبداع والبذل والعطاء. ففي 16 ديسمبر هذا العام، تحتفل مملكة البحرين بالعيد الوطني الرابع والخمسين لقيام الدولة الحديثة، حيث تتجدد فيه مشاعر الفخر والاعتزاز بوطنٍ كتب تاريخه بالعز والكرامة، وسار بخطى ثابتة نحو المجد والتقدم، تحت راية حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة، حفظه الله ورعاه، وبسواعد أبنائه المخلصين الذين حملوا حب المملكة في قلوبهم، وجعلوا من عطائهم عنوانًا للوطنية والانتماء.

إن هذا اليوم العزيز على قلب كل بحريني ليس مجرد ذكرى، بل هو قصة وطنٍ آمن بأنّ نهضته تُبنى بالعلم والعمل، وبقيادةٍ آمنت بالإنسان البحريني وقدراته.

في العام 2025، أشرقت شمس إنجاز جديد على مملكتنا الغالية، فكانت مملكة البحرين في مقدمة الأمم التي جمعت بين الأصالة والتجديد، وبين الجذور الراسخة والرؤية الطموحة. فمن توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وقيادة سمو ولي عهده رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، انطلقت المشاريع الوطنية التي عمّ خيرها كل بيت بحريني، تجسيدًا للرؤية الملكية السامية بأن “الإنسان هو ثروة البحرين الأولى”.

ولقد مضت مملكة البحرين بخطى ثابتة نحو التحول الرقمي والخدمات الذكية، فأصبحت نموذجًا في الريادة الحكومية والإدارة الحديثة، وواصلت تمكين المرأة البحرينية لتقف جنبًا إلى جنب مع الرجل في بناء وطنها، تجسيدًا لقيم العدالة والمساواة التي أرساها جلالته منذ انطلاقة المشروع الإصلاحي.

كما عززت المملكة مكانتها الاقتصادية عبر شراكات استراتيجية طموحة، من أبرزها التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار العلمي، لتتبوأ مملكة البحرين موقعها المستحق كمركز متطور في الاقتصاد المعرفي، وواحة جاذبة للاستثمار والإبداع.

وعلى الصعيد الإنساني، واصلت المملكة مسيرتها في تعزيز العدالة الاجتماعية وحماية الحقوق، مؤكدةً للعالم أن مملكة البحرين وطن يحتضن الجميع بعدل وإنصاف.

بينما حققت إنجازات رياضية وثقافية مشرّفة جعلت اسمها يرفرف عاليًا في المحافل الدولية، في وقتٍ تتواصل فيه مشاريع الحفاظ على التراث الوطني التي تعكس عمق هوية المملكة وعراقتها الممتدة عبر التاريخ.

وما هذه النجاحات إلا ثمرة الرؤية الحكيمة لجلالة الملك المفدى، الذي جعل من مملكة البحرين منارةً للسلام والتسامح والازدهار، ومن الجهود المخلصة لسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الذي يقود مسيرة التطوير بخطى واثقة، وعزيمة لا تعرف المستحيل، لترتقي مملكة البحرين يومًا بعد يوم نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.

وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وإلى القيادة الحكيمة الرشيدة، سائلين المولى عز وجل أن يديم على مملكة البحرين عزها وأمنها واستقرارها، وأن يحفظها وطنًا خالدًا في قلوب أبنائه، منارةً للعروبة، ورمزًا للعطاء، وموئلًا للمحبة والسلام. كل عام ومملكة البحرين مملكة للمجد والولاء، وكل عام ورايتها خفّاقة بالعز في سماء الأوطان.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية