العدد 6271
الإثنين 15 ديسمبر 2025
لحظة فخر تعزز شعور الانتماء والتراث المشترك بين البحرينيين والمحبّين للبحرين حول العالم
الإثنين 15 ديسمبر 2025
  • ألهمت قيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في الإصلاح السياسي وحقوق الإنسان وتنويع الاقتصاد ثقة واسعة بالبحرين

  • حصدت البحرين تحت قيادة الملك حمد اعترافًا كبيرًا بالتزامها بالسلام العالمي والتسامح الديني وتعزيز التعايش

  • أدت رؤية الملك حمد إلى استثمارات كبيرة في البنية التحتية والتكنولوجيا والتعليم جعل البحرين اقتصادًا ديناميكيًا وتنافسيا

 

احتفال مملكة البحرين بأعيادها الوطنية، وعيد جلوس حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وما يصاحبها من مناسبات وطنية، هو لحظة فخر وطني تعزز شعور الانتماء والتراث المشترك بين البحرينيين والمحبّين للبحرين حول العالم، مؤكدًا استقلالية البلاد الدائمة وغِناها الثقافي. وفي قلب هذا التقدم يقف الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الذي قادت رؤيته الإصلاحات السياسية والاقتصادية ورفعت مكانة البحرين الدولية.

لقد ألهمت قيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في الإصلاح السياسي وحقوق الإنسان وتنويع الاقتصاد ثقة واسعة في مستقبل البحرين. وأسهمت جهوده، بما في ذلك ميثاق العمل الوطني، في تحسينات ملموسة في حياة المواطنين، مما عزز الإعجاب بدوره في تحديث دولة خليجية وبناء نموذج متقدم يعزز سمعتها العالمية.

واضطلع جلالته بدور رئيس في تحويل البحرين إلى ملكية دستورية من خلال إصلاحات مثل ميثاق العمل الوطني لعام 2001، والذي وسّع الحقوق والحريات وجعل الجمهور يشعر بالأمل والطمأنينة تجاه استمرار التقدم نحو العدالة والشفافية. وتحت إشرافه اتخذت اجراءات لتعزيز سيادة القانون والعدالة.

كما دعم جلالته تنفيذ الخطة الوطنية لحقوق الإنسان (2022 – 2026) لتعزيز المساواة وحماية حقوق الأفراد، إلى جانب دعمه تشريعات مناهضة خطاب الكراهية على الساحة الدولية، مما يعكس موقف البحرين الاستباقي في نشر التسامح واحترام التنوع.

وعلى الصعيد الاقتصادي، كان الملك المعظم أحد أبرز الداعمين لتنويع اقتصاد البحرين وتحقيق التنمية المستدامة. فقد أدت رؤيته إلى استثمارات كبيرة في البنية التحتية والتكنولوجيا والتعليم، مما جعل البحرين اقتصادًا ديناميكيًا وتنافسيًا في المنطقة. ونفذت الحكومة سياسات مستقبلية لتعزيز بيئة الاستثمار وجذب رؤوس الأموال، ودعم ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة، الأمر الذي أسهم في نمو اقتصادي ملحوظ. وأسّس جلالته مكانة البحرين كمركز إقليمي رائد في التمويل والاستثمارات والسياحة في الشرق الأوسط، كما حصل على تقدير دولي من الأمم المتحدة لدوره في تمكين المرأة والشباب اقتصاديًا، وأنشأ جائزة الملك حمد لتمكين الشباب، وروّج للتميز الزراعي، وهي مبادرات نالت تقدير جامعة الدول العربية.

وعلى المستوى الدولي، حصدت البحرين تحت قيادة جلالة الملك اعترافًا كبيرًا بالتزامها بالسلام العالمي والتسامح الديني وتعزيز التعايش. وأسهمت مشاركات البحرين في المبادرات الدولية، مثل استضافة الحوارات بين الثقافات وتأسيس مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، في ترسيخ مكانتها الدولية. وتجسد هذه الجهود دور البحرين الريادي في تعزيز الانسجام والاحترام المتبادل بين الشعوب والدول. وأسهمت مناصرة جلالة الملك في تسمية الأمم المتحدة يومًا دوليًا للتعايش السلمي، مما يبرز تأثير البحرين في دعم قيم التسامح عالميًّا. وقد حظي جلالته بالعديد من الجوائز الدولية تقديرًا لقيادته في المساعي الإنسانية والتنموية والرؤيوية. وتواصل السياسة الخارجية البحرينية في عهده التركيز على التعاون والسلام والعلاقات المستقرة، مما يعزز مكانة المملكة كمنارة للتعايش في المنطقة وخارجها.

وفي مجالي الرياضة والثقافة، قدّم جلالة الملك إسهامات كبيرة أسهمت في تطوير المنشآت الرياضية العالمية واستضافة فعاليات دولية كبرى مثل سباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1، مما وضع المملكة بقوة على خريطة الرياضة العالمية. كما تجلى اهتمامه بالثقافة والتراث في تأسيس متاحف ومراكز فنية ومهرجانات تُبرز تاريخ البحرين الغني وتنوعها الثقافي. ولم تُثْرِ هذه الجهود حياة المواطنين فحسب، بل جذبت زوارًا من مختلف دول العالم، وأسهمت في تعزيز الفهم الثقافي المشترك وترسيخ الفخر الوطني.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .