+A
A-

"النقطة الواحدة".. تجربة رائدة لتيسير عبور 33 مليون مسافر عبر جسر الملك فهد

بدأت الجهات المعنية تطبيق تجربة تجريبية لنظام "النقطة الواحدة" على جسر الملك فهد، الرابط بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، بهدف تسريع إجراءات العبور وتحسين تجربة المسافرين. ويُطبق النظام حاليًا على المركبات السعودية، حيث يتم تجاوز نقطة الجمارك مباشرةً نحو الجوازات لمطابقة البيانات، في خطوة تمهيدية لاعتماد هذا النظام بشكل دائم في المستقبل القريب، وفقًا لصحيفة "سبق".

وتأتي هذه الخطوة ضمن حزمة من التحسينات التقنية والخدمية التي يشهدها الجسر، أبرزها إطلاق خدمة "جسر بلس" في مارس الماضي، والتي تتيح للمسافرين العبور في أقل من ساعة عبر مسارات مخصصة تتطلب حجوزات مسبقة ودفع الرسوم إلكترونيًا عبر تطبيق "جسر".

كما جرى تعزيز البوابات بتقنيات ذكية، مثل كاميرات قراءة لوحات المركبات المرتبطة بالتطبيق لتفعيل خدمة "برق"، التي تتيح المرور دون الحاجة لتدخل بشري. إضافة إلى ذلك، تم توفير خدمات "الرمز السريع" و"يسر" التي تتيح الدفع السريع باستخدام رمز QR، ما ساهم في تقليص زمن التوقف بشكل ملحوظ.

وفي إطار رفع كفاءة التشغيل، أعلنت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد عن رفع الطاقة الاستيعابية لمنطقة الإجراءات بنسبة 50% لتصل إلى 2500 مركبة في الساعة، إلى جانب تطوير الكبائن وصالات المسافرين وتحسين تجربة مستخدمي النقل العام.

يُشار إلى أن عام 2024 شهد تسجيل أعلى عدد مسافرين في تاريخ الجسر منذ افتتاحه عام 1986، بواقع أكثر من 33 مليون مسافر، بينما انخفض متوسط زمن العبور خلال ساعات الذروة إلى نحو 21 دقيقة.