"البلاد" ترصد مشاهدات التلفيات
حدائق سترة حالتها “كسيفة”
بين ملاعب بسياج ممزق وأخرى بلا سياج، وبين ألعاب مهترئة مليئة بالغبار، هكذا بدا المشهد الأول في جولة “البلاد” المصورة لحدائق سترة العامة الخمس، التي لم تخل من صور مماثلة لتدهور حال هذه الحدائق التي بدت متعبة ومهملة، على الرغم من كونها مقصدا رئيسا للأهالي داخل القرية.
توزعت الجولة بين وقتين نهاري ومسائي، والتقطت العدسة نهارا جملة من حالات التدهور الناتجة عن العديد من الأسباب وفقا لرأي الأهالي، ولما كان اسمها حديقة، كان يفترض أن تحتوي على رقع خضراء، إلا أن الموجود يفتقر لأبسط مقومات الاهتمام، ويعكس منظرا مشوها لجمالية هذه الأماكن، إضافة لمخلفات منتشرة، وكتابات على الكراسي، وسلال قمامة يبرز معها وجه مخالف للجانب الحضاري.
أما فيما يخص الملاعب الموجودة فتعددت الصور فيها كالآتي: ملعب حديقة سترة الكبرى مكسور الباب، ملعب حديقة أبو العيش بلا باب، حديقتا ابن النفيس والقرية بملعبين بلا سياج، والصورة المشتركة بين هذه الملاعب كلها المرمى الذي يفتقر إلى الشبك، والحالة الرثة التي تجتاح وضع الملاعب جميعها.
وفي الزيارة الليلية بدا لنا وجه آخر، وكان الواضح البارز أن الإنارة ضعيفة جدا، ومعظم أعمدة الإنارة لا تعمل، وبعضها معطل، أما بعضها الآخر فلم يتضح المشهد بشأنه، لكنها أعطت مزيجا من “الكتمة” والظلمة.
أما عن دورات المياه فحدث ولا حرج، إذ إنها بالمجمل غير صالحة للاستخدام الصحي، وتعلوها القاذورات، كما أن العديد من المرافق مكسورة ومحطمة.
