+A
A-

عقد زواج بحريني بمهر 65 ألف دينار

أماط المأذون الشرعي الشيخ هشام الرميثي اللثام عن أكبر قيمة مهر بعقد زوجية أجراه في البحرين، معلنًا أنه قام بإجراء عقد زواج بمهر 65 ألف دينار، مشيرًا إلى أن هذا المهر يعد من أعلى المهور قيمةً في البحرين.

ولفت إلى أن متوسط المهور بالشق السني يقع ما بين 3000 و5000 دينار؛ مرجعًا هذا الارتفاع إلى متغيرات الحياة، التي يرى الأزواج فيها أن المهور أيضًا تغيرت وفق المعطيات الحالية التي نعيشها. وبيّن أن أسعار الذهب وقاعات الحفلات والأكل والمشرب والمسرح كلها تغيرت لحد أعلى من السابق، وهذا الارتفاع غير متعلق بالبحرين فقط، بل هو ارتفاع إقليمي وخليجي خصوصا.


وقال الشيخ الرميثي في حديثه مع “البلاد”: “إن معظم العقود الزوجية تكون المهور فيها وفق المشهور والمتعارف عليه، وهي كما أسلفت من 3 آلاف إلى 5 آلاف دينار”، متابعًا “إن تكلفة الزواج ككل اليوم مختلفة وقيمتها متحركة؛ لأن الزواج اختلف بمختلف قراءة مفهوم الزواج لدى العوائل، فتجد أن بعض العوائل ينظمون حفلة زفاف بسيطة الكلفة، بينما بعضهم يحجزون قاعة أفراح في الفنادق، ما يجعل قيمة احتفالية الزواج مرتفعة”.


وأوضح أن الأعراف في البحرين مازالت في الغالب الأعم محافظة على الأعراف والتقاليد، والأسر مازالت تيّسر ولا تعسر عملية الزواج وفق المشهور في المجتمع.


وذكر أن مسألة المبالغة في عملية الأعراس والاحتفالات المصاحبة للعرس والمهور، يتحملها الزوجان بعد العرس، وتؤثر بشكل سلبي جدًا على واقع الزوجين بعد فترة بسيطة من عقد الزواج، داعيًا الجميع إلى عدم تحميل الزوج تكلفة مُبالغ فيها؛ ليكون الزواج مستقرا ماديا بعد حفل العرس.


ولفت الشيخ الرميثي إلى أنه أجرى عقد زواج بمهر وقدره 65 ألف دينار، مشيرًا إلى أن هذا المهر يعتبر عاديا مقارنة بالمهور في المنطقة، التي وصل أحدها إلى 9 ملايين دينار مع الحفلة.


وعلى الصعيد ذاته، أكد المأذون الشرعي الشيخ بشار العالي أن متوسط المهور بالشق الجعفري وفقًا لعمله مأذونا وبحسب العقود الزوجية التي أبرمها تقع ما بين 1000 و1500 وصولاً إلى 2000 دينار.


وبيّن أن معظم العقود الزوجية تعقد وفقًا للمشهور من المهور السالفة الذكر، مؤكدًا أن هناك ظواهر جديدة تتعلق بالمهور، وهي ما يُتعارف عليه بمهور البركة، وهي عبارة عن مصحف قرآن و14 دينارًا، وهي تبركًا بالقرآن الكريم و14 دينارًا بعدد المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام).