+A
A-

ارتفاع الذهب 40% والسيدات يبعنه لهذا السبب

يقولون أهل لوّل "الذهب زينة وخزينة"، وهو مثل شعبي عن المعدن الأصفر حين يكون استثماراً مربحاً مع مرور الزمن و بمثابة دعامة لسد الحاجة للمال، ويبدو أن موسم السفر هذا العام فتح صناديق مجوهرات النساء ليبعن الذهب من أجل الاستعداد لموسم السفر خلال إجازة الصيف، حيث تشهد أغلب محلات بيع الذهب إقبالاً متزايداً من قبل الزبائن لبيع مصوغات الذهب في ظل ارتفاع نسبة سعر الجرام 40%، حيث بلغ سعر الجرام حالياً 19.5 دينار.

من جهته قال علي ربيع صاحب متجر ذهب في شارع البديع، تشهد أسواق الذهب ارتفاع في أسعار المصوغات بنسب تصل 40% بسبب تداعيات الأزمة الأوكرانية والتضخم العالمي للأسعار، فيما يرغب أغلب الزبائن ببيع المصوغات الذهبية بالتزامن مع موسم السفر الذي عاد للناس بعد عامين من تأثير أزمة كورونا على السفر والتنقلات، لافتاً إلى أن ارتفاع سعر الجرام يؤدي لعزوف الشراء من المحلات، حيث الإقبال على شراء الذهب البحريني قبل حلول مناسبة عيد الأضحى المبارك، يعتبر جيد واستثنائي في ظل رغبة طلبات الزبائن من الدول المجاورة التي تفضل شراء الذهب المحلي.

وتوقع ربيع أن يكون سوق مبيعات الذهب في ركود لمدة 3 شهور مقبلة، حيث تنتعش الأسواق حين يهبط سعر جرام الذهب إلى 15 أو 16 دينار، موضحاً أن السنوات السابقة قبل وباء كورونا حين كان سعر الجرام 13 دينار كانت حركة الأسواق منتعشة في عمليات البيع والشراء.

وأشار إلى أن أغلب الزبائن الخليجية تفضل مصوغات الذهب البحريني الذي يعتبر سيد الاختيار مقارنة مع أنواع الذهب التركي والإيطالي المتوفر في الأسواق، حيث لازالت بعض الأصناف البحرينية المعروفة محافظة على الاختيار المتكرر مثل كرسي جابر، حب الهيل، المرتعشة، المرية، الهامة، الياسمينة، والخ... من الأصناف التي تعتبر من قائمة التراث البحريني للذهب، الذي يصنع ويصاغ على أيدي بحرينية يدوياً.

وعن سبب تراجع أسعار أحجار الألماس الموجودة في المصوغات الذهبية، أكد ربيع، يهبط سعر الألماس بسبب مخاوف الزبائن في حال عدم وجود شهادة تثبت بأن الحجر في الذهب ألماس، حيث لازالت الأسواق المحلية بحاجة لأصحاب الخبرة في تثمين الأحجار الكريمة كالألماس،المرجان، الزمرد، التي تضاف على الذهب.

ومن جانب آخر اعتبر ربيع الإقبال على الإكسسوارات المطلية بالذهب أو البلاتينيوم من الماركات الفاخرة المعروفة بالفاشن، موضة مؤقتة لن تنافس أسواق الذهب المحلية، حيث لازال الذهب البحريني "زينية وخزينة".