+A
A-

المذيعة بوكمال "تُحرج" القناة الرياضية!!

عادت المذيعة المتألقة مريم بوكمال إلى الوطن بعد خوضها تجربة احترافية ناجحة على شاشة "الكاس" القطرية، لتشارك في ثورة تطوير تلفزيون البحرين التي يقودها وزير شؤون الإعلام علي بن محمد الرميحي.

وبعد أكثر من 10 سنوات في قطر، قدمت خلالها برامج ناجحة مثل "الضحى" و"الكاس والناس" وأخيرًا "سبورت دوت نت"، ظهرت المذيعة بوكمال مؤخرًا بشكل مميز، وهي تقدم البرنامج الجديد "الملعب" الذي يبث مباشرة على قناة البحرين الرياضية في التاسعة والنصف مساء من الأحد إلى الخميس.

وبشكل استثنائي شكّل "الملعب" الذي يعاد بثه على قناة البحرين الأولى، إضافة نوعية لقائمة البرامج التي اعتاد مشاهد قناة البحرين الرياضية متابعتها، وساهمت نجومية المذيعة مريم بوكمال القادمة من القناة القطرية المتمرسة في تغطية الأحداث الرياضية في إنجاح البرنامج الذي تناول الفعاليات المحلية في الملاعب المفتوحة والصالات المغلقة، بالإضافة إلى اقتحامه عالم الأخبار الدولية مع المذيعين الشبان هاني اللولو وحمد الشملان.

التطوير اقتصر على برنامج واحد فقط

وفي الوقت الذي أبدى المشاهد الرياضي إعجابه ببرنامج الملعب الذي تزامنت انطلاقته مع تدشين الهوية الجديدة لتلفزيون البحرين، فوجئ بتراجع مستوى القناة الرياضية من ناحية أخرى، إذ اقتصر التطوير الذي شهدت القناة على برنامج واحد فقط، مع غياب الاهتمام بالنواحي الأخرى وأبرزها النقل المباشر للمسابقات المحلية.

استياء من غياب لقطة الإعادة التلفزيونية

وعبّر عدد من المشاهدين الرياضيين عن خيبة أملهم لـ "البلاد سبورت" بعد غياب لقطة الإعادة التلفزيونية عن المباريات المحلية المنقولة على الهواء مباشرة على القناة الرياضية، في مباريات دوري كرة السلة الذي يعتبر أقوى المسابقات المحلية من الناحية الجماهيرية والتنافسية بالإضافة إلى دوري اليد والقدم، وهو ما أفقد المشاهد واحدة من أبرز الامتيازات التي يوفرها النقل التلفزيوني للمباريات بإعادة لقطات الأهداف والأخطاء وبعض اللمسات الجميلة.

تفريغ 6 فنيين من القناة لبرنامج "الملعب"

وحاول "البلاد سبورت" الحصول على تعليق من أصحاب الشأن في القناة الرياضية، إذ قال أحدهم إنه تم تفريغ 6 فنيين من كادر القناة للعمل على برنامج "الملعب"، وهو ما أعاق عملية بث المباريات بالمواصفات الاعتيادية التي تتضمن لقطات الإعادة، فيما برّر عاملون في التلفزيون ذلك بأنه نتيجة طبيعية لضعف الإمكانيات المادية والبشرية وإعطاء وزارة شؤون الإعلام الأولوية للقناة الأولى من حيث التطوير، بما يتناسب مع الهوية الجديدة، على أن يتم النظر بعد ذلك في شأن القناة الرياضية.

رفض مبدأ "الروح الرياضية" في قبول الواقع

ويرى أحد المشاهدين الذين تحدثوا إلى "البلاد سبورت" أن استمرار نقل المباريات بهذه الطريقة وعدم تطوير البرامج الأخرى لتكون في مستوى الملعب من شأنه أن "يُحرج" القناة الرياضية أكثر، خصوصًا وأن أقوى برامجها الآن –الملعب-يمكن متابعته بالاعادة على القناة الأولى، رافضًا فكرة أن يتم التعامل مع متابعي القناة الرياضية على أنهم يتمتعون بالروح الرياضية الكافية لقبول هذا الواقع!