+A
A-
السبت 26 فبراير 2011
المذيعة خديجة الوعل: نجحت بقوة إرادتي
وصفت المذيعة السعودية “خديجة الوعل” زمن دخولها الإعلام بالوقت الصعب، معتبرة أنها بشكل أو بآخر أسهمت في فتح المجال أمام الكثيرات من السعوديات للخروج من البيوت والعمل كمذيعات.
وقالت: “الآن هناك تواجد كبير للسعوديات في مجال الإعلام، وهن يعملن كمقدمات ومذيعات، كما بات هناك كثيرات يعملن ويدرسن في الخارج”.
ولفتت الوعل إلى أنها لاقت في بدايتها هجوما عنيفا، خاصة وأن الأجواء كانت صعبة، غير أنها بإصرارها وبتوفيق من الله استطاعت أن تحقق ذاتها وتثبت وجودها في هذا المجال.
وأكدت أن قوة الإرادة كان لها دور هام في مسيرتها؛ حيث إنها تتمتع بشخصية ذات طموح ترفض أن تحول العوائق دون تحقيق أحلامها، وأوضحت أن دعم والدها كان كبيرا، وأنه كان يثق بها ويدعمها.
وقالت: “والدي زارني ورأى بنفسه حياتي وعملي وأسلوب عيشي، وكان مرتاحا لما شاهده بنفسه، ودعمني وكان إلى جانبي لتخطي الصعوبات”، وأضافت: “أعتقد أن 10 أعوام كافية فعلا ليس فقط لأكون عند ثقة أهلي بل مجتمعي كله”.
وكشفت المذيعة السعودية أن الحظ كان إلى جانبها لدخول أم بي سي
، وأشارت إلى أن الحظ الجيد وتوفيق الله سيّر لها أقدامها إلى مركز المجموعة في دبي ليتم قبولها.
وشرحت الوعل أنها جاءت صدفة بعد انتقال المجموعة من مركزها في لندن إلى دبي أثناء زيارة لها للإمارة، وكانت الزيارة على خلفية حضورها مؤتمرا عن المرأة وللسياحة في الوقت نفسه.
وقالت الوعل: إن توجهها لدراسة علم الاجتماع (تخرجت عام 2000) كان محاولة للاقتراب من مجال الإعلام لعدم وجود قسم إعلام خاص بالبنات في الجامعات السعودية عام 1997.
وبدأت خديجة عملها في الإعلام كمتعاونة في قسم الأسرة بجريدة “اليوم” وبعدها عملت كمقدمة متعاونة في إذاعة جدة، وهو ما حققته من خلال إصرارها وسعيها الشخصي للاتصال بالقائمين لطرح تعاونها وإثبات جدارتها.
في الإطار المهني؛ وصفت الفنان القدير محمد عبده بأنه من “أروع الضيوف وغير كل الناس”، مشيرة إلى أنه يمتلك ذاكرة قوية ودقيقة، وقادر على تذكر المعلومات الخاصة بأي أغنية مهما كانت قديمة على عكس الكثير من الفنانين. وأضافت “هو فنان بمعنى الكلمة، وراقٍ في تعامله وفي كلامه ويعرف كيف ومتى وماذا يقول.
وقالت: “الآن هناك تواجد كبير للسعوديات في مجال الإعلام، وهن يعملن كمقدمات ومذيعات، كما بات هناك كثيرات يعملن ويدرسن في الخارج”.
ولفتت الوعل إلى أنها لاقت في بدايتها هجوما عنيفا، خاصة وأن الأجواء كانت صعبة، غير أنها بإصرارها وبتوفيق من الله استطاعت أن تحقق ذاتها وتثبت وجودها في هذا المجال.
وأكدت أن قوة الإرادة كان لها دور هام في مسيرتها؛ حيث إنها تتمتع بشخصية ذات طموح ترفض أن تحول العوائق دون تحقيق أحلامها، وأوضحت أن دعم والدها كان كبيرا، وأنه كان يثق بها ويدعمها.
وقالت: “والدي زارني ورأى بنفسه حياتي وعملي وأسلوب عيشي، وكان مرتاحا لما شاهده بنفسه، ودعمني وكان إلى جانبي لتخطي الصعوبات”، وأضافت: “أعتقد أن 10 أعوام كافية فعلا ليس فقط لأكون عند ثقة أهلي بل مجتمعي كله”.
وكشفت المذيعة السعودية أن الحظ كان إلى جانبها لدخول أم بي سي
، وأشارت إلى أن الحظ الجيد وتوفيق الله سيّر لها أقدامها إلى مركز المجموعة في دبي ليتم قبولها.
وشرحت الوعل أنها جاءت صدفة بعد انتقال المجموعة من مركزها في لندن إلى دبي أثناء زيارة لها للإمارة، وكانت الزيارة على خلفية حضورها مؤتمرا عن المرأة وللسياحة في الوقت نفسه.
وقالت الوعل: إن توجهها لدراسة علم الاجتماع (تخرجت عام 2000) كان محاولة للاقتراب من مجال الإعلام لعدم وجود قسم إعلام خاص بالبنات في الجامعات السعودية عام 1997.
وبدأت خديجة عملها في الإعلام كمتعاونة في قسم الأسرة بجريدة “اليوم” وبعدها عملت كمقدمة متعاونة في إذاعة جدة، وهو ما حققته من خلال إصرارها وسعيها الشخصي للاتصال بالقائمين لطرح تعاونها وإثبات جدارتها.
في الإطار المهني؛ وصفت الفنان القدير محمد عبده بأنه من “أروع الضيوف وغير كل الناس”، مشيرة إلى أنه يمتلك ذاكرة قوية ودقيقة، وقادر على تذكر المعلومات الخاصة بأي أغنية مهما كانت قديمة على عكس الكثير من الفنانين. وأضافت “هو فنان بمعنى الكلمة، وراقٍ في تعامله وفي كلامه ويعرف كيف ومتى وماذا يقول.
