+A
A-
الأربعاء 20 مايو 2015
أشهر ما قدمه رائد فن المونولجست محمود شكوكو
كانت طبيعته وخفة ظله من أهم أسباب شهرته، فقد تميز عن فناني جيله عندما ارتدى “الجلباب والطربوش”، وكان يؤكد دائماً أن طبيعته هي التي جعلته متميزاً، حيث سعى للاختلاف عن كل زملائه الذين يقلدون “الإفرنج” حسب تعبيره، “أنا متميز علشان فضلت بالجلابية والطرطور’’، هو الفنان محمود شكوكو.
إبداع
أبدع شكوكو الذي ولد في 1 مايو لعام 1912، على مدار مشواره الفني فقدم عددا من الأعمال الكوميدية الغنائية، والاستعراضية، ومن أشهر أعماله “ورد عليك.. فل عليك.. يا مجنني يا مجنني بسحر عنيك.. ورد عليك فل عليك.. يا ورد يا ابيض غار النهار منك.. أه يا ورد يا ابيض من الياسمين باس الندي خدك بوست انا الخدين”.
واصل شكوكو تقديم إبداعاته بفن المونولوجيست، حتى تربع علي عرش هذا الفن في مصر والوطن العربي، ولقبه الجمهور بـ “نجم ورائد فن الأراجوز”، ليقدم أغنية: “ليلي طال و ليله لأ.. قلبي مال له.. وقلبه لأ.. والله طيب.. والله عال.. ليلى طال.. وليله لأ.. لما شفته اتخض قلبى وقال يا ماما.. كنت قبل هواه في غاية الاستقامة.. قل أعوذو لما اعوزه.. ويقابلنى لاوى بوزه.. ابقى يوسف وهبي واشطر في الدراما”.
كانت لجلباب شكوكو قصة، فقال نجله في أحد الحوارات الصحافية إن والده أدرك أن اللون الفني الذي يقدمه يندرج تحت ما يسمى الفن الشعبي ومن أجل أن يواكب مظهره لابد عليه أن يرتديه في الحفلات، فقام شكوكو بالتجويد فيه وربط حول “وسطه” قطعة من القماش حتي يستطيع الرقص أمام الجمهور، وهو ما فعله بالفعل في حفلاته التي تم تسجيلها، ليقدم شكوكو أشهر حفلاته التي قال فيها: “حلو الحلو بكل خصاله الا دلاله ميعجبنيش.. قالوا بيهجر قلت وماله يهجر يهجر بس يعيش.. حلو حلو حلو الحلو.. حلو الحلو مفهش وحاشة غير بيوعد ولا يوفيش.. اللى فتح قلبى بطفاشة ثم قابلني مكلمنيش”.
أصبح اسم محمود شكوكو يتردد علي جميع الألسنة، بذكر اسمه ترسم الابتسامة على وجوه المتحدثين، وفي الأوساط الفنية خصوصاً، أصبحت له شخصيته الفنية المميزة شكلاً ومضموناً.
أعطى شكوكو للشعب كل الحب والفن والفكاهة، وبادله الشعب حباً بحب، فهو الفنان الوحيد في تاريخ الفن المصري القديم الذي صُنع له تمثال، وكان ينادى له في الشوارع والحارات، ‘’شكوكو بقرش’’.
قدم شكوكو أكثر من 600 مونولوج وهو الذي قام بتأليف معظمهم، ومن أشهر المونولوجات التي قدمها: “السح ادح امبو الواد طالع لابوه.. وياعيني الواد بيعيط.. وان كان عطشان اسقوه.. وان كان عيان ارقوه.. السح ادح امبوه الواد لأبوه”.
استمر شكوكو في العطاء إلى آخر لحظة في عمره، علم نفسه بنفسه، لينافس بقوة كبار الكوميديانات في ذلك الوقت، سواء في التمثيل أو الغناء، حتى رحل في عام 1985.
إبداع
أبدع شكوكو الذي ولد في 1 مايو لعام 1912، على مدار مشواره الفني فقدم عددا من الأعمال الكوميدية الغنائية، والاستعراضية، ومن أشهر أعماله “ورد عليك.. فل عليك.. يا مجنني يا مجنني بسحر عنيك.. ورد عليك فل عليك.. يا ورد يا ابيض غار النهار منك.. أه يا ورد يا ابيض من الياسمين باس الندي خدك بوست انا الخدين”.
واصل شكوكو تقديم إبداعاته بفن المونولوجيست، حتى تربع علي عرش هذا الفن في مصر والوطن العربي، ولقبه الجمهور بـ “نجم ورائد فن الأراجوز”، ليقدم أغنية: “ليلي طال و ليله لأ.. قلبي مال له.. وقلبه لأ.. والله طيب.. والله عال.. ليلى طال.. وليله لأ.. لما شفته اتخض قلبى وقال يا ماما.. كنت قبل هواه في غاية الاستقامة.. قل أعوذو لما اعوزه.. ويقابلنى لاوى بوزه.. ابقى يوسف وهبي واشطر في الدراما”.
كانت لجلباب شكوكو قصة، فقال نجله في أحد الحوارات الصحافية إن والده أدرك أن اللون الفني الذي يقدمه يندرج تحت ما يسمى الفن الشعبي ومن أجل أن يواكب مظهره لابد عليه أن يرتديه في الحفلات، فقام شكوكو بالتجويد فيه وربط حول “وسطه” قطعة من القماش حتي يستطيع الرقص أمام الجمهور، وهو ما فعله بالفعل في حفلاته التي تم تسجيلها، ليقدم شكوكو أشهر حفلاته التي قال فيها: “حلو الحلو بكل خصاله الا دلاله ميعجبنيش.. قالوا بيهجر قلت وماله يهجر يهجر بس يعيش.. حلو حلو حلو الحلو.. حلو الحلو مفهش وحاشة غير بيوعد ولا يوفيش.. اللى فتح قلبى بطفاشة ثم قابلني مكلمنيش”.
أصبح اسم محمود شكوكو يتردد علي جميع الألسنة، بذكر اسمه ترسم الابتسامة على وجوه المتحدثين، وفي الأوساط الفنية خصوصاً، أصبحت له شخصيته الفنية المميزة شكلاً ومضموناً.
أعطى شكوكو للشعب كل الحب والفن والفكاهة، وبادله الشعب حباً بحب، فهو الفنان الوحيد في تاريخ الفن المصري القديم الذي صُنع له تمثال، وكان ينادى له في الشوارع والحارات، ‘’شكوكو بقرش’’.
قدم شكوكو أكثر من 600 مونولوج وهو الذي قام بتأليف معظمهم، ومن أشهر المونولوجات التي قدمها: “السح ادح امبو الواد طالع لابوه.. وياعيني الواد بيعيط.. وان كان عطشان اسقوه.. وان كان عيان ارقوه.. السح ادح امبوه الواد لأبوه”.
استمر شكوكو في العطاء إلى آخر لحظة في عمره، علم نفسه بنفسه، لينافس بقوة كبار الكوميديانات في ذلك الوقت، سواء في التمثيل أو الغناء، حتى رحل في عام 1985.
