+A
A-
السبت 07 سبتمبر 2013
الاميرة أميرة الطويل: “زوجي هو عالمي وكل ما أتمناه في حياتي”
هي نموذج للمرأة الاستثنائية، طموحها أن تحدث التغيير، استطاعت أن تتربع على عرش الوليد، نشاطاتها متعددة وأعمالها الخيرية لا تُحصى. وجه لمع في عالم الثقافة والمجتمع، لها تأثير وحضور مميز، جعل اسمها يُصنف من بين أقوى الشخصيات النسائية العربية. انها الاميرة أميرة الطويل، زوجة الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود.
الفروسية شغفها، الشعر موهبتها، والرسم عالمها، وفي كل منها تركت بصمة. دعمت الاعمال الخيرية والقضايا الانسانية، وعلى رأسها حقوق المرأة والشباب. وضعت الاميرة الطويل نصب عينيها العمل على الحد من الفقر والإغاثة وتعزيز الحوار بين الأديان، وخلق فرص العمل لحلّ أزمة البطالة. نالت جوائز عدة، أبرزها وسام سفيرة النوايا الحسنة للسلام في أمريكا. وهي من أبرز الأميرات، جمالاً وحضوراً وأناقة، وبحسب موقع بريق الدانة تردد دائماً “زوجي هو عالمي وكل ما أتمناه في حياتي”.
انها حتماً الأميرة، واسمها اميرة ابنة عيدان بن نايف الطويل العصيمي، متزوجة من الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود. ولدت في العام 1985، تحمل شهادة في إدارة الأعمال نالتها من جامعة نيو هايفن الأميركية. تشغل منصب نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، ولعلها الانطلاقة في رحلة نحو الاعمال الخيرية ودعم القضايا الانسانية. اشتهرت الأميرة الطويل بانها الأميرة السعودية الوحيدة التي ترافق زوجها في جولاته وسفره، بالتالي لم تنحصر أعمالها بالنشاطات التي تقوم بها فقط، بل تتعداه لتكون أول من يرافق الأمير الوليد في المناسبات الرسمية لتكون وجهاً إجتماعياً وشخصيّةً تعكس صورة عصرية عن المملكة.
قامت الأميرة أميرة الطويل في العام الماضي، بإنشاء مبادرتين لدعـم القيادات الشبابية والمتطوعين في مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية. كما أصبحت عضواً فى مجلس أمناء منظمة “صلتك”، وهي مؤسسة عالمية تهدف الى توظيف الشباب فى العالم العربى والمملكة العـربية السعودية بوجه خاص من خلال خلق فرص العمل، وزيادة الفرص الاقتصادية، وأيضا من خلال العمل على ايجاد مقاربات جديدة ومبتكرة لمعالجة أزمة البطالة في المنطقة العربية. كما افتتحت الأميرة داراً للأيتام في بوركينا فاسو، وأجرت جولات داعمة وخيرية على عدد من المناطق المحرومة، وأنشأت عددًا من المعاهد التعليمية المتخصصة كمركز الأمير الوليد بن طلال للعلوم الإسلامية في جامعة كامبردج البريطانية، إضافة إلى رعايتها مواهب الفتيات كالرسم والتصوير والحرف اليدوية. حصدت الأميرة اميرة الطويل عدّة جوائز في مجال الأعمال الإنسانية والخيرية التي تقوم بها، وكانت جديرة بحلولها رابعةً ما بين أهم الشخصيات العربية من النساء الفاعلات والمساهمات في التغيير والتطوير والتأثير الإيجابي في العالم العربي. وفي العام 2012، حصلت على جائزة الشخصية النسائية القيادية للعام، وفي هذا الإطار تقول “أشعر بالفخر كوني سيدة سعودية”.
كما حصلت على وسام سفيرة النوايا الحسنة للسلام في أمريكا، وهو عبارة عن وسام النجمة الذهبية وشهادة سفيرة النوايا الحسنة للسلام. وقد تم اختيارها من بين 20 شخصية نسائية عربية لتعزيز أهداف المنظمة فى نشر السلام والتآخي البشري، وكجزء من خطة المنظمة فى استثمار شعبية الشخصيات العامة البارزة فى مجتمعاتها المحلية بهدف نشر مفاهيم السلام بين شعوب العالم ونبذ العنف. كُرّمت الأميرة أميرة الطويل من قبل العديد من المنظمات العربية والدولية لجهودها المتميزة فى حماية حقوق الإنسان وتحسين حياة الشباب والشابات فى المدن والقرى والبادية. وهي تُعتبر شخصية رئيسية فى المجال الخيرى فى المملكة العربية السعودية والخليج.
تعتبر الأميرة أميرة الطويل واحدة من أكثر النساء العربيات
الفروسية شغفها، الشعر موهبتها، والرسم عالمها، وفي كل منها تركت بصمة. دعمت الاعمال الخيرية والقضايا الانسانية، وعلى رأسها حقوق المرأة والشباب. وضعت الاميرة الطويل نصب عينيها العمل على الحد من الفقر والإغاثة وتعزيز الحوار بين الأديان، وخلق فرص العمل لحلّ أزمة البطالة. نالت جوائز عدة، أبرزها وسام سفيرة النوايا الحسنة للسلام في أمريكا. وهي من أبرز الأميرات، جمالاً وحضوراً وأناقة، وبحسب موقع بريق الدانة تردد دائماً “زوجي هو عالمي وكل ما أتمناه في حياتي”.
انها حتماً الأميرة، واسمها اميرة ابنة عيدان بن نايف الطويل العصيمي، متزوجة من الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود. ولدت في العام 1985، تحمل شهادة في إدارة الأعمال نالتها من جامعة نيو هايفن الأميركية. تشغل منصب نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، ولعلها الانطلاقة في رحلة نحو الاعمال الخيرية ودعم القضايا الانسانية. اشتهرت الأميرة الطويل بانها الأميرة السعودية الوحيدة التي ترافق زوجها في جولاته وسفره، بالتالي لم تنحصر أعمالها بالنشاطات التي تقوم بها فقط، بل تتعداه لتكون أول من يرافق الأمير الوليد في المناسبات الرسمية لتكون وجهاً إجتماعياً وشخصيّةً تعكس صورة عصرية عن المملكة.
قامت الأميرة أميرة الطويل في العام الماضي، بإنشاء مبادرتين لدعـم القيادات الشبابية والمتطوعين في مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية. كما أصبحت عضواً فى مجلس أمناء منظمة “صلتك”، وهي مؤسسة عالمية تهدف الى توظيف الشباب فى العالم العربى والمملكة العـربية السعودية بوجه خاص من خلال خلق فرص العمل، وزيادة الفرص الاقتصادية، وأيضا من خلال العمل على ايجاد مقاربات جديدة ومبتكرة لمعالجة أزمة البطالة في المنطقة العربية. كما افتتحت الأميرة داراً للأيتام في بوركينا فاسو، وأجرت جولات داعمة وخيرية على عدد من المناطق المحرومة، وأنشأت عددًا من المعاهد التعليمية المتخصصة كمركز الأمير الوليد بن طلال للعلوم الإسلامية في جامعة كامبردج البريطانية، إضافة إلى رعايتها مواهب الفتيات كالرسم والتصوير والحرف اليدوية. حصدت الأميرة اميرة الطويل عدّة جوائز في مجال الأعمال الإنسانية والخيرية التي تقوم بها، وكانت جديرة بحلولها رابعةً ما بين أهم الشخصيات العربية من النساء الفاعلات والمساهمات في التغيير والتطوير والتأثير الإيجابي في العالم العربي. وفي العام 2012، حصلت على جائزة الشخصية النسائية القيادية للعام، وفي هذا الإطار تقول “أشعر بالفخر كوني سيدة سعودية”.
كما حصلت على وسام سفيرة النوايا الحسنة للسلام في أمريكا، وهو عبارة عن وسام النجمة الذهبية وشهادة سفيرة النوايا الحسنة للسلام. وقد تم اختيارها من بين 20 شخصية نسائية عربية لتعزيز أهداف المنظمة فى نشر السلام والتآخي البشري، وكجزء من خطة المنظمة فى استثمار شعبية الشخصيات العامة البارزة فى مجتمعاتها المحلية بهدف نشر مفاهيم السلام بين شعوب العالم ونبذ العنف. كُرّمت الأميرة أميرة الطويل من قبل العديد من المنظمات العربية والدولية لجهودها المتميزة فى حماية حقوق الإنسان وتحسين حياة الشباب والشابات فى المدن والقرى والبادية. وهي تُعتبر شخصية رئيسية فى المجال الخيرى فى المملكة العربية السعودية والخليج.
تعتبر الأميرة أميرة الطويل واحدة من أكثر النساء العربيات
