+A
A-
الأحد 18 أكتوبر 2009
استطلاع: شعبية عباس تتراجع وفتح الأعلى بين الفلسطينيين
مصر تنتقد حماس بعنف بعد تأجيلها الرد على ورقة المصالحة
القاهرة، غزة ـ وكالات: اتهمت القاهرة أمس الأحد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتعطيل “مصالحة فلسطينية تاريخية” لرفضها التوقيع على الوثيقة التي صاغتها مصر بعد أن رعت طوال أكثر من ثمانية أشهر مفاوضات “مضنية” بين فتح وحماس.
واعتبرت مصر أن “الذرائع” التي ساقتها حماس من أجل تبرير رفضها التوقيع غير مقنعة وتعكس عدم توافر “النيات الحسنة” لدى الحركة ووجود حسابات لديها مرتبطة بـ”أجندات خاصة”، في إشارة ضمنية إلى التحالفات الإقليمية للحركة مع سوريا وإيران.
ونقلت صحيفة الأهرام شبه الرسمية عن “مصدر مصري مسؤول” أن “مصر فوجئت بحماس تسوق الذرائع بهدف التسويف” والتهرب من المصالحة. وتزامنت تصريحات المصدر المصري مع إعلان حركة حماس تأجيل زيارة وفدها إلى القاهرة التي كانت مقررة أمس من دون تحديد موعد جديد لهذه الزيارة.
وقال المصدر المصري إنه “عندما وصلنا إلى لحظة إنهاء الانقسام (على الساحة الفلسطينية) وتوقيع الاتفاق في 25 أكتوبر فوجئت مصر بان حركة حماس بدأت تسوق الذرائع وكلها تصب في اتجاه واحد وهو التسويف والمماطلة وعدم قدرة الحركة على الحضور إلى القاهرة في الموعد المحدد بدعوى موقف السلطة الفلسطينية من تأجيل تقرير غولدستون الذي أدانته حركة حماس نفسها بعد صدوره”. وتساءل المصدر، وفق الأهرام، “هل من العدل أن تضحي حماس بمصالحة تاريخية من أجل تقرير تعلم نتائجه؟”. وتابع “صحيح أنه تقرير على درجة من الأهمية إلا أن تأجيل المصالحة وتأجيج الساحة الفلسطينية بمناخ مفزع استنادا إلى هذا التقرير يعني أن هناك نيات غير سليمة وتوجهات أخرى وأجندات خاصة”.
وفي غزة، قال المتحدث باسم حكومة حماس المقالة طاهر النونو إنه “تم تأجيل زيارة وفد حماس القيادي للقاهرة” التي كانت مقررة الأحد “بسبب وجود الوزير عمر سليمان (مدير المخابرات العامة المصرية) في زيارة خارج مصر”، مشيرا إلى أن “اتصالات تجري من أجل تحديد موعد آخر”.
وكان اللواء عمر سليمان يرافق الرئيس المصري حسني مبارك في جولة أوروبية بدأها الأسبوع الماضي إلا أنه عاد مع الوفد المصري إلى القاهرة بعد ظهر أمس، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط. من جانب آخر، أشار استطلاع للرأي أجري في صفوف الفلسطينيين نشر أمس إلى أن شعبية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تتراجع لكن حركة فتح التي يتزعمها تبقى أكثر شعبية من حركة حماس.
وأعلن 12,1 % فقط من الذين شملهم الاستطلاع أنهم يثقون في عباس مقابل 17,8 % في استطلاع سابق في يونيو الماضي. وعزا مركز القدس للإعلام والاتصال، وهو المعهد الفلسطيني الذي أجرى الاستطلاع، هذا التراجع في شعبية عباس إلى قرار الأخير الموافقة في بادئ الأمر على إرجاء التصويت على تقرير غولدستون.
ويشير الاستطلاع إلى أن عباس سيحصل على 16,8 % من الأصوات في حال جرت الانتخابات في 2010، أي أفضل بقليل من اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال (16 %)، وسيتعادل مع مروان البرغوثي، أحد قادة فتح، الذي يمضي خمس عقوبات بالسجن مدى الحياة في إسرائيل.
ويكشف الاستطلاع في الوقت نفسه أن فتح تبقى أكثر شعبية بكثير لدى الفلسطينيين من منافستها حماس حيث قال 40 % من الذين شملهم الاستطلاع أنهم سيصوتون لمرشحي فتح في الانتخابات المقبلة مقابل 18,7 % لحركة حماس. ويفترض أن تنظم الانتخابات الفلسطينية العامة المقبلة في 25 يناير بحسب القانون الأساسي الفلسطيني. لكنها قد تؤجل إلى يونيو في حال التوقيع على اتفاق المصالحة بين الفلسطينيين. وأجري الاستطلاع من السابع إلى الحادي عشر من أكتوبر وشمل 1200 من الراشدين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع هامش خطأ نسبته 3 %.
واعتبرت مصر أن “الذرائع” التي ساقتها حماس من أجل تبرير رفضها التوقيع غير مقنعة وتعكس عدم توافر “النيات الحسنة” لدى الحركة ووجود حسابات لديها مرتبطة بـ”أجندات خاصة”، في إشارة ضمنية إلى التحالفات الإقليمية للحركة مع سوريا وإيران.
ونقلت صحيفة الأهرام شبه الرسمية عن “مصدر مصري مسؤول” أن “مصر فوجئت بحماس تسوق الذرائع بهدف التسويف” والتهرب من المصالحة. وتزامنت تصريحات المصدر المصري مع إعلان حركة حماس تأجيل زيارة وفدها إلى القاهرة التي كانت مقررة أمس من دون تحديد موعد جديد لهذه الزيارة.
وقال المصدر المصري إنه “عندما وصلنا إلى لحظة إنهاء الانقسام (على الساحة الفلسطينية) وتوقيع الاتفاق في 25 أكتوبر فوجئت مصر بان حركة حماس بدأت تسوق الذرائع وكلها تصب في اتجاه واحد وهو التسويف والمماطلة وعدم قدرة الحركة على الحضور إلى القاهرة في الموعد المحدد بدعوى موقف السلطة الفلسطينية من تأجيل تقرير غولدستون الذي أدانته حركة حماس نفسها بعد صدوره”. وتساءل المصدر، وفق الأهرام، “هل من العدل أن تضحي حماس بمصالحة تاريخية من أجل تقرير تعلم نتائجه؟”. وتابع “صحيح أنه تقرير على درجة من الأهمية إلا أن تأجيل المصالحة وتأجيج الساحة الفلسطينية بمناخ مفزع استنادا إلى هذا التقرير يعني أن هناك نيات غير سليمة وتوجهات أخرى وأجندات خاصة”.
وفي غزة، قال المتحدث باسم حكومة حماس المقالة طاهر النونو إنه “تم تأجيل زيارة وفد حماس القيادي للقاهرة” التي كانت مقررة الأحد “بسبب وجود الوزير عمر سليمان (مدير المخابرات العامة المصرية) في زيارة خارج مصر”، مشيرا إلى أن “اتصالات تجري من أجل تحديد موعد آخر”.
وكان اللواء عمر سليمان يرافق الرئيس المصري حسني مبارك في جولة أوروبية بدأها الأسبوع الماضي إلا أنه عاد مع الوفد المصري إلى القاهرة بعد ظهر أمس، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط. من جانب آخر، أشار استطلاع للرأي أجري في صفوف الفلسطينيين نشر أمس إلى أن شعبية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تتراجع لكن حركة فتح التي يتزعمها تبقى أكثر شعبية من حركة حماس.
وأعلن 12,1 % فقط من الذين شملهم الاستطلاع أنهم يثقون في عباس مقابل 17,8 % في استطلاع سابق في يونيو الماضي. وعزا مركز القدس للإعلام والاتصال، وهو المعهد الفلسطيني الذي أجرى الاستطلاع، هذا التراجع في شعبية عباس إلى قرار الأخير الموافقة في بادئ الأمر على إرجاء التصويت على تقرير غولدستون.
ويشير الاستطلاع إلى أن عباس سيحصل على 16,8 % من الأصوات في حال جرت الانتخابات في 2010، أي أفضل بقليل من اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال (16 %)، وسيتعادل مع مروان البرغوثي، أحد قادة فتح، الذي يمضي خمس عقوبات بالسجن مدى الحياة في إسرائيل.
ويكشف الاستطلاع في الوقت نفسه أن فتح تبقى أكثر شعبية بكثير لدى الفلسطينيين من منافستها حماس حيث قال 40 % من الذين شملهم الاستطلاع أنهم سيصوتون لمرشحي فتح في الانتخابات المقبلة مقابل 18,7 % لحركة حماس. ويفترض أن تنظم الانتخابات الفلسطينية العامة المقبلة في 25 يناير بحسب القانون الأساسي الفلسطيني. لكنها قد تؤجل إلى يونيو في حال التوقيع على اتفاق المصالحة بين الفلسطينيين. وأجري الاستطلاع من السابع إلى الحادي عشر من أكتوبر وشمل 1200 من الراشدين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع هامش خطأ نسبته 3 %.
