“ألعن أبوها هالدراسة” عضو الشورى لولوة العوضي نقلا عن بسطاء المواطنين في المحرق وسترة، ردا على تعنت وزيرة التنمية وتحججها بالدراسات!
“رد الحكومة مخيب للآمال وغير موضوعي” عضو الشورى بهية الجشي واصفة رد الحكومة بأن 500 دينار لعائلة 10 أشخاص قد تجعل الأسرة تزهد في العمل وتترك الطموح!
الشيخ عبدالرحمن عبدالسلام: “وزارة التنمية لم تقدم ولثلاثة أدوار انعقاد وبإصرار لمجلس الشورى تقرير البنك الدولي حول خط الفقر رغم طلبه من قبله ومن قبل الرئيس.
أما ندى حفّاظ فقالت إن مشروع الضمان الاجتماعي هو نتاج المشروع الإصلاحي للملك، وهو تفعيل لمواد الدستور، والموافقة على المشروع مهم جدا.
جمال فخرو: يشكر الحكومة على تغيير موقفها، ويذكر الوزارة بأنهم يتكلمون عن الأرامل والأيتام والمطلقات والمعاقين والمسنين، وأسر المسجونين، ونحوهم.
وقال فخرو الوزارة لم توفر لنا لا الإحصائيات ولا الأرقام ولا عدد الأسر التي سيشملها القانون وهي معلومات مهمة جدا لأعضاء الشورى حتى نبني موقفنا منها.
نوار المحمود: هذا المشروع يتعلق بفئة قليلة وعزيزة علينا جميعا، والحد الأعلى (240 دينارا) هو أقل القليل، ولا نريد من الوزارة أن تجعل دراسات البنك الدولي شماعة.
رباب العريض: المفروض أن هدف الوزارة هو القضاء على الفقر، وهناك مجالات أخرى لرفع مستوى المعيشة، فماذا فعلت الحكومة لتقليص العدد على الأصعدة الأخرى!
مع كل ما سبق، فلا تزال وزيرة التنمية تنافح وتتحجج بالنظريات المعقدة عن العلمية والعدالة في تنفيذ القانون. لماذا إذا لم تتقدمي بأي تعديل لسنوات بحسب عدالتك المزعومة!
خليل الذوادي: المعايير التي تتحدث عنها وزارة التنمية سمعنا عنها كثيرا، وطلبناها كثيرا، ولكن الوزارة لم تقدم لنا شيئا يذكر، وهذا تصرف غير مقبول.
لولوة العوضي: في كلام وزيرة التنمية تناقض، ففي الجلسة الماضية قالت إن المشروع سيحمل موازنة الدولة عبئا إضافيا، واليوم تقول إنها تسعى لمنح مبالغ أكبر.
وقالت العوضي أيضا: نرفض كلام وزيرة التنمية بأن الوزارة هي “الجهة الأدرى” وكأن مجلسي النواب والشورى في منأى عن حالة المواطنين واحتياجاتهم.
وزيرة التنمية: المعايير الجديدة لا تسمن ولا تغني من جوع، وإذا أردنا أن نغير فعلينا أن نغيّر بناء على الدراسات التي تقدمها الوزارة، وكلنا نريد مصلحة المواطن.
وسؤالي للوزيرة: إذا كانت وزيرة التنمية فعلا يهمها المواطن فلماذا لم تقدم أي مشروع أو تعديل أو تطوير للقوانين التي تعمل من خلالها طوال هذه السنوات!
عبدالرحمن عبدالسلام: نريد من سعادة وزيرة التنمية أن تبيّن لنا المعايير التي تشير إليها، فالمعايير التي أرفقتها الوزيرة هي مجرد دراسة لم تعتمد حتى من الوزارة نفسها.
جمال فخرو: أنا أشعر بأن هناك موقفا قويا من الأخت الوزيرة ضد تحسين الضمان الاجتماعي، وأقول لها لا تحرموا المحتاجين من الخمس وعشرين دينارا! وغريب أن يكون هذا الموقف من وزيرة اختصاصها رفع مستوى معيشة المواطنين، وإن كان عندكم رؤية معينة فقدموها لنا بقانون من قبلكم.
وزيرة التنمية: لا أحب دغدغة المشاعر، وكنت أحب أن تكون مبالغ المساعدة أكبر، ونحن نقدم الكثير من المساعدات العينية وغير العينية، ولا تسيئوا فهمي.
بالله عليكم هل يمكن أن يشرح لي أحد ماذا تريد الوزيرة؟ فأنا لم أفهم من موقفها إلا الرغبة في التعطيل والمنع. ولذا لا يصدقها لا النواب ولا الشورى ولا عموم الشعب.
الحمد لله وافق المجلس بالأغلبية على المشروع، وأنا أنصح القيادة والحكومة بأن تراجع قراراتها وسلوكيات وزرائها عموما، ووزيرة التنمية خصوصا. فليعذرني القارئ الكريم على صياغة المقال في شكل حوار، فقد أردت أن أدلل على صحة ما ذهبت إليه منذ سنوات، وما بينته في مقال سابق من أني لست الوحيد الذي يشعر بتعنت وزيرة التنمية.
الشعب البحريني يتطلع إلى المشروع الإصلاحي، وإلى القيادة والمجلس التشريعي، ويريد من الجميع أن يقدم له شيئا ملموسا وليس مجرد نظريات وفلسفات.
أنا أصف موقف مجلس الشورى بالأمس بأنه ثورة ناعمة على مواقف وزارة التنمية وأمثالها ممن يعطلون المراكب السائرة على حد تعبير المصريين!