العدد 2227
الأربعاء 19 نوفمبر 2014
سد البحرين يفيض من محبة الأمير خليفة بن سلمان أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الأربعاء 19 نوفمبر 2014

أيها الوطن الخالد، يا بحريننا الغالية، اقترب موعد الفرح مع قرب عودة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه بعد نجاح الفحوصات الطبية التي أجراها سموه.
سيدي، نحمل قلوبنا فوق أيدينا ونخرج إليك لنعبر لك عن مدى الحب الجارف الذي يكنه لك شعبك الوفي. ستتعطر سماء البحرين فرحة بعودتكم الميمونة وستتوسع الأزهار من نسمات الفرح والسرور.
لقد اعتاد زعماء العالم عندما يكونون خارج بلادهم للراحة أن ينقطعوا عن شعوبهم ويكتفوا بأخذ التقارير من المساعدين، إلا أنت يا سيدي تحمل البحرين وأهلها في قلبك الكبير أينما تكون، وتتابع أحوال شعبك المخلص بشكل شخصي وتوجه على حل أية مشكلة. المواطن يحظى بأولوية قصوى عند سموكم ولا يهدأ لكم بال إلا بعد أن تُرسم علامات الفرح على وجوه أبنائك الذين يحبونك أكثر من أنفسهم.
طوال الأيام التي كنتم فيها بالخارج يا سيدي، شوق أهل البحرين كان يكبر في قلوبهم المتلهفة للقائك.. البحرين لا تعرف الفرحة والقوة والنماء والتطور إلا بسموكم حفظكم الله، نعم، فأنت قائد المسيرة ورائد العزة والمجد لهذا الوطن. كل شبر من أرض البحرين يتحدث عن منجزاتكم، كيف لا وقد نذرت نفسك يا سيدي لخدمة شعبك وقدمته على صحتك وراحتك، نحن مدينون لك بالكثير يا “بوعلي”، وعطاء حبك لنا لا يوازيه عطاء.
عندما اتصل بي ديوان سموكم وأنتم في الخارج أخبروني بنقل تحياتكم وشكركم على موضوع كنت قد نشرته في هذه الزاوية، شعرت حينها أن روحي تعيش في حقل من السعادة. فتوجيهات سموكم لنا باستمرار هي دافعنا القوي للكتابة والمعين الذي لا ينضب. وفي الوقت نفسه قلت، يا لعظمة هذا القائد الذي يتابع كل صغيرة وكبيرة ويقدم شعبه ومصلحة أبنائه المواطنين على صحته وراحته، من هو القائد الذي يتابع بشكل شخصي كل ما يكتب في الصحافة المحلية وهو بعيد عن الوطن؟ أي قائد لا يغيب المواطن البسيط عن تفكيره أية لحظة حتى وهو في خضم المسؤوليات الجسام والمهمات؟
قلت للمتصل بي من ديوان سموكم، نحن أبناء الأمير خليفة بن سلمان وجنوده، وهو مدرستنا وأساس حياتنا ومستقبلنا ومستقبل أبنائنا، سنبقى دوما وأبدا على العهد والولاء والطاعة.
السد يفيض اليوم من محبة الأمير خليفة بن سلمان، الزمن يهتف يا لروعة هذا الشعب الأصيل وهذا القائد الذي حمل أعباء أقدس رسالة واقتحم الصعاب وضحى من اجل بناء وطنه وإسعاد شعبه. قائد ووالد زرع بذور المحبة والتعاون والإخلاص في روح ابنائه المواطنين وزرع في كل بيت مشاتل التلاحم وتعمير وبناء البحرين.
الأمير خليفة بن سلمان قائد لن يتكرر، ونحن عندما نكتب عن سموه فإننا نكتب عن صور من أمجاد البحرين وواحتها الخضراء التي صنعها والد كل البحرينيين حتى غدت هذه الدانة قدوة لكل البلدان.
عندما نكتب عن سموه حفظه الله، فإننا نكتب عن نبض الحياة في البحرين والظل الذي يحميها من كل شيء، نكتب عن مرافئ الأمان وصواري المجد والهيبة والإجلال. نكتب عن أقرب الناس الى قلوب كل اهل البحرين. نكتب عن من حمل البحرين في عينيه وأغلق عليها وحماها من الرياح والمؤامرات. نكتب عن القائد الذي تحيطه محبة الشعب، عن من حمى البحرين وأهلها من أعداء الإنسانية والوحوش المسعورين.
اسم سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة يومض كالنور، اسمه مصباح قلوبنا، قلوب كل البحرينيين.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .