العدد 2194
الجمعة 17 أكتوبر 2014
تأخير مكافآت معدي تلفزيون البحرين أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الجمعة 17 أكتوبر 2014


الإخوة في تلفزيون البحرين، نقدر كل الجهود المبذولة من أجل التطوير وإظهار تلفزيون العائلة العربية بالصورة المشرفة والسعي الدائم للتميز في ظل منافسة شرسة في هذا الحقل وهي حقيقة غير خافية على أحد. ولكن لا يمكن ان يتم التطوير والنهوض بالعمل الإعلامي وبمختلف البرامج ومسألة تأخير أجور المعدين وتواضعها مازالت مستمرة، حيث تستغرق الهيئة فترة طويلة في صرف أجور معدي البرامج وبالأخص المتعاونون من خارج الهيئة، وهي بكل صراحة ونقولها من دافع حبنا للتلفزيون ورغبتنا في إنجاحه، سمة غير حضارية أبدا.
معد البرنامج هو قمة الهرم ويفترض أن تصرف له المكافأة في اقرب وقت ممكن، كونه يتعامل مع جهة حكومية وليست مؤسسة خاصة، والتأخير قد يثنيه عن الاستمرار والتعاون مع التلفزيون.
ما يلفت الانتباه أن إعلامنا بشكل عام ربما لم يتعلم من الدرس الذي مررنا به ابان الأزمة، فلا يزال يسير على نفس الوتيرة البطيئة دون تحقيق اية نتائج أو تقدم، إذ كان يفترض أن ترصد الميزانيات وتعمل البرامج المختلفة ويتم تجنيد معدين من داخل وخارج الهيئة وبمكافآت مجزية. متطلبات المرحلة الراهنة تتطلب اعلاما قويا ترصد له ميزانيات ضخمة حيث هو السلاح الفتاك والقوة الهائلة. ولكن لا اعرف لماذا اوضاعنا مغايرة، ولا نريد تفادي اخطاء الماضي في الاعلام. ففي الوقت الذي تندفع فيه دول الجوار بقوة نحو تحقيق اعلام قوي، لا نزال نحن نتأخر في صرف مكافآت معدي البرامج أو التقسيط على فترات!
نجاح المنظومة الإعلامية مستحيل دون ميزانية، فالميزانية مبعث التميز. حتى الكفاءات من الصعب جدا أن تبدع طالما الميزانية متواضعة. التغييرات والتفاعلات التي يشهدها العالم اليوم تقتضي منا وتحتم علينا العمل سريعا واللحاق بالركب وإلا سنظل هكذا.
 150 دينارا إيجار محل بالسوق الشعبي
ورد إلي من أحد المواطنين الذين يمتلكون محلا في السوق الشعبي الجديد أن الإيجار الشهري الذي الزمتهم به البلدية مرتفع مقارنة بحركة السوق وحجم المبيعات. فالمدخول ليس بذاك الحجم والدخل الشهري متواضع جدا بالنسبة إلى عدد من المحلات.
أعلم أن السوق الجديد قد كلف الدولة، وفرض رسوم الإيجار حق ولا خلاف عليه، ولكن نتمنى أن تتم إعادة النظر في الـ 150 دينارا، فلربما لا يستطيع الكثيرون دفعها في ظل ركود السوق، حيث هذا السوق لا ينشط إلا أيام صرف الرواتب أما بقية الأيام فالحركة به قليلة.
أندية لا تعرف وسائل التواصل الاجتماعي
لا توجد أية جهة في العالم اليوم لا تملك حسابا في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، سواء كانت مؤسسة كبيرة أم صغيرة... ولكنني لاحظت أن كثيرا من أنديتنا الرياضية لا يملك حسابا في “الإنستغرام” أو “الفيس بوك” لعرض أنشطتها باستثناء نادي الرفاع الذي يمتلك حسابا نشطا. ربما توجد أندية عندها حسابات ولكنها مهملة أو غير مفعلة بالشكل المطلوب. هذه الحسابات في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي تخدم النادي كثيرا وتجعله قريبا من جماهيره ومحبيه، حيث بالإمكان متابعة التمارين وآخر الصفقات مع اللاعبين وأيضا أخبار اللاعبين الاجتماعية وغيرها.
أتمنى أن يقوم كل نادي في البحرين بتفعيل هذه الحسابات وشكرا جزيلا لنادي الرفاع على حسابه الرائع.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .