- ليست جمعية إنما مشروع هدم
أتفق مع تصريح الأخ العزيز النائب عبدالله بن حويل الذي قال فيه إن عدم مشاركة الوفاق ومن معها بالمجلس المقبل ظاهرة صحية للجميع، ونحن نعول على تحقيق هذا النجاح بحضور السواعد الوطنية التي سجلت أروع الملاحم البطولية حين استشعرت الخطر على هذا الوطن، وعليه فإن من الإجحاف المبالغة بدور الوفاق ومن معها، بل هو تزييف للوقائع، وطمس للحقائق إن صح بذلك التعبير.
بكل تأكيد، المسيرة الديمقراطية والمشروع الإصلاحي لجلالة الملك سينجح رغم أنف قوى التأزيم التي أثبتت فشلها الذريع إزاء طرح أي مشروع وطني حقيقي. فالوفاق ومن معها وطوال السنوات الماضية لم تقدم إلى الوطن أي شيء سوى الخراب والإرهاب. منذ افتتاح هذه الجمعية والمنظمات العنصرية واضعة عينها على البحرين ومسيرتها الديمقراطية.
الوفاق ليست مجرد جمعية سياسية وإنما مشروع هدم وتخريب وكيان أضر بالوطن كثيرا.
- الدوري البحريني ضعيف... لماذا؟
سؤال يطرحه الجميع ولا نجد له إجابة شافية، كل الطرق والأساليب طبقها الاتحاد البحريني من أجل الارتقاء بالدوري المحلي ومنذ سنوات، ولكننا لا نرى أي تحسن يذكر. دوري فقير بالجماهير باستثناء مباراة أو مباراتين أما بقية المباريات فلا يتجاوز عدد الجماهير أصابع اليد الواحدة.
هناك من يقول إن الخلل يكمن في توفير الملاعب للأندية، وهناك من يقول لابد من تفريغ اللاعبين والتعامل معهم بطريقة الاحتراف الحقيقية، وهناك أصوات تضع اللوم على البنية التحتية للرياضة عموما، وفريق آخر يلقي التهمة على إدارات الأندية وغيرها من الأسباب.
بصورة عامة تعددت الأسباب والنتيجة واحدة، وهي دوري ضعيف جدا لا يرتقي بتاريخ الرياضة في هذا البلد العزيز، حتى مكافآت الأندية “تفشل”، إذ تصل مكافأة بطل الدوري إلى 15 ألف دينار، وهذا المبلغ لا يكفي لمعاش لاعب محترف واحد في أحد الأندية.
لا أعرف ما هو السر في تأخرنا رغم وجود الطاقات والأسماء المحنكة في مضمار الرياضة، ولكننا نميل إلى مسألة البنية التحتية والميزانية المناسبة التي من شأنها أن ترفع من مستوى الدوري المحلي والرياضة عموما. نسمع من الإخوة في الاتحاد أنهم تعاقدوا مع شركة راعية للدوري وهي بادرة طيبة، ولكن نتمنى أن لا تكون التجربة مثل تجربتنا مع “شووت”.
- أنقذوا المدينة من عمال “الفري فيزا”
سئمنا ونحن نلفت انتباه الجهات المختصة للعمالة الآسيوية السائبة في منطقة مدينة عيسى، ولكن يبدو أن تلك الجهات وكما يقول المثل “عمك أصمخ”. لقد نمت هذه الظاهرة مؤخرا بشكل مخيف للغاية، فبعد أن كانوا يتجمعون بالقرب من “برادة” في شارع جدعلي، جاءت اليوم مجموعة ثانية واحتلت الموقف الصغير المقابل لمأتم مدينة عيسى. مئات يتجمعون ويلعبون “الكيرم” ويشربون الشاي في صورة غير حضارية أبدا. وللعلم، أكثر هؤلاء هم من يقوم بغسل السيارات والذين نشاهدهم يجوبون الشوارع بالدراجات الهوائية. لقد تحدثت مع أكثر من واحد منهم بدافع الفضول واتضح أنهم “فري فيزا”.
السؤال، إلى متى ستبقى البحرين تعاني من هذه المشكلة؟ أيعقل أن هناك بعض المتنفذين الذين يجلبون هذه العمالة دون محاسبة أو ضبط لغاية الآن؟.