هي جزء من المعسكر الانقلابي الذي يريد تدمير البحرين، وتعمل على تحقيق الهدف الصفوي الكبير من جهة وبذل الجهود عبثا لإخفائه من جهة أخرى، إنها تسير جنبا إلى جنب مع المخطط المرسوم من اجل تحقيق أحلام الولي الفقيه، وتعمل بشكل مفضوح على تغذية النفور والكراهية ضد المكون الآخر في المجتمع وتلفق الأكاذيب في حق الأجهزة الحكومية وتشوه كل ما يتعارض مع سياستها، ولهذا من واجبنا الرد على هذا الإعلام المضاد الكاذب وأتباعه المتطرفين والحاقدين على البحرين.
أفردوا في الصفحة الأولى خبرا عن “التلح” المقرر الخاص المعني بالحق في حرية التجمع السلمي والحق في حرية تكوين الجمعيات، ويدعى ماينا كياي، يستعرض تقريرا كاذبا مزورا يتعلق بتنظيم التجمعات السلمية “عاد أهمه ذبحتهم كلمة السلمية “.
يقول هذا المأجور في أحد فقرات تقريره :
لقد منعت تجمعات سلمية أو قمعت، لأن رسالتها أثارت حفيظة السلطات، كما حصل في بلد كذا وكذا، والبحرين، ويضيف، أن حالات الحظر الشامل تشكل في جوهرها إجراءات تمييزية وغير تناسبية، لأنها تؤثر في جميع المواطنين الراغبين في ممارسة حقهم في حرية التجمع السلمي، وقال أيضا وبكل غباء ودليلا على تبعيته لمن أرسل له التقرير، نؤكد على ضرورة أن تقوم الدول بتيسير لا تقييد حصول الجمعيات على التمويل، بما في ذلك التمويل من المصادر الأجنبية حتى تتمكن من المشاركة بفاعلية في العملية الديمقراطية”.
والله خوش، تريد الجمعيات أن تتلقى أموالا خارجية حتى تتمكن بشكل صحيح من ممارسة عملها، طيب اختصر علينا الوقت والكلام وقول يستحسن أن تكون أموالا إيرانية كما هو حاصل بالفعل، أو الجماعة ما خبروك!!؟
المراد يا ولد كياي، أنت مجرد بوق لهم ولا تعرف أي شيء عن البحرين، تقرأ ما يملى عليك وتستلم الخردة، ولكن نتمنى من التي “ذابحه نفسها” لتشويه سمعة بلادها وتتواصل ليل نهار مع المنظمات المشبوهة في السر والعلن أن تنقل إليك الحقيقة التي ستسلخ معالم وجهك، أن ترجع إلى ضميرها ولو للحظة وتنقل ما يحصل في بلدها بكل أمانة وبلا خديعة وتزييف، ولكن وكما يقول المثل، عشم إبليس في الجنة، هي وأمثالها بلا ضمير وبلا وطن.
نحن من سنقول لك أن البحرين لا تمنع التجمعات السلمية، وسأذكر أرقاما ما هي إلا نموذج واحد من بين العديد من النماذج التي تخفيها تلك الكاتبة عن الرأي العالمي لأنها تفضح سلميتهم الزائفة.
في العام 2012 فقط بلغ عدد المسيرات والتجمعات وأعمال الشغب 6540 منها3891 أعمال شغب و2376 تجمعًا و283 مسيرة.
81 مسيرة وتجمعًا مرخصًا و2414 مسيرة وتجمعًا غير مرخصة، وليت تخبرك الكاتبة ماذا يحصل في تلك المسيرات من أعمال شغب وتخريب وتعد على رجال الأمن وشتم القيادة وتعطيل لمصالح الناس.
البحرين لا تمنع المسيرات فهي حق للمواطنين ولا تثير حفيظة السلطة، لكن هناك فرق بين المسيرة السلمية الحضارية “والنظيفة” حيث يتجمع الناس في مكان مخطر عنه ويوصلون صوتهم إلى الحكومة بشكل راق، وبين المسيرة التي تنظم أساسا لتشويه سمعة البلد وتحدث فيها أعمال شغب وتخريب.
يا ولد كياي، اسألها إن كانت تستطيع إجابتك، لماذا المسيرات والتجمعات التي ينظمها من يعرف عنهم اليوم “بأهل الفاتح” وهم في نظرهم بلطجية وعبدة الدينار كونهم فقط يحبون وطنهم ويدافعون عنه، لماذا تخلو مسيراتهم من أعمال الشغب، يتجمعون بالآلاف ويقولوا ما يريدون قوله، وينتهي كل شيء ولا ترى بعد ذلك حتى ورقة ملقية على الأرض ولا عمود إنارة مكسورا، ولا التحام مع الأمن! بينما مسيراتهم وتجمعاتهم سببت سخطا عاما عند جميع المواطنين لما فيها من تعد سافر على القيادة وأعمال شغب منظمة ومضايقة الناس وتعطيل مصالحهم،
البحرين لا تقمع المسيرات السلمية الحضارية، وأنت كاذب، وإنما تتعامل مع مخربين وإرهابيين وفق الضوابط القانونية المتبعة في أي بلد. ولعلمك، كل من يقف ويهتف في مسيراتهم وتجمعاتهم يحلم بإسقاط النظام وتسليم البحرين إلى إيران، هل رأيت هذا في حياتك من قبل؟ ورغم ذلك البحرين لا تمنعهم من المجاهرة بالخيانة وها هم يخرجون بصورة منتظمة!