العدد 1681
الأربعاء 22 مايو 2013
إيران... غباء عصابة ونظام مجنون! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الأربعاء 22 مايو 2013

من مصلحة الغرب بالأخص الولايات المتحدة الأميركية أن يبقى الوضع في دول الخليج العربي كما هو عليه، تهديد إيراني مستمر وترقب دول الخليج لما ستقدم عليه هذه الجارة اللعينة ونظامها الحاقد على الإسلام والمسلمين، وإذا كانت إيران لا تتورع عن إنتاج سلاح نووي هدفه للخراب طبعا، فلا سبيل للتردد ولا مجال للتردد في شيء مما يتعين على دول الخليج العربي ان يقوموا به... عليهم استخدام القوة الرادعة بأي ثمن وفي أسرع وقت، حيث إن الغرب خّداع وماكر ويبحث عن مصلحته فقط. وكون إيران تحصل على وسائل إنتاج السلاح النووي ولا تدخل في محادثات جدية بشأن ملفها النووي وترفض المعاهدات الدولية، فهذا يعني بالدرجة الأولى، ان الدول التي تقف وراء نظام الملالي السفاح تضمر أشياء وأشياء يصعب الآن تصورها على شكل واضح “روسيا مثالا”... ولكن إدراك الموقف بصورة عامة سهل جدا، فتقوية إيران تهديد لدول الخليج العربي المسالم.
أما السبل التي تكفل لدولنا الخليجية تحقيق الموازنة في المنطقة وعدم ترك المجال للنظام الإيراني المجنون فهو بذل المزيد من الجهد في سبيل الوصول إلى مستوى يمكنننا من الرد عليهم، فحيازة القدرة على استعمال الرادع إذ تدعو إليه الحاجة هي الأساس الذي ينبغي البناء عليه، ولا ننسى كذلك ان عصابة حزب الشيطان بقيادة المعتوه حسن نصر اللات قد لّمح منذ فترة بحصوله على أسلحة فتاكة ستأتيه من سوريا وإيران... والذي يدعم سوريا وإيران هي روسيا!!
حقيقة نذهب إلى ما قاله الباحث الكويتي عبد الله النفيسي وهو ضرورة إنشاء مفاعل نووي خليجي وهذا ليس بمستبعد بوجود حوالي 30 عالم ذرة في دولنا... لأن إنجاز هذا المشروع المعقد سيجعل إيران تحسب لنا “مليار” حساب قبل أن تتحرش بنا وتهددنا.
دخول دول الخليج العربي إلى مضمار النادي النووي السلمي، فالى جانب الانتفاع بالطاقة النووية، فمن باب الاحتياط أن نردع الأفعى السوداء إيران، التي نجدها منهمكة جدا في إنتاج سلاحها النووي تحت غطاء سلمي مزعوم وهو بطبيعة الحال يشكل تحديا لدول الخليج وتهديدا، وقد يشكل أيضا وهذا ما نراه يلوح في الأفق وسيلة تستخدمها إيران والدول التي تدعهما من تحت الطاولة للضغط علينا وفرض الحلول “غير المقبولة” على حكومات دولنا والشعب الخليجي قاطبة الذي سئم من حقد وتدخلات زنادقة طهران.
صحيح دول الخليج تتفوق وحسب الدراسات والإحصائيات العسكرية على إيران في مختلف الأسلحة البرية والجوية والبحرية، إذ لا سبيل الى المقارنة بين أسلحة دول الخليج المتطورة وبين “الخردة” الإيرانية، ولكنهم ينفقون بسخاء وجنون على السلاح الفتاك، بحكم طبيعتهم المتوحشة والعنصرية...
إن انتماء دول الخليج العربي إلى معسكر حيادي مسالم لا يحميها من الأخطار والاعتداءات، وفكرة الحياد والسلم لا تتنافى وفكرة التزود بأسلحة الردع كما يفعلون هم... فالدول مثل إيران ما زالت مفطورة على الجشع والخديعة والخسة والعنصرية، والقوة هي أحسن السبل لإيقافها عند حدها.
بصورة عامة دول الخليج العربي تمتلك طاقات بشرية بإمكانها ان تنحت وترسم الصور على جدران القمر إذا ما توفرت لهم الإمكانيات والرعاية اللازمة، بل والله اعرف مواطنين خليجيين ومن بينهم “أخي زياد الماجد” أذهلوا الأميركان والروس بعبقريتهم، وارى انه من الواجب اليوم ومن اجل مواكبة النادي النووي السلمي ان نتحرى وبدقة عن الطلاب والطالبات ممن يتمتعون بمؤهلات عقلية خاصة في المدارس الثانوية واهم شيء يكونوا من “الشرفاء” وليس ممن تلوثوا بفيروس الخيانة، وإيجاد ناد لهؤلاء الأفذاذ وجعلهم يتعاونون على إجراء تجاربهم وتوفير كل ما يطلبونه...
أقول هذا لأننا نعيش حربا باردة حقيقية مع إيران ويفترض أن نتوقع أي تصرف مجنون منهم ضد دول الخليج، وهناك مثل يقول: عليّ وعلى أعدائي، من يعلم فحين يقترب نظام خامنئي المجرم من النهاية فقد يهلك الحرث والنسل بكبسة زر.
اللهم احفظ اتحادنا الخليجي وأبعد عنا الحروب وأهلك ملالي طهران الشاذين عن الطبيعة البشرية!
 

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .