شهوات جشعة، معممون متوحشون ليسوا من جنس البشر، يعبدون التمييز العنصري، عصبة من المشاغبين ومثيري الفتن، يتظاهرون بالإسلام وهم في أعلى مراتب الزنادقة بل اشد خطرا يعاملون الشعب الذي يكتمون على أنفاسه معاملة القرود العليا، معاملة الحيوانات، عصابة تسعى وبكل “ثواره” إلى تجريد البشر من إنسانيتهم وتصفية تقاليدهم واستبدال لغتهم بلغة المجوس والصفوية الحاقدة على الإسلام. يمارسون القتل حتى الإبادة وبالأخص مع من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله. فهم منافقون. سارقون، سحره ودجالون وأصحاب غرائز شريرة.
مدرسة منفردة في الإرهاب وعمائم مهووسة بشرب الدماء والرقص على عظام ضحاياها من البسطاء الذين يسرقونهم ويضطهدونهم. برابرة مجانين يتلذذون بشمس العنف، مرضى بالخوف من الإسلام ولهذا فهم ينشرون المرتزقة في كل مكان وينظرون بعين اللهفة إلى تحقيق أمجاد وهمية.
أرى اليوم ان الشعب الإيراني بدأ يرقص ويستعد للمعركة وحان الوقت ليغادر الإرهاب أرضهم،لأنهم غاضبون حقا من حكم الملالي الذين خدعوهم طوال السنوات الماضية بعباءة التبجيل والألوهية المصطنعة الجاهزة!. يسعون وبغباء لم تعرفه البشرية من قبل بهدم ثقافة دولنا. سيخبلون من فرط الإنهاك.
والمهم في الأمر اليوم أن نترقب من يدعي بأنه بحريني ووطني ان يصدر بيانا يدين فيه ثرثرة المعممين ونظامهم الكسيح وتدخلاتهم، ماذا تنتظرون يا فطاحل الدوار؟!
ان شيئا من هذا لن يحدث أبدا، فالخونة التابعين لتلك العصابة “عصابة الملالي” سيسكتون معتقدين اننا سنصدق عدم ارتباطهم بالحركة الخمينية العنصرية وأخص بالذكر المتآمرين والمحسوبين على الوسط الإعلامي الذين حملوا القلم طيلة السنوات الماضية ودافعوا عن النظام الإيراني المجرم وبشروا بالانقلاب بطريقة ،ونشروا الأكاذيب.
أقلام سمت نفسها “بالوسطية” فاختبأت خلف مسميات عديدة لتنفذ المخطط المطلوب منها على الجبهة الإعلامية. الجميع يعرفهم بالأسماء، منهم في الداخل ومنهم في الخارج ولم يعد بإمكان هؤلاء عبيد خامنئي ان يحجبوا شيئا، أو ان يلتمسوا ورقة تين ليستروا عريهم، وعارهم وخيانتهم للبحرين.
ان كل كلمة ومقال كتبوه وما زالوا... كان بمثابة خيط في الحبل الذي تجدله إيران الصفوية الحاقدة على العروبة والإسلام لخنق البحرين وشعبها وجمال وطننا، وكل كلمة تكتب اليوم من الزملاء في صحافتنا الشريفة لفضحهم وعزلهم ،هي خيط في الحبل الذي يجدله شعب البحرين المخلص لقيادته لخنق العملاء الخونة المتآمرين وقوى الشر والفساد.
ان هذه الأقلام العفنة نشرت اليأس والمخاط حولها كانت مستعدة لتصدير الحماقة الخمينية لو نجحت المؤامرة المجرمة لا سمح الله، وكانت تستعد لخنق كل صوت وطني يدافع عن شرعيتنا وحكامنا “آل خليفة” وكل صوت يحمل عبق هذه الأرض الطيبة وتاريخها.
نقول للحكومة الإيرانية ... عفوا... “العصابة الإيرانية”. شعب البحرين يمزقكم بالتفافه حول قيادته. لتصرخوا حتى تبح حناجركم ،ويبقى السؤال الأهم الذي لم نجد له جوابا هو إلى متى سنكتفي بإصدار بيانات الاستنكار والاستهجان ومجرد التصريحات، إلى متى سنقف نسمع المحنطين في الحكومة الإيرانية وهم يسبون ويشتمون ويهددون؟..لا فائدة مع هذا البلد المريض الذي لا يعرف ولا يعترف بالعلاقات الدولية والقوانين والمبادئ وخلق حسن الجوار، ما الذي يمنع البحرين من قطع علاقاتها مع إيران وسد باب الأذية؟
انها ليست دبلوماسية بل اعتداءات سافرة متكررة وتهديد واضح لأمن الوطن ما الذي استفادت منه البحرين من علاقتها مع إيران، سياحة، زيارات دينية، كل هذا لا يساوي شيئا أمام تدخلاتهم الغبية في شؤوننا ومحاولتهم المستميتة لقلب نظام الحكم والتسهيل لمرتزقتهم لفعل ذلك وإثارة الفتنة بين المواطنين. إيران لا تستحق أن تكون جارة بل هي عدو، والعدو لا يمكن أن يصافحه أحد لنفعلها ونقول للسفير الإيراني: “مشكور..ما قصرت..أخذ لك جم هدية تذكارية وتيسر من غير رجعة!!”