العدد 1673
الثلاثاء 14 مايو 2013
أصلحوا العطل ... حاكموا علي سلمان رأس الفتنة! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الثلاثاء 14 مايو 2013

عندما يحدث عطل في سيارتك وهي تسير في الطريق، عليك إيقافها ومن ثم أخذها إلى الميكانيكي، أما السير بها وتجاهل العطل سيؤدي حتما إلى حدوث أعطال أخرى وهكذا لغاية أن تخرب السيارة بأكملها!.
ونحن في البحرين حالتنا أشبه بالسيارة، فإن أردنا لمسيرتنا الإصلاحية أن تستمر بكامل قوتها وتسير بشكل صحيح، علينا أولا أن نقف “جانبا” لإصلاح العطل والعطل هو جمعية الوفاق وأتباعها، لذا يجب إبعادهم عن المسيرة الإصلاحية وأعني بإبعادهم هو تطبيق القانون عليهم واحدا  تلو الآخر وعدم السماح لهم بالتمادي أكثر في الإساءة إلى البحرين ووضع العصا في العجلة.
كل من قرأ هذيان أمين عام جمعية “الدمار” علي سلمان في تجمع سماهيج يوم الخميس الماضي لا يمكن أن يصدق أنه يعيش في بلد به قوانين وأنظمة، لا يمكن أن يصدق أن هذا الرجل سيترك هكذا دون مساءلة ومحاكمة لن تجد أي بلد في العالم يقبل ما قاله هذا العميل المؤذي، الذي طالب وبشكل علني تدخل الأجنبي في شؤونا الداخلية، حين قال “على الأمريكيين دور أكبر بالضغط ومساعدة البحرين في التحول الديمقراطي نتيجة قوتهم ونفوذهم”.
أين القانون من هذا الكلام الذي يعد خيانة كبرى في حق الوطن، طلب مباشر للتدخل في شأن داخلي وكأنه لا يعترف لا بقيادة ولا بحكومة ولا بمؤسسات تشريعية وتنفيذية ولا بشعب البحرين الذي سئم من ثرثرة هذا المعتوه المخرب، أين المحاسبة؟.
ثم أعلنها لكم وقال إنه خائن ولكن بصورة أخرى “كمن ُيلبس العجوز ثوبا لبنت شابة في عمر الزهور ولكن من الغباء أن تنجح هذه الحيلة، فقد قال لكم “ان فكرة التواصل مع المجتمع الدولي خارج نطاق البحرين هي لأهداف بسيطة واضحة، وهي لشرح القضية للخارج بعد أن سعى النظام لعكس خلاف ذلك ونقل ما يحدث حقيقة في البحرين”.
انه يقول لكم أنه السبب الأول في تشويه سمعة البحرين في الخارج، لأننا نعرف أنه ينقل أكاذيب وفبركات ويبتكر مع أصحابه المعممين قصصا فانتازية، ويستحيل أن ينقل الحقيقة للخارج ويطلعهم على ما يحدث في الشارع البحريني بالفعل، وهي إجرامهم وتخريبهم وقتلهم لرجال الأمن والتعدي على المواطنين وبقية الجرائم التي حفظها الصغير قبل الكبير”.
كيف يمكن أن يترك من يقول لكم إنه عميل وكذاب، ما يقوله هذا المخرب ليس له علاقة بحرية الرأي والانفتاح، وإنما طعن في البحرين وقيادتها. رجل يقود انقلابا يا ناس!
يقول وبكل وقاحة “نحن لسنا عملاء ..ننحن ننقل الواقع!!”.
بل انت عميل ومليون عميل والواقع الذي تنقله هو واقع مزيف كحياتكم الزائفة، أنت تنقل أكاذيب وليست حقائق، تنقل الحقد الذي لم نر مثله أبدا، أنت لا تنقل جرائم العملاء والإرهابيين. ولا تنقل إرهاب “ربعك” الذين يخرجون في الليل كالخفافيش ليتعرضوا لخلق الله. أنت لا تنقل عن مصانع الأسلحة التي تكتشفها الداخلية في بيوتكم، ولا عن الخلايا الإرهابية التي يقبض عليها في كل مكان...لا تنقل استياء الشرفاء من “الشيعة” الذين يرفضون التحدث باسمهم في كل سفراتك ...كل ما تنقله هو ملف اسود مليء بالزيف والتجني على الوطن الذي تأكل من خيره !.
ثم أي صفاقة تجعلك تقول ان العراق بلد محوري في المنطقة وعليه ان يلعب دورا لإيجاد حل لقضية البحرين، كونك “وعلى قولتك” التقيت هناك السنة والشيعة الذين تفهموا مطالب الشعب.
طبيعي أن تمتدح العراق لأنه واقع تحت الحكم الإيراني الصفوي الذي تنتمي إليه أنت وأتباعك،والمالكي صديقكم عميل لخامنئي، وأهل السنة هناك مهمشون ويعانون من جرائم الملالي.
ان البلد المحوري بحق في المنطقة هي الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية أعزها الله وأعز حكامها آل سعود، ولكنك لا تجرؤ على نطق اسم السعودية لأنها ترعبكم وهي السد المنيع والجدار الصلب الذي تتحطم عليه مؤامراتكم المتكررة وغدركم بالبحرين.
رسالة نوجهها للحكومة. قفوا على جانب الطريق وأصلحوا العطل “محاكمة هؤلاء المحرضين وأفاعي الفتنة” والتخلص من الحمولة الزائدة، لكي تسير عجلة الإصلاح بشكل صحيح!
 

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .