العدد 1662
الجمعة 03 مايو 2013
فضفضة وطنية! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الجمعة 03 مايو 2013

- مبروك للشيخ سلمان بن إبراهيم
إن فوز الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة برئاسة الاتحاد الآسيوي شيء طبيعي جدا كون هذا الرجل كفاءة وطنية بحق ويتمتع بخبرة طويلة في مجال عمله وكونه أيضا شخصية لها ثقل في الأوساط العالمية ويتمتع بذكاء حاد ومن المؤكد أن الكرة الآسيوية ستشهد تطورات في عهده.
ولعل النقطة المهمة التي أود التركيز عليها، هي أن فوز الشيخ سلمان ما هو إلا استمرار للبحرين في تحقيق الانجازات على مختلف الأصعدة، ووقوفها شامخة مهما حاول الحاقدون والمتآمرون عرقلة المسيرة... فألف مبروك للشيخ سلمان ولكل بحريني شريف.
- “برافو الاتحاد الحر لعمال البحرين”
لفتت نظري صورتان منشورتان في إحدى الصحف يوم أمس.. الصورة الأولى لمسيرة الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين وقد حمل المشاركون صور القيادة وشعارات ترفض التدخل الأجنبي في بلادنا... بينما الصورة الثانية لمسيرة الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين، لم تكن فيها صور للقيادة ورفعت فيها شعارات أقل ما يمكن القول عنها إنها غير وطنية ومسيسة، يا سبحان الله... حتى في عيد العمال يكشفون عن وجههم الطائفي!!.
- مرجعهم الوطن.. وليس المذهب
لو تتبعنا تاريخ القيادات الوطنية المدنية لرأيناها تختلف كثيرا في التفكير والتوجه حتى في الخطب والكتابات عن القيادات الريفية القروية التي “ابتلشنا” بها في الوقت الراهن، ففي 56 كان هناك عبدالرحمن الباكر، وعبدالعزيز الشملان، عبدعلي العليوات، وفي جبهة التحرير كان هناك أحمد الذوادي “بوقيس”، وفي الجبهة الشعبية هناك عبدالرحمن النعيمي “بو أمل”، وفي البعثيين رسول الجشي... كل هذه القيادات الوطنية المدنية كان مرجعها الأول هو الوطن، وليس مثل القيادات الريفية القروية التي تتخذ من المذهب أو الولي الفقيه المرجع كما هو الحال اليوم مثل عيسى قاسم، وعلي سلمان، وحتى بعض العناصر المسيطرة في المنبر التقدمي وفي جمعية وعد التي تحمل عقلية ريفية خالصة لا حاجة إلى ذكر أسمائها.
- اليوم العالمي لحرية الصحافة
يحتفل العالم اليوم الجمعة 3 مايو باليوم العالمي لحرية الصحافة، وعندما نتحدث عن الصحافة نستذكر وبكل اعتزاز الدور الكبير الذي قامت به صحافتنا الوطنية الحرة خلال الأزمة وكشفها لزيف الانقلابيين والتصدي لأكاذيبهم وفبركاتهم وللغزو الصفوي الحاقد وأخطاره في وطننا، حيث كانت المعركة التي خضناها ككتاب وصحافيين ليست داخلية، بل إن جانبا خطيرا منها كان على الصعيد الدولي، ولله الحمد تكاتفنا ووحدنا كلمتنا من اجل الدفاع عن البحرين وعروبتها.. فباقة ورد حمراء أهديها إلى كل زملائي الصحافيين بهذه المناسبة العزيزة.
- نقاط تمركز أكثر أمانا
الحادث المأساوي الذي راح ضحيته رجل أمن على شارع الشيخ خليفة بن سلمان بالقرب من نفق بوري من جراء اصطدام سيارة كان يقودها آسيوي، يحتم علي المسؤولين في وزارة الداخلية ضرورة إيجاد نقاط تمركز على الشوارع الرئيسية تكون أكثر أمانا، فجلوس رجل الأمن في “الجيب” ووضع عدد من الحواجز الصلبة على الأطراف غير كاف.. لا سيما أن هناك أفراد من رجال الأمن نراهم يترجلون من السيارات ويقفون بالقرب من الحوائط الأسمنتية.. تماما كما يحصل على شارع الشيخ عيسى بن سلمان.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية